بشير بن حسن : أطراف سياسية يسارية تريد خلق الطائفية بين التونسيين



باب نات - أكّد الشيخ بشير بن حسن أن من يقف وراء الإعتداءات على الزوايا و مقامات الأولياء هي أطراف سياسية يسارية و أطراف أخرى خارجية تهل على خلق الطائفية بين التونسيين .
و قال بن حسن أن هذا ستثبته التقارير الأمنية مشيرا إلى أن وزارة الداخلية بصدد القيام بعمل كبير لكشف هذه الأطراف .
و جدّد بن حسن تأكيده على رفضه الإعتداء على الزوايا و مقامات الأولياء مشدّدا في المقابل على أن عبادة الصالحين و الموتى شرك بالله .







Commentaires


22 de 22 commentaires pour l'article 59600

Free_Mind  (Tunisia)  |Lundi 28 Janvier 2013 à 09h 40m |           
Bellahi allez demander ce genre d'info au ministère de l’intérieur au lieu de demander ca a ce cheikh.
le ministère de l’intérieur avec un islamiste a sa tête a bien dit que c'est fait par des extrémistes religieux, que voulez vous de plus?

Lapravda  (Switzerland)  |Dimanche 27 Janvier 2013 à 15h 00m |           
On s en fout les soufis ce qu ils font ! ce sont des tunisiens, c est une rite millineaire en tunisie et ils n em nt oersonne contrairement aux salafistes qui frappent, intimident, tuent, detruisent le patrimoine, brulent notre drapeau et nous interdisent de feter elmouled pour faire comme en arabie. on est pas en arabie! vive la tunisie

Toonssii  (Tunisia)  |Dimanche 27 Janvier 2013 à 13h 44m |           


أنظر ماذا يفعل صوفية تونس لتعرف
لماذا تدعم فرنسا و عملائها الصوفية



https://www.facebook.com/photo.php?v=464641106918209&set=vb.114366668635740&type=2&theater



Wadi1  (Canada)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 22h 00m |           
Bechir ben hassen est un ex rcdiste qui a changé sa veste.
hier, idarbik à zaba et aujourd'hui idarbik à nahda dont il profite de ses larges dons et subventions!

ECHOUHADA  (Tunisia)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 20h 59m |           
Pourquoi accuser la gauche? vos propos vous dénoncent.

Dkhili  (France)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 19h 36m |           


للجهل أحمد 27 ما معنى الوهابية

AntiRCD  (Tunisia)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 16h 07m |           
ليس في تونس مشكلة هوية
المشكلة الوحيدة هي التجمعيين و الدساترة

AntiRCD  (Tunisia)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 16h 04m |           
ليس في تونس طائفية
كلّ ما في الأمر هو محاولات فاشلة لمجرمي التجمع للعودة و الهروب من المحاسبة
و أقول إلى النهضة عدم التعامل مع أي من التجمعيين

Lapravda  (Switzerland)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 15h 13m |           
Les vendeurs de religions sont ceux qui veulent diviser ka tunisie. depuis 2 ans on nous explique qu on est pas musulman est que le vrai islam c est le wahabisme et on veut islamiser la societe tunisienne alors en fait on fait echahda, on jeune, on va au hajj , on fait zakat et beauccoup pas tous font la priere et on est pas musulman pour ces gens! vous vous envoyer nos enfants se faire tuer et tuer d autres musulmans ce qui akbar hram , vous
voulez exciser nos filles, les marier a 12 ans , en avoir plusieurs pour satisfaire votre coté pervers et obsedé
sexuel et donc nous on vous dit ce ne sont pas nos moeurs! ce n est pas le wahabisme notre rite!

