سفير لاب : برنامج فرنسي لتخريج ''قوة ناعمة'' عميلة لفرنسا



باب نات - جاء في روبورتاج لقناة ''فرانس 24'' ان منظمة فرنسية تعمل على تجنيد الشباب التونسي والعربي في المجتمع وخاصة في الجمعيات والدوائر الإعلامية.
المنظمة اعلنت مشروع متكامل تحت مسمى "سفير لاب" وهدفه الإستراتيجي حسب عضوة في إدارة المشروع "أن دوبلينير لوجيرود" يتمثل في تأسيس دبلوماسية عميلة لفرنسا وذلك بمواكبة شباب مختار وتكوينه للعب دور قيادي وبذلك يمكن أن يكونوا بشكل أو بأخر ممثلين لفرنسا"
وحسب هذه الاعترافات الخطة تتمثل في :
اختيار الشباب بواسطة الدبلوماسيين الفرنسيين وخبراء البرنامج على أساس أن يصنعوا منهم قادة عملاء.

تدريبهم في فرنسا.
العمل على تنفيذ المشاريع المخططة لها تحت الإشراف المباشر للسفارة الفرنسية.
العمل على تكوين شبكة متواصلة بشكل دائم.
متابعة ومواكبة ودعم مالي عن طريق السفارة








Commentaires


16 de 16 commentaires pour l'article 59318

Complexe  (Tunisia)  |Lundi 21 Janvier 2013 à 18h 01m |           
En septembre 2012 babnet n'a pas été choquée par le programme et en faisait la publicité. il a suffit que la blogueuse olfa riahi parle de sa participation a ce programme pou que babnet y trouve à redire.
puis, ceux qui nous gouvernent aujourd'hui, ne sont ils pas pure produit de la france et de l'angleterre qui les a accueilli au nom de la liberté et de la démocratie? sont-ils aujourd'hui des "ambassadeurs" de ces pays?

Freesoul  (Oman)  |Dimanche 20 Janvier 2013 à 19h 58m |           
ثبتو مليح تلقو كل مصيبة فيها تونس وراها فرانسا و اولها الكلب السبسي....

TheMaster  (Tunisia)  |Dimanche 20 Janvier 2013 à 12h 23m |           


في هذا الرابط يوجد صورة لأحد المشاركين في هذه الدورة التي أقيمت في الفترة من24 سبتمبر حتى 5 أكتوبر في باريس لخمسين من الشباب من الدول المذكورة في الفيديو

http://api.ning.com/files/ciwfqh8jh-rfdbnuf1jfvy4yqjturqlcbe9cdz4veg36vfcsbtn1wmpncf2qjfq7uurwpj- rheskotaoek*cv1kgzwt3uhd*/olfa_riahi.jpg

واترك لكم التعليق على صدى ما بدأ يتشكل من تحالفات و أحداث يقوم بها الغرر بهم من شباب هذه الأمة اللاهث وراء الشهرة و السراب مهما كان الثمن الذي يقدمه في سبيل ذلك حتى و إن كان الوطن كله.....

TheFreeTunisian  (Germany)  |Dimanche 20 Janvier 2013 à 11h 28m |           
Finalement ... babnet decide de publier ce truc ... j'etais le premier a le poster sur facebook il y a presque deux mois de cela ... mais babnet est toujours en retard ... bizarre franchement bizarre

TheMaster  (Tunisia)  |Dimanche 20 Janvier 2013 à 10h 13m |           
ان قناة فرنسا 24 التي صارت اليوم رأس حربة في قيادة الثورة المضادة في تونس بكل المقاييس هذا بالإضافة لقنوات الإعلام الرسمي و الخاص الفرنسية و يكفي الإشارة للشريط الوثائقي الذي قامت به قناة cana في الفترة المتوترة التي سبقت تاريخ 23 أكتوبر 2012 ثم العديد من البرامج الحوارية أو الوثائقية أو الإخبارية ولعل آخرها البرنامج القبيح المسفر بالكذب و المغالطات الذي بث في قناة فرنسا 2 يوم 17/01/2013. التي تتجرأ فيها في بعض الأحيان على سيادة الدولة التونسية
و رموزها فنجد هذه المكينة الإعلامية تسخر من خيارات الشعب التونسي و تمجد جلاديه الذين تشاركوا مع الفرنسسين في نهب أحلام و طموحات هذا الشعب العظيم إن الدور الرهيب و الخطير لماكينة الإعلام الفرنسية اليوم ومن ورائها كل من إنخرط في هذه الحملة لإفشال الإنتقال من حال التخلف في كل شيئ إلى التقدم و التطور في كل شيئ إن تكريس الثقافة و الذوق و المفاهيم المحتقرة لكل ما هو وطني خالص و لكل الموروث العربي الإسلامي في هذه البلاد بكافة الطرق و وراء كل اليافطات
ثقافية أكاديمية (أي مزاجية إديولوجية فلا معني للأكاديمية في الثقافة و الفنون) أحيانا وسياسية أونقابية أحيانا أخرى و يأتي هذا البرنامج "السفير لاب" أو مخبر العملاء و الجواسيس هكذا بكل صفاقة و جرأة يعلنونها و فرنسا بمسؤوليها يستعجلون النتائج و النجاح فهم بعدما أوغلوا و يوغلون في شيطنة المشروع الإسلامي في البلدان التي و صل فيها الإسلاميون للحكم سلميا و عن طريق الإنتخابات و خاصة في شيطنة الحكومة الشرعية الأولى في تونس التي لاتروق لفرنسا و ليت
بني وطني يعلمون هذا فهذه الكلمات لا أقصد بها نصرة حركة النهضة أو الحكومة بما هي تجربة سياسية في تسسير الدولة فللنهضة و الحكومة ما يكفيها من الأنصار وهي في غني عن نصرتي لكني أقصد و بالتحديد أن المشروع الإستعماري الفرنسي يعيد إنتاج نفسه من جديد و يحاول التموقع ليستعبدنا و يتحكم في مصائرنا كما فعل مع أجدادنا و آبائنا و فعل معنا وهو يستعد ليفعل الشيئ ذاته معنا و مع أبنائنا و ربما أحفادنا , غير أنني شديد التفاؤل و اليقين أننا منتصرون ولن تفعل فرنسا
بنا أكثر مما فعلت طوال السنون الحالكة من الإستعمار و جراحه الغائرة التي لازالت تتنكؤ علينا في كل مرة ثم لما أسلمتنا لزمن الدكتاتوريات و القمع بالحديد والنار كانت خير سند و معين للأنظمة التي نكلت بنا و حرمتنا من إنسانيتنا أن نعيش أحرارا في أوطاننا بكامل الحرية

