باب نات - أكّد الوزير السابق في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة مصطفى الفيلالى على أهمية 20 مارس كموعد مفصلي في تاريخ تونس و وصف الأيام الأولى للإستقلال بالأيام الزاهية و السعيدة .
و أشار الفيلالي في المقابل إلى أن تونس تعيش اليوم على حد تعبيره أياما صعبة يسودها التخاصم و الإختلاف و التنازع على المناصب و على قضايا هامشية .
و صرّح الفيلالي لاذاعة جوهرة أف أم, بأن أهم القضايا التى يجب التركيز عليها هي طبيعة النظام السياسي الذي سيقرّها الدستور
الجديد مؤكّدا على ضرورة أن يغلق هذا الدستور الجديد الأبواب أمام عود الإستبداد .
و دعا الفيلالى الأطراف الحاكمة إلى استغلال الفرصة التى وصفها بالتاريخية لبعث الأمل من جديد في نفوس التونسيين بتحسين أوضاع البلاد و جعلها نموذجا وقدوة في العالم .
و أشار الفيلالي في المقابل إلى أن تونس تعيش اليوم على حد تعبيره أياما صعبة يسودها التخاصم و الإختلاف و التنازع على المناصب و على قضايا هامشية .
و صرّح الفيلالي لاذاعة جوهرة أف أم, بأن أهم القضايا التى يجب التركيز عليها هي طبيعة النظام السياسي الذي سيقرّها الدستور
الجديد مؤكّدا على ضرورة أن يغلق هذا الدستور الجديد الأبواب أمام عود الإستبداد .و دعا الفيلالى الأطراف الحاكمة إلى استغلال الفرصة التى وصفها بالتاريخية لبعث الأمل من جديد في نفوس التونسيين بتحسين أوضاع البلاد و جعلها نموذجا وقدوة في العالم .




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
7 de 7 commentaires pour l'article 62130