باب نات - على إثر ما تداولته بعض الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي من أنباء حول استعداد تونس وموافقتها على تسليم مقر سفارة الجمهورية العربية السورية إلى ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، تنفي وزارة الشؤون الخارجية في بيان لها صحة ما تردد حول هذا الموضوع.
وإذ تؤكد الوزارة مجددا على موقف تونس المبدئي من الثورة السورية ومساندتها لإرادة الشعب السوري الشقيق في تطلعه إلى الحرية والكرامة والديمقراطية وعلى دعمها لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، فإنها تشدد في المقابل على تمسك بلادنا الثابت بمبادئ الشرعية الدولية واحترامها للاتفاقيات والمواثيق الأممية.
وفي هذا السياق، تؤكد الوزارة في نفس البلاغ على أن مسألة تسليم مقر سفارة الجمهورية العربية السورية في تونس إلى الائتلاف المذكور غير مطروح في المرحلة الراهنة من الأزمة السورية باعتبارها تخضع لإجراءات قانونية وضوابط دبلوماسية استنادا إلى المعاهدات الدولية الجاري بها العمل.

وإذ تؤكد الوزارة مجددا على موقف تونس المبدئي من الثورة السورية ومساندتها لإرادة الشعب السوري الشقيق في تطلعه إلى الحرية والكرامة والديمقراطية وعلى دعمها لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، فإنها تشدد في المقابل على تمسك بلادنا الثابت بمبادئ الشرعية الدولية واحترامها للاتفاقيات والمواثيق الأممية.
وفي هذا السياق، تؤكد الوزارة في نفس البلاغ على أن مسألة تسليم مقر سفارة الجمهورية العربية السورية في تونس إلى الائتلاف المذكور غير مطروح في المرحلة الراهنة من الأزمة السورية باعتبارها تخضع لإجراءات قانونية وضوابط دبلوماسية استنادا إلى المعاهدات الدولية الجاري بها العمل.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 64716