رابطات حماية الثورة: نكذب ما تم تداوله حول قرار نزولنا للشارع لمواجهة الامن



باب نات - نفت الرابطة الوطنية لحماية الثورة في موقعها في الانترنت بيانا كذبت فيه ما نشرته بعض وسائل الإعلام من ان أنصار الرابطات سينزلون الى الشارع غدا لمواجهة نقابات الأمن التي تنوي القيام بوقفة احتجاجية أمام قصر الحكومة بالقصبة.
وأكدت الرابطة الوطنية لحماية الثورة ان ما تم نشره غير صحيح وهدفه إحداث فتنة في البلاد


Commentaires


8 de 8 commentaires pour l'article 59797

Langdevip  (France)  |Jeudi 31 Janvier 2013 à 16h 50m |           
@chokko
bien dit souvent la vérité qui fâche !!
ألمهم

Chokko  (Tunisia)  |Jeudi 31 Janvier 2013 à 10h 25m |           
شوفو الحالة الهستيرية إمتع السياقة في تونس ! بحيث التونسي والزمارة قصة حب كبيرة ...وشوفو الهماجية في الكياس...يا بالحرام الواحد إعيفوه في نهاره ! ياسر فوضى في البلاد ! فوق من القيمة ! الوسخ والنسخ والغبابر طالعة وريحة الزبل والكواغط إمتع الكسكروتات حتى من حككك الياغرط وحككك الطماطم الفارغة مطيشين في الشارع ديكور عمومي ! آشنوة حتى هذه باش إنقيدوها على النهضة !! قداش منهم الكناسة إمتع البلدية ؟ يا رسول الله راهو شيء إوقف المخ ! تلقاه مازال كيف طحش
كسكروت بجنبه إناء إمتع زبلة ! إطيش الكاغط والساشي في الشارع وديما يمشي ! ورد بالك لا تعمل ملاحظة للواحد من هالأشكال...تسمع وسخ وذنيك ! ...تاكسيون كسروه ...محطة إمتع كار كسروها...حشيش بلدية وأربعة كعبات نوار ريشوهم وقلعوهم...تهبط من المادة وتمشي عالكياس على خاطر الكراهب راسية فوق المادة ...وين تمشي تلقى نصبة...صندوق كرذونة وما تيسر من سلعة ليبيا...حتى من الجبن على كرذونة وديما يمشي ...في كل ضو...إجيك متسول...أو إمرأة هازة معاها طفل صغير...ما تسمع
كان " حويجة لله " ... الزليز فوق التروتوار عبارة على جبن ڨرويار إمتع فرنسا ...كل نقب وحفر...سكة إمتع ميترو تقولش عليها تقتوقة كلها إمانط إمتع دخان...وفي الشارع ما تسمع كان الصياح والعياط...والزمامر...والزمامر...والعرك...والعرك...والخلاق الفاسدة والكلام الزايد والبلادة على النساء وبنات الناس... حيوط ملوثة ومسخة ...وحافلات إمسخة ...!!! إي نعم ...هذه حالة تونس العاصمة وفي باب بحر !....ولي إقول عكس هذا كذاب وسفيه ......وقتاش باش إنفيقو ؟

AntiRCD  (Tunisia)  |Mercredi 30 Janvier 2013 à 23h 02m |           

Karimyousef  (France)  |Mercredi 30 Janvier 2013 à 22h 16m |           
@amr1
commentaire tres pertinent.le plus grand nombre des forces de l'ordre sont issus du meme milieu social que ceux qui ont declenché et réalisé la revolution.
ils ont plus de points communs que de divergences.

ECHOUHADA  (Tunisia)  |Mercredi 30 Janvier 2013 à 22h 04m |           
Qui défendra la démocratie perdue?

Abder50  (Tunisia)  |Mercredi 30 Janvier 2013 à 20h 32m |           
لا يخشى رابطات حماية سوى مناصرو الثورة المضادّة من أزلام المخلوع ومافيته أي من حكم عليهم الشعب بالاندثار
الأبدي إذن بدون فلسفة تجمّع منحلّ ومجرمو السّابق مكانهم مزبلة التاريخ ومن يرى عكس ذلك فهو خائن خائن خائن للثورة ودماء الشهداء



Houssem  (France)  |Mercredi 30 Janvier 2013 à 17h 56m | Par           
La ligue et les forces interieures: pas de confronttation, bien au contraire, les ennemis communs sont Nidaa Tounés et les anarchistes gauchissants (Chokri Sabba et Co., et el beji).

N'oubliez jamais qu'à la tete de l'appareil securitaire, un renard, qui maitise tous, Ali Laarayedh, avec des hauts cadres archi-professionnels, qui sont au courant également plus que vous et moi.

Ne vous trompez pas d'ennemi.

La confrontation n'est plus Islamiste ou autres ptriotes (ligues de protection de la revolution) contre appareil secutitaire, PAS de piege.

Nulle ne vivra en Tunisie qui la trahit.

Amir1  (Tunisia)  |Mercredi 30 Janvier 2013 à 17h 34m |           
الثورة المضادة تستغل تناقضا سياسيا قديما جديدا بين الإسلاميين واليساريين إلا أن تخلص الشق البراقماتي من الإسلاميين من العقلية الصدامية وفقر التيار اليساري للقاعدة الشعبية حعل الصدام غير ممكن. تحولت إذن الثورة المضادة إلى حل آخر وهو خلق توتر غير موجود بين قوتين على الأرض تمثل كل واحدة منهما عقبة كأداء أما من يتربص بالبلاد. إلا أنه لا خلاف بين الإثنين بل ربما نقاط تقاطع فقوات الأمن بعد الثورة تحررت من خدمة النظام ليكون الأمن جمهوريا
في خدمة الواجب والوطن ولا يفرق بين المواطنين و ضد كل من يريد ارباك أو زعزعة الإستقرار والأمن، وهو الحد الأدنى المتفق عليه. كما أن الرابطات وفق تسميتها تهدف إلى حماية الثورة أي مكتسبات الثورة والتي إلى الآن تتلخص في الشرعية. إذن فهي تكمل الجانب السياسي الذي ليس من مشمولات الأمن. وبالتالي فلكل ساحة نشاطه. أما مطالب الأمنيين فكغيرهم من القطاعات المهنية والنقابات وأهلها هم من يعطي المثل على سلمية وحضارية تظاهراتهم