Ahmed27  (Tunisia)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 14h 52m |           
لم تدخـل الطـائفية الـى تـونس الا عـلى أيدي هـذا الشخص و أمـثاله من طيور الظلام رعـاع الوهابية

Chebbonatome  (Tunisia)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 14h 06m |           
Les blesses des elections du 23 octobre 2011 norchene dorra ridha_e lapravda et compagnies s’acharnent à intervenir pour n’ajouter aucune idée neuve et originale, ils sont ici rien que pour mâcher quelques stéréotypes du genre « salafisme » « wahhâbisme » « obscurantisme » « terrorisme » « bourguibisme » « ammeur hizem » du n’importe quoi , ce ne sont que des faussaires, leur seul but est de donner la fausse impression qu’ils sont
majoritaires au sein de la société tunisienne

Sayebalik  (France)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 13h 42m |           
مواطنين يخيي ريتهم أعطوه فلوس؟

Anti_rcd  (Tunisia)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 12h 47m |           
Se sont les barbus de nida el molotov qui sèment la fitna entre tunisiens....

Averti22  (Tunisia)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 11h 25m |           
القصد من حرق الزوايا احداث فتنة بين التيارات الاسلامية.والفاعل الاصلي هم ازلام التجمع واليسار العدمي

Mouatinine  (Tunisia)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 11h 14m |           
هذاالمسمى بشيربن الحسين ، لوتقطع عليه النهضة وخاصة السعوديون الأموال سترونه كيف سينقلب , ألم يقل في يوم من الأيام "أن التظاهرضد بن علي حرام ؟"إنه إنسان منافق ؛ مدفوع الأجر. حسبناالله ونعم الوكيل فيه وفي أمثاله

Mourabit  (United Kingdom)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 10h 45m |           
حين اصدر جاك بيرك الذي كان يسمى شيخ المستشرقين بيانا ينعى فيه الاستشراق الكولونيالي الذي حوّل شعوب الشرق الى بدعة او صناعة فولكلورية، كان العالم بالفعل قد بدأ يصدق الشعار الامريكي في اعقاب الحرب الكونية الثانية وهو تصفية الاستعمار او مرحلة ما بعده. لكن الاستشراق بعد نهاية الحرب الباردة عاد وكأنه كان في عطلة طويلة، وكانت عودته هذه المرة بلا اسطرلاب او حقائب وبوصلات كالتي استخدمها المستشرقون الاوائل، بل هي عودة مسلحة، تارة تحت اسم الناتو وتارة بلا
حاجة الى اسماء ما دام الحامي هو الحرامي والقاضي هو الغريم في عالم يعاني من الاحتلال والاختلال معا. وحملات الاستشراق العسكري التي تبحث عن اطلال ومخطوطات وآثار، لأن تلك مرحلة غابرة، وانتهت الى سطو على أهم ما في هذا العالم المنكوب من آثار مما دفع الراحلة ام كلثوم الى الاجابة عن سؤال بعد عودتها من باريس عن اهم ما شاهدت هناك، لم تقل كاتدرائية نوتردام او برج ايفل او حي المونتمارتر بل قالت ان أهم ما شاهدت هو المسلة الفرعونية المسروقة.
' خيري منصور
كاتب من الاردن

Mourabit  (United States)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 10h 36m |           
لقد جرّب المستشرق الاعزل الا من فضوله ومنظاره وآلة التصوير التي يحملها تحويل الكائن البشري الى فأر ابيض لاختباره ونجح الى حد ما لكن حفيده المستشرق المسلح يجرب الان سلاحه الجديد في حروب لا تلحق الاذى ببيئته لكنها تدمر الحياة لعدة قرون قادمة في مسرح التجريب، اما المفارقة فهي انه إذ يقترف كل هذه الجرائم يظفر بالعرفان ويصبح صاحب فضل في التحرير والتنوير وربما التثوير ايضا، وتتغذى ساديته الرأسمالية من ماسوشية ضحاياه.
وما يستحق الفحص الاكلينيكي لهذه الضحية الماسوشية هو انها ترفض تصديق ما يقوله العلماء من احفاد غزاتها عن حقها في الحياة، فبعد عقود من دراسات انثروبولوجية لـ كوهلبرغ وريزيوس وكابرز عن خرافة التفوق العرقي يكتب مفكر عربي هو الدكتور عبد الرحمن بدوي عن الفارق بين الروح السامية والآرية باعتبار هذا الفارق من صميم الفسيولوجيا والكيمياء، فالآرية عناصرها متصلة بعكس السامية ذات العناصر المنفصلة، لهذا فالزمان بالنسبة للسامي لحظات متنافرة لكنه بالنسبة للآري
متصل ومستمر وخالد.
هكذا ترفض الضحية ان تصدق بأنها انسان لهذا تتخلى عن استحقاقاتها حتى لو نالتها وتتخلى عن حريتها خوفا من اعبائها وحمولة مسؤولياتها ...

