الأمنيون أمام المجلس التأسيسي للمطالبة بقوانين تحميهم أثناء القيام بواجبهم



باب نات - نظّم الاتحاد الوطنى لنقابات قوات الأمن اليوم الجمعة 10 ماي وقفة أمام مقر المجلس الوطني التأسيسي بباردو للتنديد بما وصفوه المدّ الارهابي .
و رفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب بتحسين أوضاع الأمنيين و ضمان حقوقهم و سن القوانين اللازمة لحمايتهم من مخاطر المهنة .
و من المنتظر أن يلتقى على اثر هذه الوقفة وفد من الاتحاد الوطنى لنقابات قوات الأمن مع الكتل النيابية بالمجلس التاسيسي للمطالبة بجعل الملف الأمنى في طليعة أولويات المجلس خاصة في ظل التهديدات الأمنية التى تعيشها البلاد .











Commentaires


10 de 10 commentaires pour l'article 64961

Arif62  (Italy)  |Samedi 11 Mai 2013 à 11h 09m |           
هؤلآءْ مكانهمْ ااـسجنْ إلآّ منْ رحمَ ربيِ لقدْ طغوْ فيِ عهدْ ااـمخلوعْ وَ كانوُ يـسمونَ أولآدْ سبعةَ نوفمبرْ إلىَ جهنمْ وَ بؤسَ الـمصيـرْ

Belfahem  (Tunisia)  |Samedi 11 Mai 2013 à 10h 39m |           
النقاباتالأمنية أصبحت ترفع تدريجيا من مطالبها وربما ستصل الى تجاوز السقف لتتجاوز رؤسائها ونتمى ان لا نصل الى مرحلة تتدخل فيها اطراف سياسية تعكر ولا تؤلف .ان كانت المطالب شرعية فلماذا ها الكم من الامنيين وهم معروفون بانضباطهم كان من الأجدر أن تكون نخبة من كل الأسلاك تتقدم بملف الى رئيس المجلس التاسيسي بما يخصهم وتجري الأمور بطريقة أسمى.

JDON1980  (Tunisia)  |Samedi 11 Mai 2013 à 09h 26m |           
نحن ندافع عن الأمن باعتباره عنصر رئيسي في حياة البلاد والعباد وبدونه لا يستقيم العيش ولا الإقتصاد ولا الإستقرار .. كما نحترم النقابات الأمنية الشريفة والتي لا تشكل محمية للبوليس السياسي والمفسدين والفاسدين من الأمنيين .. لكن أن يأتي بعض الأمنيين بتصرفات سياسية لا تليق بأمن جمهوري بعيداً عن كل التجاذبات كما حصل اليوم من محاولة لإقتحام المجلس التأسيسي ورفع شعارات سياسية وحزبية فهاذا عار على النقابات ويقوض الثقة بين الأمن والمواطن ،هذه الثقة التي
مازال عودها لم يستقم أصلاً ..وعلى وزارة الداخلية أن تفتح تحقيقاً في ما جرى ويبدو أن تحييد وزارة الداخلية لم يأتي بتحييد واضح لأفكار بعض الأمنيين والنقابات الذين مازالوا يتعاملون بلغة القوة والجبروت والعصى الغليظة مع النواب فما بالك مع المواطن العادي ..

على النقابات والوزارة أن تبذل جهداً أكبر لتأطير بعض الأمنيين واراجعهم إلى صوابهم وتغيير أفكارهم التي زرعها في عقولهم سيدهم الذي علمهم كيف يقمعون التوانسة والدوس عليهم تحت أحذيتهم .. لأن هذه الأفكار ولت بدون رجعة والقانون هو الفيصل بين الجميع ..

Nopasaran  (France)  |Vendredi 10 Mai 2013 à 21h 05m |           
A messieurs les flics et les pourritures de ben ali, si ce métier ne vous plait pas, vous estimez qu'il est très dangereux, ingrat patati patata et bien vous n'avez qu'a chercher un autre ou vous le quitter et cela s'arrête là. vous avez toujours fermé votre à l'époque de ben ali. vous patienté sagement le passage de son cortège présidentiel sans dire un seul mot sous la pluie et le soleil durant des heures et des heures. bande de
crétins.

