باب نات - فى تصريح صحفى لجريدة الصباح ليوم السبت قال السيد لطفي بن جدو وزير الداخلية الجديد أنه منذ اربعة ايام سمع انه طرح اسمه كمرشح لتولي حقيبة سيادية ضمن الحكومة الجديدة لكن لم يقع الاتصال الرسمي به الا أول أمس الخميس من طرف السيد خليل الزاوية الذي اقترح عليه وزارة الداخلية مضيفا // وقد فوجئت بذلك لاني كنت انتظر تعييني وزيرا للعدل بحكم اختصاصي وتجربتي الطويلة في سلك القضاء. فترددت أول الامر ثم أعطيت موافقتي خاصة بعد ان علمت انه تمت استشارة كل من جمعية القضاة ونقابة القضاة فقامتا بتزكيتي وهي ثقة عظيمة أعتز بها.//

وهذا بعض ما جاء في الحوار:
كيف تتراءى لك مهمتك على رأس وزارة الداخلية في هذا الظرف الذي تمر به البلاد ؟
- ما دمت لم أباشر مهامي بعد فانه لا يمكن لي الحديث عن مسؤوليتي الجديدة الا بانها ستعطيني فرصة لاخدم بلدي واساهم في المرور به من هذه الفترة الانتقالية وبما أن عمر الحكومة الجديدة محدد بفترة مضبوطة تنتهي بعد الانتخابات فان الهدف سيكون نشر الامن والطمانينة في نفوس كل التونسيين وتأمين الوصول الى الانتخابات القادمة واجرائها في ظروف مناسبة حتى تتوج مسيرة الانتقال الديمقراطي وسط اجواء آمنة لا تشوبها أية هواجس..
وقبل ذلك فان مهمتنا ستكون العمل على استتباب الامن حتى يشعر المواطن التونسي بالطمأنينة ولضمان انطلاق المشاريع المعطلة وتحفيز المستثمرين على العمل وبعث استثمارات جديدة تساهم في تنمية الاقتصاد لان التنمية الاقتصادية مرتبطة في جانب كبير منها بالوضع الامني وارجو أن يوفقنا الله جميعا في تحقيق هذه الاهداف خدمة لمصلحة بلادنا العليا..
* وزارة الداخلية تعتبر من أصعب دواليب الدولة فكيف ستتعامل مع مختلف مكوناتها ؟
- بحكم عملي الطويل كقاضي تحقيق ثم وكيل جمهورية فانا أتعامل يوميا مع الأمنيين ومطلع على أهم مشاكلهم وسأبذل كل ما في وسعي حتى يكون اداء الوزارة في مستوى انتظارات كل الشعب التونسي .

وهذا بعض ما جاء في الحوار:
كيف تتراءى لك مهمتك على رأس وزارة الداخلية في هذا الظرف الذي تمر به البلاد ؟
- ما دمت لم أباشر مهامي بعد فانه لا يمكن لي الحديث عن مسؤوليتي الجديدة الا بانها ستعطيني فرصة لاخدم بلدي واساهم في المرور به من هذه الفترة الانتقالية وبما أن عمر الحكومة الجديدة محدد بفترة مضبوطة تنتهي بعد الانتخابات فان الهدف سيكون نشر الامن والطمانينة في نفوس كل التونسيين وتأمين الوصول الى الانتخابات القادمة واجرائها في ظروف مناسبة حتى تتوج مسيرة الانتقال الديمقراطي وسط اجواء آمنة لا تشوبها أية هواجس..
وقبل ذلك فان مهمتنا ستكون العمل على استتباب الامن حتى يشعر المواطن التونسي بالطمأنينة ولضمان انطلاق المشاريع المعطلة وتحفيز المستثمرين على العمل وبعث استثمارات جديدة تساهم في تنمية الاقتصاد لان التنمية الاقتصادية مرتبطة في جانب كبير منها بالوضع الامني وارجو أن يوفقنا الله جميعا في تحقيق هذه الاهداف خدمة لمصلحة بلادنا العليا..
* وزارة الداخلية تعتبر من أصعب دواليب الدولة فكيف ستتعامل مع مختلف مكوناتها ؟
- بحكم عملي الطويل كقاضي تحقيق ثم وكيل جمهورية فانا أتعامل يوميا مع الأمنيين ومطلع على أهم مشاكلهم وسأبذل كل ما في وسعي حتى يكون اداء الوزارة في مستوى انتظارات كل الشعب التونسي .




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
13 de 13 commentaires pour l'article 61573