إثر التطورات الأخيرة : نقابات التلفزة تعلق الإعتصام



باب نات - اثر التطورات الحاصلة بالبلاد بعد اغتيال شكري بلعيد المنسق العام لحركة الوطنيين الديموقراطيين أصدرت النقابات الأساسية للتلفزة التونسية بلاغا أعلنت فيه تعليق الاعتصام إلى وقت لاحق وذلك للظروف الحساسة التي تمر بها البلاد وما تقتضيه المرحلة من أبناء المؤسسة للمساهمة في تغطية الأحداث الجارية حاليا وإيمانا منها أن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وأنها مجندة لخدمة الوطن وتؤكد مواصلتها النضال بكل الأشكال التي ستعلن عنها لاحقا وتدعو كل الزملاء لمواصلة العمل بكل جدية ووطنية.
إيناس






Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 60074

Tounsi  (France)  |Mercredi 06 Février 2013 à 16h 41m |           
الهم والبلا جايك الكل منكم
لعنة الله عليكم وعلى إعلامكم

Lina  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 13h 30m |           
يجب أن تكون ردود الفعل الوطنية و الحكيمة على هذه الشاكلة
يجب الرد على من يحاولون اغتيال ثورتنا بثورة حقيقة في العقول والقدرة على التحكم في النفس وتغليب العقل والمصلحة العليا للوطن
أعجبني جدا موقف حمة الهمامي ولم يعجبني مطلقا موقف مي الجريبي
وقد بلغ إلى علمي أن مشروع تحصين الثورة كان من المفروض أن يتم عرضه اليوم على المجلس التأسيسي ... فهل هذا صحيح؟ وإن كان ذلك كذلك ألا يبعث الأمر على الإستغراب في تزامن الأمر مع عملية إغتيال شكري بالعيد؟
إن الذين اعتدوا اليوم على مقر حركة النهضة في صفاقس هم مجموعة من التلاميذ فأي وعي سياسي لهؤلاء الأطفال حتى يميزوا حقيقة الأمور إن لم يكونوا مدفوعين من أشخاص معينين ... ولماذا مدينة صفاقس بالذات؟
اليوم أيضا تم الإعتداء على مرأة متحجبة وتم تمزيق حجابها كرد فعل على عملية الإغتيال فمن من مصلحته أن يتحول الصراع إلى هذا المشهد
صراع بين النهضة و الجبهة الشعبية التي ارتفعت أسهمها ... من المستفيد؟

Abstract1  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 13h 25m |           
باش يتجنّدو عاد تو لبث الفوضى و اٍذكاء الفتنة ، حتى اعتصامهم و مطالبهم نساوها. ألا تعلمون أن الله سيحاسب من قتل شكري بلعيد و هو كذلك سيحاسب من يستغلّ مقتله لخدمة مصالحه و للمتاجرة بدمه ؟ ندعو الشعب أن يتعقّل و لا ينجر وراء كلّ ما يسمعه في و سائل الاعلام، لأن الوجوه التي تبادر لتظهر في الشاشة، و لتلقي بالتّهم تجاه طرف معين أو تلمّح بذلك، هي شريك في الجريمة.

اٍنّ الفتنة نائمة في هذا البلد، وملعون من أيقظها، وهي اٍذا اشتعلت فاٍنّها ستأتي على الكلّ، و من يظن أنّه سيربح منها فهو واهم، فانّه سيكون أوّل من سيحرق بنارها.

اتّقوا اللّه في بلدكم، و فكّروا في عائلاتكم و أبنائكم و نسائكم و في شعبكم و كلّ الذين سيتضرّرون من الفوضى و السرقة و الجرائم التي سترافق هذه الفتنة.