وكالات - أشار دبلوماسي عربي مقيم في تونس، طلب عدم ذكر إسمه، إلى ان "ضغوطاً قطرية كبيرة تمارس على السلطات التونسية لدفعها إلى تسليم السفارة السورية في تونس العاصمة إلى الإئتلاف السوري المعارض"، لافتاً إلى ان "الضغوط القطرية على تونس وصلت مرحلة متقدمة جداً، حيث طلبت السلطات التونسية المزيد من الوقت لدراسة الموضوع، وإختيار التوقيت المناسب لإتخاذ مثل هذه الخطوة".
وفي حديث لـ"UPI"، أشار إلى أن "وزير الدولة القطري للشؤون
الخارجية خالد بن محمد العطية سيزور تونس في السابع عشر من الشهر المقبل لبحث هذا الموضوع الذي يبدو أنه أصبح أولوية قطرية في هذه المرحلة التي تمر بها الأزمة السورية".
ولم يستبعد المصدر في هذا السياق "إستجابة السلطات التونسية لهذه الضغوط التي إتخذت أشكالا متعددة منها السياسية، والمالية، وذلك من خلال التلويح بوقف الإستثمارات القطرية في تونس".
وفي حديث لـ"UPI"، أشار إلى أن "وزير الدولة القطري للشؤون
الخارجية خالد بن محمد العطية سيزور تونس في السابع عشر من الشهر المقبل لبحث هذا الموضوع الذي يبدو أنه أصبح أولوية قطرية في هذه المرحلة التي تمر بها الأزمة السورية".ولم يستبعد المصدر في هذا السياق "إستجابة السلطات التونسية لهذه الضغوط التي إتخذت أشكالا متعددة منها السياسية، والمالية، وذلك من خلال التلويح بوقف الإستثمارات القطرية في تونس".




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
18 de 18 commentaires pour l'article 63689