Mourabit  (United States)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 10h 35m |           
ما طرأ على الاستشراق في بعده العسكري والمسلح يضطرنا الى اعادة النظر في تعريفه الكلاسيكي، خصوصا بعد ان اصبح ضحايا الاستشراق هم الذين يبشرون به، تماما كما هو حال هؤلاء الذين وصفهم الشاعر كفافي عندما جلسوا تحت اسوار مدينتهم ينتظرون قدوم الغزاة من البرابرة، لكن الغزاة خيّبوا ظنهم ولم يصلوا الى اسوار مدينتهم، انها ماسوشية تاريخية بامتياز، وادمان وتلذذ بل استمراء للخضوع، فالاستشراق الان ينادى ويستغاث به، وكأن التاريخ ينمو دائريا، ويستعاد هذه المرة في
صيغة ثالثة غير الصيغتين اللتين تحدّث عنهما ماركس وهما التراجيديا والكوميديا، ان عودته الان وتكراره هو تراجوكوميديا حيث تتزاوج المأساة والملهاة على مسرح تتردد في زواياه وجنباته اصداء ما وقع قبل اكثر من قرن. في الماضي القريب كان الاستشراق بجناحيه الناعم والمسلح يفرض نفسه تعبيرا عن فائض القوة، ويتمدد بحثا عن اسواق، لهذا كان عليه ان يخترع الذرائع، ويرتدي الاقنعة تماما كما يفعل الصيادون الافارقة عندما يرتدون ازياء توهم الضحية انها من سلالتهم، فلا تفزع
منهم، وتسقط اخيرا في فخاخهم وكمائنهم. اما الان فلا حاجة لاختراع الذرائع لأن من يتولى ذلك هو الضحية وكأنها ناءت بحمولة استقلالها وحريتها فقررت التخلي عنهما، واذا كان لا بد من استذكار امثولة لهذا الاستشراق المزدوج فهو ما فعله اهل جزيرة جمايكا عندما استغاثوا بالنموس من الفئران، وسرعان ما خلصتهم النموس من عدوهم، لكنها اتت على كل ما تبقى من جزيرتهم.