SOS12  (Tunisia)  |Vendredi 10 Mai 2013 à 16h 55m |           
النقابات
الامنية المتصدرة في الاعلام والمتعالية على قياداتها
اصبحت جبهة معارضة داخل النضام وغير مؤهلة
للنظام الجمهوري وغلب عليها طبعها القديم
فجاهرت بالتهديد والمنابر تتلقفها

Valeur  (France)  |Vendredi 10 Mai 2013 à 16h 17m |           
أمننا وجيشنا فوق كل إعتـــبار

Barbarous  (Tunisia)  |Vendredi 10 Mai 2013 à 16h 00m |           
كان يطالبوا بقانون ينظملهم مهنتهم و يعطي كل واحد حقه كان ظالم ولا مظلوم ميسالش اما في بالي الجماعة يحبوا ما يتحاسبوش ؟ قتلوا المتظاهرين و ما تحاسبوش و يحبوا يعذبوا وما يتحاسبوش و ويقتلوا النساء في ديارها وما يتحاسبوش و يكونوا اللوبيات مع اصحاب المصالح وما يتحاسبوش و ياخذوا الرشوة وما يتحاسبوش و يحبوا يخدموا دون مخاطر وهذا مستحيل في الامن والجيش المخاطر موجودة بطبيعتها واللي ما يحبش يخدم في الامن يخرج هو حر
ثمة اعتدال في العمل وحادثة كيما حادثة المرا اللي زوجها سلفي اكبر مثال فرقة امنية كبيرة العدد تحاصر بيت في شخصين وتقتل المرأة في بيت نومها بسبع طلقات في حين ان زوجها لم يكن معها في الغرفة ...حادثة اخرى في هرقلة التصويب نحو الرأس مباشرة وبطلقة واحدة وقيل انها طلقة ارتدادية اذا كان الامنى يدافع عن المركز فابمكانه اطلاق النار على الرجلين مثلا لا على الرأس وكلنا نعم ان الشاب المسكين لم يكن مسلحا بسلاح ناري حتى تطلق عليه رصاصة في الرأس بنية القتل
..وامثلة كثيرة ومتعددة تبين أن هؤلاء غير عاديون بالمرة وان تدريباتهم جاءت على اعتبار ان الشعب هو العدو وان بامكانهم فعل أي شئ دون الخوف من المحاسبة مادام المتضرر هو في الصف المقابل ..هناك فراغ في القوانين صحيح وهناك نقص في الامكانيات صحيح لكن المسألة أعمق من ذلك وترجع الى مفهوم المنظومة الامنية ككل ،التدريب اختيار الامنيين المناخ العام القوانيين الخ ..كلنا يعلم شخصية التونسي بصفة عامة و متى اعطيته جانبا من السلطة على الاخرين تجاوز وهذه يشترك
فيها جميع التونسيين وها نحن نرى الامثلة أمامنا ..ومهما صيغت من قوانين ابتداءا من الدستور حتى القوانين الخاصة والمفصلة لن يغير الحال مالم تتغير العقول و النفوس ونسبة الالتزام بالقوانين التونسي كائن نرجسي اناني متمرد بطبعه
..الا ما ندر

Kamelsaidi  (Tunisia)  |Vendredi 10 Mai 2013 à 15h 02m |           
كلاب المخلوع عاملين فيها رجال ... لا ترحملكم عروق لو كان جيتو كيف المارينز في أفغانستان كل جمعة يموتو عشرة ... استانسانو يخدمو كيف الي يرعى بالشياه

Nassim  (France)  |Vendredi 10 Mai 2013 à 13h 25m |           
Les rcédistes ont tout essayé maintenant se retournent vers les agents de sécurité pour faire peur au gouvernement.

Hafedhh  (United Kingdom)  |Vendredi 10 Mai 2013 à 12h 32m |           
النهضة او الساعات الاخيرة للتجمع المتلون بالاسلام