راشد الغنوشي يدعو إلى اعتبار اليوم الاربعاء يوم حداد وطني



باب نات - دعا زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي إلى جعل اليوم الاربعاء يوم حداد وطني على خلفية اغتيال الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين شكرى بلعيد.
و اعتبر الغنوشي في تصريح للقناة الوطنية اغتيال شكري بلعيد جريمة نكراء تهدّد بالزج بتونس في دوامة الفتنة و العنف لضرب الثورة و النيل من استقرار البلاد .
و في خصوص الاتهامات الموجهة لحركة النهضة بالوقوف وراء الإعتداء قال راشد الغنوشي " هذه الإتهامات تصب الزيت على النار و لا تستند إلى أي منطق " .





Commentaires


11 de 11 commentaires pour l'article 60073

Tounssi366  (Tunisia)  |Vendredi 08 Février 2013 à 20h 53m |           
راشد الغنوشي راجل و سيد الرجال يا معارضة العار ، ياخونة

Tounsiassil  (Tunisia)  |Vendredi 08 Février 2013 à 10h 07m |           
الغنوشي هرب

Jerusalem  (Tunisia)  |Jeudi 07 Février 2013 à 11h 40m |           
L'hypocrite c'est celui qui lance des accusations à tors et à travers sans aucun soupçon de preuve.

si quelqu'un détient des preuves qu'on ne connait pas qu'il les partages avec tous les tunisiens...sinon qu'il se taise.


MIMIMIMI  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 17h 39m |           
Quel hypocrite


Weekly1999  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 15h 46m |           
إسمعوا كلام أكبر منافق و دجَال و قتَال أرواح عرفتَو تونس

Riadhbenhassine  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 14h 19m |           
الله يرحمو
الوقت ربما غير مناسب للتحاليل ، و لكن أجده مهم و ملح جدا بالنظر لخطورة مآلات ما حدث الحينية و متوسطة المدى (الأيام و الأسابيع القادمة) و الذي كنت سابقا تنبأت به و بالتحديد في شخص السيد المرحوم شكري بالعيد. الحدث يجب أن يفهم في سياقاته و بالتحديد في السياق العام الأهم ، ألا وهو محاولة إزاحة الحكومة الحالية عن الطريق (بالرغم من الكثير من إنبطاحها الضاهر) لإسترجاع المواقع القديمة المغدورة بفعل الثورة. أهم المحطات في هذا السياق العام هو تمرّد
الداخلية في يوم 09 جانفي 2012,محاولة تجييش الشارع يوم 01 ماي 2012، إنقلاب يوم 23 أكتوبر 2012، الإضراب العام لإتحاد الشغل يوم 14 ديسمبر 2012 ، تمرّد نقابات الأمن الأخير ، حرق الزوايا , الإعتداء بالسيف على مراسل الزيتونة، مع كل التجييش و التحريض الإعلامي الذي عشناه طيلة السنة الماضية و لا يزال. كل هذه المحطات لم تثمر شيئا مع الحكومة ، و لكن أخيرا وقع الصدع في الترويكا، و الفرصة مواتية الآن في ظل هذا الضعف الحكومي للمرور إلى الحل الفوضوي الموجّه:
الاغتيالات السياسية.
ما حدث لا يمكن أن يخرج عن ثلاث احتمالات: 1 – لعبة مخابرات خارجية لا تريد للمسار الديمقراطي أن ينجح و مرتبط بالرؤى الإستراتيجية للدول الحاضنة لهذه المخابرات2-الأطراف الداخلية المغدورة في مناصبها القديمة و اليائسة من استرجاعها بالانتخابات بالرغم من كل استطلاعات الرأي الموهومة و قد إختارت ضحيتها الجهة الأعنف في ردود أفعالها (الجبهة الشعبية), و من أهم مكونات هذه الجهة الداخلية هو البوليس السياسي و عصاباته التي لا شك مازالت تربطهم علاقات و يتمكّنهم
الرعب من مجرد التفكير في أن المحاسبة يمكن أن تطالهم حتى في مستقبل متوسّط المدى في ظل نجاح الثورة 3- القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و ذلك لإدخال الفوضى البلاد و التي تسمح لهم بمد جسورهم التنظيمة في تونس في ضل هذه الفوضى الخلاقة
المآلات المحتملة : 1 الفوضى الخلاقة بالاغتيالات المقابلة في صفوف السلفيين أو قيادات النهضة للإيهام بردود الأفعال2-المطالبة المحمومة و الضاغطة بعنف لإسقاط الحكومة و ليس مجرّد تحوير .

