علي العريض: لا يجب ان نفتح الباب امام ظاهرة الاغتيال السياسي



باب نات - قال وزير الداخلية علي العريض في تصريح للإذاعة الوطنية انه سيعمل بجد على كشف المتورطين في عملية اغتيال القيادي في الجبهة الشعبية شكري بلعيد
وتابع العريض "هنالك محاولات لإدخال البلاد في فتنة كبيرة وجلب نماذج غريبة عنا لم نكن نعتقد انها ستصل الى تونس" مضيفا "لا يجب ان نفتح الباب امام الاغتيال السياسي"



Commentaires


11 de 11 commentaires pour l'article 60069

Mouatinine  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 16h 56m |           
علي العريض من الناس الذين حرضوا على شكري بلعيد رحمه الله، في عدة خطابات يذكر المرحوم بالإسم، أليس هذا تحريضا؟

Hela_29  (France)  |Mercredi 06 Février 2013 à 14h 12m |           
Menteur!!!!!! chokri belaid etait sous surveillance et il vous a envoyé les photos des gens de hymayat ethawra qui l'on frappé il vous a dis qu'il veulent sa mort et vous n'avez rien fait!!!! menteur!!!! chokri etait tout le temps sous surveillance par nahdha alors vous savez qui l'a tué

Abstract1  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 13h 54m |           
يا سي العريّض انشاء الله تجتهدو لاٍمساك القاتل الحقيقي، ولا تلصقو التّهمة في السلفيين كالعادة لتقدّموهم قربانا لاٍرضاء خصومكم. العدل ثم العدل، والحقيقة قبل المصالح السياسية. واٍن الله سيظهر الحقّ و لو بعد حين.

Bizmach  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 13h 43m |           
ارحل

Abstract1  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 13h 25m |           
ألا تعلمون أن الله سيحاسب من قتل شكري بلعيد و هو كذلك سيحاسب من يستغلّ مقتله لخدمة مصالحه و للمتاجرة بدمه ؟ ندعو الشعب أن يتعقّل و لا ينجر وراء كلّ ما يسمعه في و سائل الاعلام، لأن الوجوه التي تبادر لتظهر في الشاشة، و لتلقي بالتّهم تجاه طرف معين أو تلمّح بذلك، هي شريك في الجريمة.

اٍنّ الفتنة نائمة في هذا البلد، وملعون من أيقظها، وهي اٍذا اشتعلت فاٍنّها ستأتي على الكلّ، و من يظن أنّه سيربح منها فهو واهم، فانّه سيكون أوّل من سيحرق بنارها.

اتّقوا اللّه في بلدكم، و فكّروا في عائلاتكم و أبنائكم و نسائكم و في شعبكم و كلّ الذين سيتضرّرون من الفوضى و السرقة و الجرائم التي سترافق هذه الفتنة.

Complexe  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 13h 09m |           
Comme si c'était une option

Internaute  (France)  |Mercredi 06 Février 2013 à 13h 05m | Par           
Avec ton incompetence et laisse faire de ton chef de parti on n'a rien esperer de toi! demissionne!!!
ken jit felah rahou men barah!
demissionne!!!!

Kammoula  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 13h 03m |           
Chers tunisiens,

faites attention et ne pas tomber dans la violence, c'est ce que ces terroristes veulent!

il faut bien savoir qui est derrière cet acte terroriste!!!!