Chebbonatome  (Tunisia)  |Dimanche 20 Janvier 2013 à 09h 37m |           
فرنسا تصنع قوّة ناعمة و نحن نربي ابنائنا لنصنع قوّة صلبة تحمي البلاد من التدخل الاجنبي و لننتظر من الذي سيفوز

TheMaster  (Tunisia)  |Dimanche 20 Janvier 2013 à 09h 26m |           
تحية للجميع هذا أخطر خبر قرأته من بعد أحداث 14 جانفي 2011 و هذه هي الحقيقة الصارخة التي تظهر و بصراحة وقحة و جريئة أن كل ما ردده الشرفاء و الوطنيون هو صحيح و موجود عمليا. إن فرنسا الإستعمارية بعدما وجدت نفسها في التسلل مع ما حصل في تونس وفي مصر و عاشت لفترة أعتقد أنها كانت قصيرة حالة من الإرتباك و فقدان الموقف الدبلوماسي الواضح تعود في هذه الفترة لقلب الأحداث في مستعمراتها القديمة بمشاريع السيطرة و التحكم من جديد . إن راعية الإرهاب و التطرف
العلماني في العالم تعود بالعقيدة اليعقوبية التي تطورة فصارت يعقوبية صهيونية التي لاترى العالم إلا بنظرة إقصائية إستإصالية ترفض إلإعتراف بثقافة الآخرين و بعقائدهم فهي لاتعترف بالمفاهيم و القيم إلا حسب فهمها حسب ثقافتها فلاحرية و لاعدالة و لاإنسانية إلاحسب ماتراه فرنسا و الحرية و الفعل الإنساني لايتم تقييمه إلا بالثقافة الفرنسية التي تأثرت في جوهرها بالثقافة و التيارات الفكرية التي هيأت للحملات الصليبية الأولى ثم الإستعمار المباشر و التي كانت
فرنسا راعيته و الداعية له بكنيستها والتي تزعمت فيه كل الحملات من أولها حتى آخرها بقيادة نابليون بونبرت و فرنسا التي بقيت في ديبلوماسيتها تتصرف بنزعة إستعمارية مفضوحة و بكره شديد لكل ما هو عربي و إسلامي تعيد اليوم صياغة مخططها للسيطرة و الإختراق بعدما أفقدتها الأحداث التي مرت في المنطقة العربية و إفريقيا موضع قدمها فهي لم تعد تري نفس الخطاب الدبلوماسي في تونس الذي عرفته طيلة أكثر من ستين سنة المتماهي مع إملاءات المصالح الفرنسية التي يحددها
المواطنون الفرنسيون و الشركات المقيمة أو الممثلة في تونس . ذلك الخطاب الخانع و القابل لكل الوجود الفرنسي و يعطي كل إمتياز لهذا الوجود , فحديث الفرنسيين عن تونس اليوم لم يعد بالرضى الذي كان عليه منذ عهد قريب فهم يرون في الإنتخابات الحرة و النزيهة التي تأتي بإرهاصات المشروع الإسلامي إنتخابات مشكوك في صدقها و و لايجب دعمها أو مباركتها بل بالعكس لابد من العمل على إفشالها و إفشال المسار الذي سيعيد إجراء إنتخابات بتلك الصورة و بتلك النتائج و دون الخوض
في التفاصيل نجد أن من يقومون بإرباك المشهد العام في البلاد و تعقيد ه إنما يقومون بخدمة المشروع الفرنسي بالوكالة و بطريقة غبية أحيانا أو بطريقة ماكرة مغادعة أحينا أخري و يكفي التثبت في طبيعة التحالفات و العلاقات و الزيارات و المراسلات و اللقاءات الإعلامية التي تجريها قناة فرنسا 24.

