A partir d'aujourd'hui et pour 5 jours:La Tunise à Jeddah Exhibition center



ي وتجاري لها في السوق السعودية، بافتتاح أول معرض رسمي للمنتجات التونسية في مدينة جدة، تحت رعاية حكومية من قبل المركز التونسي للنهوض بالصناعات بالتعاون مع شركة المعارض السعودية. ويشارك في المعرض الذي يستمر لمدة 5 أيام 50 شركة، تضم قطاعات المنتجات الغذائية، النسيج والملابس الجاهزة، المنتجات الكيماوية والكهربائية، قطع غيار السيارات، التغليف والتعبئة، العطورات، ومستحضرات التجميل، والسجاد والصناعات التقليدية، والمنتجات الخزفية، والفضيات. ومن المقرر أن يفتتح المعرض الامير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة الكرمة بحضور مدير ديوان وزير التجارة التونسي ورئيس مركز النهوض بالصادرات.

وترى تونس أن المعرض يعتبر أكبر تظاهرة تجارية صناعية لشركاتها في الالفية الثالثة، متزامنا مع احتفالاتها بالعيد الوطني، وهو حدث يصفه مصطفى السهلاوي مدير الممثلية التجارية التونسية بأنه «سيكون تظاهرة تونسية». وسبق للشركات التونسية أن شاركت في معارض متخصصة أو عبر تنظيم اسابيع تجارية، لكن هذا المعرض يعتبر صيغة جديدة وقوية لوجود الشركات والمصانع التونسية. كما يضم المعرض جناحا محوريا حول مختلف الانجازات الاقتصادية والاجتماعية التي حققتها تونس العهد الجديد والتي بوأتها منزلة البلد الافريقي الاول والاكثر تنافسية، حسب تصنيف المنظمات العالمية ووجهة المستثمرين والشركاء الاقتصاديين والتجاريين على مستوى منطقة البحر الابيض المتوسط.

ويوضح السهلاوي أن المعرض سيشهد على هامشه ندوة موضوعها (تونس .. تجارة وشراكة واستثمار) تجمع بين رجال الاعمال التونسيين ونظرائهم السعوديين. وقال إن الندوة ستكون فرصة لمزيد من القاء الضوء على مناخ الاستثمار والشراكة والتكامل الاقتصادي بين البدين في إطار منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى، وكذلك حول مجالات التعاون الفني والسياحي بين البلدين.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أنه في الوقت الذي تبدي فيه تونس طموحها لتفعيل التعاون الاقتصادي مع الرياض فإن السعوديين يبادلونهم الرغبة «بقوة»، لكنهم يرغبون في الوقت ذاته بوضع أساس منهجي وبروتوكولي يعتمد على تقييم النتائج، على اعتبار أن الاتفاقيات تعد الاطار القانوني والالية لدفع العلاقات الاقتصادية إلى مستويات أفضل.


وشهدت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تونس والرياض تطورا ملحوظا خلال الاعوام الماضية، عززته برامج الشراكة المتنوعة والواعدة التي انجزت، حيث بلغ الاستثمار السعودي 1.4 مليار ريال (600 مليون دينار تونسي)، وبما يضع السعودية في المرتبة الاولى بين المستثمرين العرب، كما أن حجم التبادل التجاري شهد هو الاخر نموا مستمرا في الفترة الاخيرة، إذ بلغ 260 مليون ريال (115دينارا تونسيا) عام 2000، مقابل 155 مليون ريال (68.6 دينار تونسي). ومن جهة أخرى احتل التعاون الفني مكانة مهمة في إطار العلاقات الثنائية إذ يعمل في السعودية نحو 4000 تونسي في العديد من القطاعات المختلفة.

AA

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 667