Hich00  (France)  |Mercredi 06 Février 2013 à 12h 43m |           
ما حدث لا يمكن أن يخرج عن ثلاث احتمالات:
1 – لعبة مخابرات خارجية لا تريد للمسار الديمقراطي أن ينجح و مرتبط بالرؤى الإستراتيجية للدول الحاضنة لهذه المخابرات2-الأطراف الداخلية المغدورة في مناصبها القديمة و اليائسة من استرجاعها بالانتخابات بالرغم من كل استطلاعات الرأي الموهومة و قد إختارت ضحيتها الجهة الأعنف في ردود أفعالها (الجبهة الشعبية), و من أهم مكونات هذه الجهة الداخلية هو البوليس السياسي و عصاباته التي لا شك مازالت تربطهم علاقات و يتمكّنهم
الرعب من مجرد التفكير في أن المحاسبة يمكن أن تطالهم حتى في مستقبل متوسّط المدى في ظل نجاح الثورة 3- القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و ذلك لإدخال الفوضى البلاد و التي تسمح لهم بمد جسورهم التنظيمة في تونس في ضل هذه الفوضى الخلاقة
المآلات المحتملة
: 1 الفوضى الخلاقة بالاغتيالات المقابلة في صفوف السلفيين أو قيادات النهضة للإيهام بردود الأفعال2-المطالبة المحمومة و الضاغطة بعنف لإسقاط الحكومة و ليس مجرّد تحوير . و ربي يقدّر الخير

Riadhbenhassine  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 12h 23m |           
الله يرحمو
الوقت ربما غير مناسب للتحاليل ، و لكن أجده مهم و ملح جدا بالنظر لخطورة مآلات ما حدث الحينية و متوسطة المدى (الأيام و الأسابيع القادمة) و الذي كنت سابقا تنبأت به و بالتحديد في شخص السيد المرحوم شكري بالعيد. الحدث يجب أن يفهم في سياقاته و بالتحديد في السياق العام الأهم ، ألا وهو محاولة إزاحة الحكومة الحالية عن الطريق (بالرغم من الكثير من إنبطاحها الضاهر) لإسترجاع المواقع القديمة المغدورة بفعل الثورة. أهم المحطات في هذا السياق العام هو تمرّد
الداخلية في يوم 09 جانفي 2012,محاولة تجييش الشارع يوم 01 ماي 2012، إنقلاب يوم 23 أكتوبر 2012، الإضراب العام لإتحاد الشغل يوم 14 ديسمبر 2012 ، تمرّد نقابات الأمن ، حرق الزوايا , الإعتداء بالسيف على مراسل الزيتونة، مع كل التجييش و التحريض الإعلامي الذي عشناه طيلة السنة الماضية و لا يزال. كل هذه المحطات لم تثمر شيئا مع الحكومة ، و لكن أخيرا وقع الصدع في الترويكا، و الفرصة مواتية الآن في ظل هذا الضعف الحكومي للمرور إلى الحل الفوضوي الموجّه:
الاغتيالات السياسية.
ما حدث لا يمكن أن يخرج عن ثلاث احتمالات: 1 – لعبة مخابرات خارجية لا تريد للمسار الديمقراطي أن ينجح و مرتبط بالرؤى الإستراتيجية للدول الحاضنة لهذه المخابرات2-الأطراف الداخلية المغدورة في مناصبها القديمة و اليائسة من استرجاعها بالانتخابات بالرغم من كل استطلاعات الرأي الموهومة و قد إختارت ضحيتها الجهة الأعنف في ردود أفعالها (الجبهة الشعبية), و من أهم مكونات هذه الجهة الداخلية هو البوليس السياسي و عصاباته التي لا شك مازالت تربطهم علاقات و يتمكّنهم
الرعب من مجرد التفكير في أن المحاسبة يمكن أن تطالهم حتى في مستقبل متوسّط المدى في ظل نجاح الثورة 3- القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و ذلك لإدخال الفوضى البلاد و التي تسمح لهم بمد جسورهم التنظيمة في تونس في ضل هذه الفوضى الخلاقة
المآلات المحتملة : 1 الفوضى الخلاقة بالاغتيالات المقابلة في صفوف السلفيين أو قيادات النهضة للإيهام بردود الأفعال2-المطالبة المحمومة و الضاغطة بعنف لإسقاط الحكومة و ليس مجرّد تحوير . و ربي يقدّر الخير

Gargour  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2013 à 12h 11m |           
يجب تضييع الفرصة علي من اراد الفتنة بهذه البلاد..البارودي متع الموز يطالب الوزير بالإستقالة؟؟؟هل هذا هو الحل؛؟
مازالت المعارضة تصطاد في الماء العكر