السيناريو الحالي و الذي نشاهده هو إستغلال لهذا الحدث و بأقصى سرعة لإدخال البلاد في الفوضى بقيادة مديري المعاهد الثانوية المنصّبين من طرف النقابات، و إستغلال إندفاع التلاميذ للفوضى، هذا ما أراه الآن

Delavant  (France)  |Mercredi 06 Février 2013 à 13h 32m |           
Certes ennahda n'est pas responsable de la l'assassinat de chokri belaïd, mais l'amateurisme politique de ce parti en est la principale cause.

Abstract1  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 13h 29m |           
ألا تعلمون أن الله سيحاسب من قتل شكري بلعيد و هو كذلك سيحاسب من يستغلّ مقتله لخدمة مصالحه و للمتاجرة بدمه ؟ ندعو الشعب أن يتعقّل و لا ينجر وراء كلّ ما يسمعه في و سائل الاعلام، لأن الوجوه التي تبادر لتظهر في الشاشة، و لتلقي بالتّهم تجاه طرف معين أو تلمّح بذلك، هي شريك في الجريمة.

اٍنّ الفتنة نائمة في هذا البلد، وملعون من أيقظها، وهي اٍذا اشتعلت فاٍنّها ستأتي على الكلّ، و من يظن أنّه سيربح منها فهو واهم، فانّه سيكون أوّل من سيحرق بنارها.

اتّقوا اللّه في بلدكم، و فكّروا في عائلاتكم و أبنائكم و نسائكم و في شعبكم و كلّ الذين سيتضرّرون من الفوضى و السرقة و الجرائم التي سترافق هذه الفتنة.

Tunisia  (France)  |Mercredi 06 Février 2013 à 13h 19m |           

هذه لحظة فارقة في تاريخ تونس ... ماحدث اليوم هو مخطط لادخال البلاد في حرب اهلية و لاشعال الفتنة و التي لن يسلم منها لا عمر و لا زيد و لن يسلم لا علماني لا شيوعي لا اسلامي لا سلفي لا طبيب لا استاذ لا بطال ... تــــــــــونـــــــــــس هي التي تم استهدافها





اغتيال شكري بالعيد عمل مخابراتي بامتياز تقف وراءه المخابرات الفرنسية وذلك من أجل تأجيج الوضع في تونس بعد أن أدركت أنّ مصالحها في تونس ماضية نحو الإندثار وأنّ إقامة انتخابات يعني استمرار سيطرة بريطانيا وفتح المجال لأمريكا للتّغوّل في تونس بمعونة عميلها المخلص "المصمودي". ولهذا قامت المخابرات الفرنسية بهذه العمليّة التي من شأنها أيضا دفع الحكومة الحاليّة لتفعيل قانون الإرهاب وضرب القوى السّلفية بعد أن تُلصق التّهمة فيهم. كما أنّها ورقة تساهم في
زيادة الضّغط على الإئتلاف الحكومي من أجل القبول بإقامة حكومة وطنيّة تضمّ جميع الأطراف السياسية ومنها العميلة للفرنسيين الأمر الذي لا يمكن أن تحقّقه عن طريق الإنتخابات. وبهذا الشّكل توجد فرنسا من يمرّر لها مشاريعها القذرة في تونس.

MuradKing  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 13h 03m |           
لتو ما رجع للندن هذا؟

Kammoula  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 13h 00m |           
Chers tunisiens,

faites attention et ne pas tomber dans la violence, c'est ce qu'il veulent ces terroristes!

il faut savoir qui est vraiment derrière cet acte terroriste!!!