Nouri  (Switzerland)  |Samedi 19 Janvier 2013 à 19h 46m |           
La stratégie de la france est en faillite en tunisie, après l'aide logistique et équipement de la police de ben ali pour terroriser les tunisiens, ils cherchent maintenant à empoisonner la tunisie avec des traitres façonner à la française et le comble il refont la même connerie à aider la troika avec un équipement de la police comme si les tunisiens sont des sauvages à dresser.

BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 19 Janvier 2013 à 19h 19m |           
هذا عمل مخالف لكل الأعراف الدبلومسية، إن صح يوجب إغلاق السفارة.
أما المرحبون بالمشروع بدعوى أن في المجلس التأسيسي من يحمل الجنسية الفرنسية، نقول له 'العب غيرها' الشعب يعرف جيدا من معه ومن ضده، ومن ذكر هم ممن وقف ضد المشاريع التغريبية واتهامك الباطل بدون تقديم أي دليل يسوجب العقاب القانوني

Mourad2012  (Tunisia)  |Samedi 19 Janvier 2013 à 18h 20m | Par           
أيهما أخطر على تونس ومستقبلها؟ هؤلاء الأشخاص الذين يمثلون مجرد زوبعة في فنجان أم المواطنون الفرنسيون الذين يشاركون في سن القوانين وكتابة الدستور التونسي تحت قبة المجلس التأسيسي؟ مصيبتنا أننا نعشق إخفاء نور الشمس بفتحات الغربال. أفلا تحمل محرزية العبيدي الجنسية الفرنسية؟ ألا تعتبر مواطنة فرنسية؟ فكيف نأمنها وتثق في ولائها في حين أننا نشك في ولاء من هم تونسيون؟

David  (Tunisia)  |Samedi 19 Janvier 2013 à 17h 46m |           
قمة السقوطية والتبعية...فمة فيئة وحدة في المجتمع التونسي ماهيش باش تنخرط معاهم...الشباب الاسلامي بالطبيعة

Tounsi  (France)  |Samedi 19 Janvier 2013 à 17h 45m |           
ستهدم إنشاءالله على رؤوسهم هذه السفارة وبهذه السياسة الإستعمارية ستتحول الحرب من مالي إلى فرنسا وإن غدا لناضره قريب

Amir1  (Tunisia)  |Samedi 19 Janvier 2013 à 17h 34m |           
فرنسا استعمارية في عقليتها، عندها نظرة دونية لشعوب العالم الثالث. فرنسا المغلوبة والمقهورة من هتلر صارت وكرا للصهيونية بل تصهينت تماما. صتع هتلر من الآلاف بل الملايين منهم قوادين له ولولا تدخل الأمركان...؟ ما صنعه بهم الألمان يفعلونه مع المستعمرات قديما وحديثا. وكذلك إسرائيل, تنكل بالفلسطينيين كما نكل باليهود في أوروبا. العملاء الأوغاد الذين باعوا أنفسهم لفرنسا في الماضي والحاضر يجب أن يعرفوا أن هذه الدول لا تحب أوطانهم إلا كحب المفترس
للفريسة وأنهم بالنهاية أدوات باسم التحضر والتقدم لتمرير ثقافة الأجنبي وأن كل من كان كذلك انتهى إلى مزبلة التاريخ ومنهم رؤساء دول. لكن الأدهى والأمر أن هناك من يقدم كل ذلك وأكثر بأن يشوه صورة بلده بالمجان حتى ترضى عنه فرنسا التي لا يكتمل إحساسه بذاته إلا باعتراف منها وليلتقي في نفس الوقت في أهدافه مع إسرائيل مباشرة.

Tunisia  (France)  |Samedi 19 Janvier 2013 à 17h 09m |           

ulysswarrior

يعطتيك الصحة صدقت و اصبت في هذه
شكرا

SOS12  (Tunisia)  |Samedi 19 Janvier 2013 à 14h 29m |           
France 24

*ne choisit que les opposants au gvt dans ses plateaux et cible les cas négatifs , nabli était le dernier invité.

*mjaid n'assure que interviews secs avec le gvt

*ses médiatises se portent modernes et ne cessent jamais de diaboliser les salafistes et les nahdhaouis

*ils ne cessent de déformer les réalités et sont plus français que paul/jacques.

*des tunisiens bien connus sont engagés dans le processus au nom de la ligne du rédacteur.

Kairouan  (Qatar)  |Samedi 19 Janvier 2013 à 14h 17m |           
بينما إختارت الألمانيا واليابان الجودة والكفاءة في منتجاتها للسيطر على أسواق العالم وقد نجحت في ذلك نجد أن فرنسا لا تزال تمارس سياستها الإستعمارية الغبية سياسة القرن التاسع عشر في السيطرة على الأسواق العالمية