باب نات - في حوار للقيادي في حركة النهضة العجمي الوريمي نشر على شبكة النواصل الاجتماعي نفى الأخير أن يكون هناك انقسام داخل النهضة كما يلمح البعض مضيقا أن انقسام النهضة حلم من احلام خضومها و امل من آمال اعدائها . وقال أن
وحدة الحركة هي اغلى ما يحافظ عليه قادتها و
مناضلوها و أبناؤها ، و التنوع في الحركة عامل اثراء و الحركة عريقة متجذرة في المجتمع و مؤسسة على ثوابت فكرية عقدية لا يمكن يخلخل بنيانها حدث عابر او موقف اجتهادي بل ان النهضة تختبر وحدتها في المحن الكبرى و المنعرجات التاريخية و هي مثال ناجح لحركة المؤسسات التي تحكمها نظم و لوائح و قوانين و فيها من الآليات ما يسر لها في كل الضروف حسن المشورة و اتخاذ القرار الملائم او مراجعته عند الضرورة.
و في موضوع الاوضاع الراهنة كانت افاداته كالتالي :
- الأيام القريبة القادمة ستوضح لنا الرؤية و تحدد الوجهة و ستكون مصلحة تونس و اهداف الثورة هي المحدد في الخيار المتبع .
- المراقبون في الداخل و الخارج و النخب الفكرية و الثقافية و السياسية اكتشفت مرة أخرى مدى تعلق التونسيين بثورتهم و دعمهم للشرعية و اتحادهم ضد العنف السياسي و الاجتماعي
- القصبة 2 رجّحت خيار التغيير و يكون بالبناء الجديد على انقاض القديم و ليس مع بقايا القديم و القطع مع الماضي نهائيا و بدون رجعة
وقد تأسست المرحلة الانتقالية في طورها التوافقي و طورها الانتخابي اي قبل و ما بعد 23 أكتوبر على هذا الخيار الشعبي الثوري اي القطع النهائي مع الماضي ، و كل محاولات الالتفاف بهذا الخيار و نسفه باتت بالفشل
- في ما يخص حكومة الكفاءات :
اي حكومة لكي يكتب لها النجاح ينبغي ان يلتزم باهداف الثورة و تواصل الاصلاحات الجذرية و الشاملة و العميقة و ان تحضى بالدعم السياسي الواسع و ان تلتزم باجراء حوار وطني حول التمشي السياسي للمرحلة القادمة و خارطة طريق مقنعة و ملزمة و مطمئنة لكل الاطراف
وحدة الحركة هي اغلى ما يحافظ عليه قادتها و
مناضلوها و أبناؤها ، و التنوع في الحركة عامل اثراء و الحركة عريقة متجذرة في المجتمع و مؤسسة على ثوابت فكرية عقدية لا يمكن يخلخل بنيانها حدث عابر او موقف اجتهادي بل ان النهضة تختبر وحدتها في المحن الكبرى و المنعرجات التاريخية و هي مثال ناجح لحركة المؤسسات التي تحكمها نظم و لوائح و قوانين و فيها من الآليات ما يسر لها في كل الضروف حسن المشورة و اتخاذ القرار الملائم او مراجعته عند الضرورة.و في موضوع الاوضاع الراهنة كانت افاداته كالتالي :
- الأيام القريبة القادمة ستوضح لنا الرؤية و تحدد الوجهة و ستكون مصلحة تونس و اهداف الثورة هي المحدد في الخيار المتبع .
- المراقبون في الداخل و الخارج و النخب الفكرية و الثقافية و السياسية اكتشفت مرة أخرى مدى تعلق التونسيين بثورتهم و دعمهم للشرعية و اتحادهم ضد العنف السياسي و الاجتماعي
- القصبة 2 رجّحت خيار التغيير و يكون بالبناء الجديد على انقاض القديم و ليس مع بقايا القديم و القطع مع الماضي نهائيا و بدون رجعة
وقد تأسست المرحلة الانتقالية في طورها التوافقي و طورها الانتخابي اي قبل و ما بعد 23 أكتوبر على هذا الخيار الشعبي الثوري اي القطع النهائي مع الماضي ، و كل محاولات الالتفاف بهذا الخيار و نسفه باتت بالفشل
- في ما يخص حكومة الكفاءات :
اي حكومة لكي يكتب لها النجاح ينبغي ان يلتزم باهداف الثورة و تواصل الاصلاحات الجذرية و الشاملة و العميقة و ان تحضى بالدعم السياسي الواسع و ان تلتزم باجراء حوار وطني حول التمشي السياسي للمرحلة القادمة و خارطة طريق مقنعة و ملزمة و مطمئنة لكل الاطراف




Najet - لا تكذبي
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 60428