Mourabit  (United States)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 10h 35m |           
لم يكن الاستشراق منذ بواكيره اعزل رغم ما تخفى وراءه من هواجس معرفية وفضول حضاري، لكن اسلحته تبدلت تبعا لأنماط الحروب التي خاضها، وهذا ما ادركته شعوب هذه المنطقة رغم محاولات التماهي التي لجأ اليها مستشرقون سواء من خلال اعلان اسلامهم وتغيير اسمائهم وارتدائهم الازياء الفلكلورية، ففي الاسكندرية ذعر الناس عندما شاهدوا من خلال اسطرلاب احد المستشرقين البنايات مقلوبة، وقالوا ان هذا الغريب جاء ليمسخ عالمنا، وقد تبدو ردة الفعل تلك ساذجة، لكن دلالاتها
النفسية والتاريخية ابعد من ذلك، وما قدمه فولتير من مشاهد جنسية سادية عن الشرق كان لا بد لقارئيه ان يجزموا بأن الشرق ليس الا بدعة تماما كما قال ادوارد سعيد حين سمى الشرق بدعة الغرب او صناعته، وباستثناء الاستشراقين الروسي والالماني الى حدّ ما كان الاستشراق كولونياليا في بواعثه ومناهجه وغاياته، ربما لأن الالمان والروس لم يكن لهم من الوجود والنفوذ الاستعماري في المنطقة ما يدرجهم في القائمة ذاتها، لهذا طالما استبعد دارسو الاستشراق من العرب هذين
الاستشراقين لأنهما يشذّان عن القاعدة ويتطلبان هوامش استثنائية، ولأن ادوارد سعيد قرأ الاستشراق في احد معاقله الاكاديمية عندما تفرغ لانجاز كتابه عن الاستشراق في جامعة كولومبيا فقد وجد ان الاستشراق الانجلوساكسوني والفرانكفوني لم يكن رغم كل الاقنعة والمزاعم الاكاديمية الا المرادف النظري للامبريالية، لهذا اثار سعيد حفيظة بعض نقاده، وان اختلفت المقتربات فبرنارد لويس تصدى لأطروحة سعيد بما ترسب لديه من موروث استشراقي، اما الدكتور صادق العظم فقد رأى ان
تعميم سعيد اوقعه في رؤية ميتافيزيقية للاستشراق، وكان رده السجالي قد صدر في كراس بعنوان الاستشراق معكوسا، وثمة من الشواهد ما يثبت ان ما اجتذب الاستشراق في هذه المنطقة ليس علومها وآدابها واطلال حضارتها، وهذا ما يتجسد بدقة في ما كتبه مورو بيرغر استاذ علم الاجتماع بجامعة برنستون التي تتمحور فيها دراسات الشرق منذ تأسيسها يقول :
ان منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ليست مركزا للانجازات الثقافية العظيمة ولا يحتمل ان تغدو كذلك في المستقبل، ومن ثم فان دراسة هذه المنطقة ولغاتها لا تكون المكافأة المرجوة منها بذاتها. والمعادل السياسي لهذا المنطق الكولونيالي الذي يجرد الشرق من تاريخه ومنجزه المعرفي هو عبارة شهيرة لاكسندر هيغ حيث يقول: لا يوجد مكان آخر اهم من الشرق الاوسط لحفظ التوازن بين العناصر المختلفة لسياستنا الخارجية فيها مصالح اقتصادية وسياسية وحتى روحية.

' '

Toonssii  (Tunisia)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 10h 09m |           

أي نعم ياشيخ يعملون على جعل تونس عراق ثانية أو لبنان أخرى هم يحيون الصوفية التي تتعبد في الزوايا و تترك المساجد و تدعو الأولياء وتترك الله و كذلك يدعمون الشيعة التي لم يكن لها أثر في تونس قبل الثورة و يعطونهم الرخص لتكوين جمعيات تدعوا إلى الطائفية و تشييع الناس و أعطوهم رخصة لجريدة إسمها "الصحوة" تدعو إلى التشيع و تشكك في سنة الرسول (ص) و تسب الصحابة و أمهات المؤمنين عائشة و حفصة


Norchane  (Tunisia)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 09h 39m |           
Toi je te respectais mais j'aiu beaucoup plus de reticences non pas par influence par les rumeur mais je t'ai entendu

accuser avec une clarte de 80% ton interlocuteur de kafer et tu ne sais memle pas qu'il est de la famille chriff descendants du prophete..


dire l'assida hram c'est tres tres nul et limite et surtout impardonnable

Norchane  (Tunisia)  |Samedi 26 Janvier 2013 à 09h 09m |           
Par hjonnetete intellectuelle, nous avons suppose que ce sont carremment des nons musulmans car bruler le coran ca ne peut pas etre fait par des musulman

mais franchement vous ne faciulioter pas les choses puisque vous etes les premiers les hommes de religions qui sont apparus comme des champinions a diviser entre les tunisiens ont emettant des jugements de valeure et en qualifiants les gens selon vos suppositions et en utilisant le coran
vous etes les premiers a avoir instaurer ce climat de mepris ert a ramner le fan,atisme et a recruter parmis les voyous et les ignorants donc ca ne m'etoone pas aussi qu'un voyous la dyne et lamilla adfhere a vos idees sans les assimiler etr sans avoir un bagage intellectuel et le voir attaquer violenter et bruler le coran

les voyous n'ont la dyne w la milla, ils peuvent etre de gauche comme de droite, les deux sont frustres et rancuniers