وكالات - في تصريح لوكالة الاناضول التركية اكد رئيس الحكومة علي العريض ، إن العلاقة بين تونس وتركيا "انطلقت بعد الثورة بسرعة وثقة متبادلة نحو التميز". موضحا أن "العلاقات التونسية بتركيا اصبحت متميزة
وشدد العريض على أن تونس عازمة ومصممة على بناء مجتمع ودولة تجمع بين الحرية والنمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، وهو
النموذج الذي لم تنجح فيه سوى دول قليلة، بينها تركيا".
وعن اخر مستجدات قضية اغتيال شكري بلعيد افاد رئيس الحكومة انه تم تحديد القاتل والأماكن التي كان يرتادها وأقاربه ووسائل تنقله إلا أنه لم تتمكن الوحدات الامنية من القبض عليه حتى الآن، موضحا ان القاتل قطع صلته بكل هذه الأمور منذ فترة، ولازالت الأجهزة الأمنية تلاحقه داخل تونس وخارجها.
وجدد العريض ثقته في القضاء التونسي، ورفضه لتدويل القضية،غير انه اشار في المقابل الى إلا أن كل طرف حر في اتخاذ ما يراه على حد تعبيره.
وفيما يتعلق بتقرير احداث العنف التي جدت يوم 4 ديسمبرامام مقر اتحاد الشغل اكد العريض ان اللجنة لم تنه أشغالها بعد، وطلبت مهلة أسبوع آخر، وان الحكومة لم تتدخل في الموضوع، وان هناك التزام داخل اللجنة بعدم خروج نتائج أعمالها إلى الإعلام ولا تبادل الاتهامات بين أي فصيل وآخر".
وختم العريض حديثه بالاشارة الى العلاقات التونسية الفرنسية مشددا على انها جيدة ولم تتأثر بتصريحات وزير الداخلية الفرنسي الأخيرة، حيث اوضح ان الخارجية والرئاسة الفرنسية أكدت دعمهما للثورة التونسية وأهدافها والطريقة التي يختارها التونسيون لبناء دولتهم الديمقراطية
وشدد العريض على أن تونس عازمة ومصممة على بناء مجتمع ودولة تجمع بين الحرية والنمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، وهو
النموذج الذي لم تنجح فيه سوى دول قليلة، بينها تركيا".وعن اخر مستجدات قضية اغتيال شكري بلعيد افاد رئيس الحكومة انه تم تحديد القاتل والأماكن التي كان يرتادها وأقاربه ووسائل تنقله إلا أنه لم تتمكن الوحدات الامنية من القبض عليه حتى الآن، موضحا ان القاتل قطع صلته بكل هذه الأمور منذ فترة، ولازالت الأجهزة الأمنية تلاحقه داخل تونس وخارجها.
وجدد العريض ثقته في القضاء التونسي، ورفضه لتدويل القضية،غير انه اشار في المقابل الى إلا أن كل طرف حر في اتخاذ ما يراه على حد تعبيره.
وفيما يتعلق بتقرير احداث العنف التي جدت يوم 4 ديسمبرامام مقر اتحاد الشغل اكد العريض ان اللجنة لم تنه أشغالها بعد، وطلبت مهلة أسبوع آخر، وان الحكومة لم تتدخل في الموضوع، وان هناك التزام داخل اللجنة بعدم خروج نتائج أعمالها إلى الإعلام ولا تبادل الاتهامات بين أي فصيل وآخر".
وختم العريض حديثه بالاشارة الى العلاقات التونسية الفرنسية مشددا على انها جيدة ولم تتأثر بتصريحات وزير الداخلية الفرنسي الأخيرة، حيث اوضح ان الخارجية والرئاسة الفرنسية أكدت دعمهما للثورة التونسية وأهدافها والطريقة التي يختارها التونسيون لبناء دولتهم الديمقراطية




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 62523