شبكة الصواريخ وشبكة الإنترنت



إسرائيل تستبيح الأرض والعرض وتقصف وتدمر المواقع الفلسطينية.
ونحن العرب نقصف وندمر مواقعها الإباحية على شبكة الإنترنت،
هي تمحو القرى والبيوت بالصواريخ ونحن نتصدى لمواقعها الإباحية
ونمحوها الواحد بعد الآخر. هي تسلب الفلسطيني أرضه وبيته


وتعريه من كل شيء وتلاحقه بالرصاص وشظايا الصواريخ حتى غرفة
نومه. ونحن نلاحقها على شبكة الإنترنت ونظل نصرخ ونشجب ونندد
وكلما رأينا صورة لها غير محتشمة وتنطق بالإغراء. هي تحاصر
المدن الفلسطينية وتغلق المنافذ والشوارع والمعابر والممرات
ونحن نغلق مواقعها على الشبكة. هي تشتبك مع الأطفال الفلسطينيين
العزل كل يوم، ونحن نشتبك معها يوميا على الإنترنت ونشدد
عليها الحصار ونحصرها في زاوية ونتهمها بنشر الصور الإباحية
للإيقاع بنا وسلب قدرتنا على المقاومة. وكم سعدت عندما قرأت
بأن جيش الدفاع في دولة عربية قد قصف ودمر مواقع إسرائيلية
على شبكة الإنترنت ومحاها من الوجود فعلا، لكل فعل رد فعل
مساو له في القوة ومضاد له في الاتجاه. وقد أثبت العرب قدرتهم
على الصمود والتصدي ومواجهة إسرائيل وتدمير مواقعها على
الشبكة، حتى إن إسرائيل من شدة الدمار الذي ألحق بمواقعها
في شبكة الإنترنت قد طالبت بفك الاشتباك.
وإذا كانت إسرائيل متفوقة في حرب المجنزرات ومعارك الدبابات،
فإن العرب أثبتوا تفوقهم في حرب المعلومات. وهم إن كانوا
قد خسروا أكثر من حرب على أرض الواقع فإنهم لن يخسروا معارك
التكنولوجيا ومعارك المستقبل. وأخيرا، إذا كانت إسرائيل
تمتلك شبكة صواريخ حديثة ومتطورة ذات قوة تدميرية عالية
فإن العرب بفضل شبكة الإنترنت الأكثر تطورا من شبكة الصواريخ
الإسرائيلية قادرون ليس فقط على تدمير مواقعها الإباحية
وإنما على تدمير ومحو إسرائيل من الوجود

A Kerim R



Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 759