باب نات - أكد السيد محمد الأمين الشخاري وزير الصناعة خلال محادثته اليوم مع السيد بيمان جبلي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس أن التعاون الثنائي في قطاع الفسفاط سيعطي دفعا للتعاون الاقتصادي بين البلدين مثمنا في هذا الاطارالاتفاق المبدئي بين الطرفان خلال هذه الجلسة على برنامج عمل قصد تثمين إمكانات الشراكة في مختلف القطاعات الإنتاجية.

وبارك وزير الصناعة بالخصوص اهتمام إيران بالمشاريع الكبرى في قطاع الفسفاط و مشتقاته و أن الحكومة تحرص على انجاز مختلف المشاريع المبرمجة بالعودة إلى مقترحات الجهات و باعتبار المردودية الاقتصادية لهاته المشاريع -
و أكد السيد بيمان جبلي من ناحيته أن المبادلات بين البلدين شهدت تطورا ملحوظا في الفترة الأخيرة مشيرا إلى ضرورة تثمين النتائج المسجلة و الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى شراكة صناعية مميزة بين البلدين معبرا عن الرغبة في الدخول في مشاريع استثمارية مشتركة في قطاع الفسفاط و مشتقاته.
و تم الاتفاق خلال هذا الاجتماع على مواصلة التشاور بين الجهات الفنية للوصول إلى اتفاق يضمن تصدير الفسفاط إلى ايران و توريد مادة الكبريت من هذا البلد إلى وحدات التحويل بتونس على فترة ممتدة نسبيا.
كما تم الاتفاق كذلك على دعوة المؤسسات الإيرانية لدرس إمكانية المشاركة في مختلف العروض لانجاز المشاريع الكبرى المزمع بعثها بتونس.
و بخصوص قطاع الطاقة تدارس الطرفان إمكانية مساهمة الطرف الإيراني تزويد البلاد التونسية من المحروقات بصفة مباشرة او من خلال المشاركة في بعض المشاريع المبرمجة نظرا للحاجيات المتزايدة للسوق المحلية من المواد البترولية على مستوى الإنتاج و التكرير.

وبارك وزير الصناعة بالخصوص اهتمام إيران بالمشاريع الكبرى في قطاع الفسفاط و مشتقاته و أن الحكومة تحرص على انجاز مختلف المشاريع المبرمجة بالعودة إلى مقترحات الجهات و باعتبار المردودية الاقتصادية لهاته المشاريع -
و أكد السيد بيمان جبلي من ناحيته أن المبادلات بين البلدين شهدت تطورا ملحوظا في الفترة الأخيرة مشيرا إلى ضرورة تثمين النتائج المسجلة و الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى شراكة صناعية مميزة بين البلدين معبرا عن الرغبة في الدخول في مشاريع استثمارية مشتركة في قطاع الفسفاط و مشتقاته.
و تم الاتفاق خلال هذا الاجتماع على مواصلة التشاور بين الجهات الفنية للوصول إلى اتفاق يضمن تصدير الفسفاط إلى ايران و توريد مادة الكبريت من هذا البلد إلى وحدات التحويل بتونس على فترة ممتدة نسبيا.
كما تم الاتفاق كذلك على دعوة المؤسسات الإيرانية لدرس إمكانية المشاركة في مختلف العروض لانجاز المشاريع الكبرى المزمع بعثها بتونس.
و بخصوص قطاع الطاقة تدارس الطرفان إمكانية مساهمة الطرف الإيراني تزويد البلاد التونسية من المحروقات بصفة مباشرة او من خلال المشاركة في بعض المشاريع المبرمجة نظرا للحاجيات المتزايدة للسوق المحلية من المواد البترولية على مستوى الإنتاج و التكرير.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 60697