باب نات - بعد خطاب رئيس الجمهورية الأخير والذي طالب فيه بتكوين حكومة كفاءات وطنية مصغرة لمحت بعض الاصوات خاصة من وزراء وقيادات حركة النهضة بإمكانية اقالة رئيس الجمهورية من منصبه.
ورغم أن التصريحات لم ترتقي الى المستوى الرسمي الا أن تلميحات بعض قيادات النهضة تبدو واضحة بغضب الحركة عن خطاب الرئيس المرزوقي الأخير.
وحول امكانية وتداعيات اقالة رئيس الجمهورية قال أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد في تصريح لجريدة الصباح أن اقالة الرئيس من منصبه أمر ممكن قانونيا استنادا الى الفصل 13 من القانون المنظم للسلط العمومية.
وقال سعيد " يمكن للمجلس الوطني التأسيسي أن يعفي رئيس الجمهورية من مهامه بموافقة الاغلبية المطلقة من اعضاء المجلس على الاقل بناء على طلب معلل يقدم لرئيس المجلس من ثلث الاعضاء على الاقل» وأوضح سعيد الى ان العملية الاولى تتمثل في تقديم مطلب ويجب ان توضح فيه الاسباب التي تدعو الى تقديمه اما العملية الثانية فهي عرض هذا المطلب على الجلسة العامة فاذا حظي بموافقة مطلقة من الاعضاء يتم الاعفاء", مضيفا " امكانية اقالة الرئيس المنصف المرزوقي ليست بالأمر الهين وانما تحتاج الى الكثير من التفكير ليس لتداعياتها على «الترويكا» فقط وانما على المشهد السياسي برمته .ومما لاشك فيه ان الايام القليلة القادمة ستحمل الجديد في هذه المسألة الحساسة التي تأتي في ظرف دقيق تمر به البلاد على جميع المستويات ومن شأنها ان تخلق المزيد من التجاذبات والصراعات" .
ورغم أن التصريحات لم ترتقي الى المستوى الرسمي الا أن تلميحات بعض قيادات النهضة تبدو واضحة بغضب الحركة عن خطاب الرئيس المرزوقي الأخير.

وحول امكانية وتداعيات اقالة رئيس الجمهورية قال أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد في تصريح لجريدة الصباح أن اقالة الرئيس من منصبه أمر ممكن قانونيا استنادا الى الفصل 13 من القانون المنظم للسلط العمومية.
وقال سعيد " يمكن للمجلس الوطني التأسيسي أن يعفي رئيس الجمهورية من مهامه بموافقة الاغلبية المطلقة من اعضاء المجلس على الاقل بناء على طلب معلل يقدم لرئيس المجلس من ثلث الاعضاء على الاقل» وأوضح سعيد الى ان العملية الاولى تتمثل في تقديم مطلب ويجب ان توضح فيه الاسباب التي تدعو الى تقديمه اما العملية الثانية فهي عرض هذا المطلب على الجلسة العامة فاذا حظي بموافقة مطلقة من الاعضاء يتم الاعفاء", مضيفا " امكانية اقالة الرئيس المنصف المرزوقي ليست بالأمر الهين وانما تحتاج الى الكثير من التفكير ليس لتداعياتها على «الترويكا» فقط وانما على المشهد السياسي برمته .ومما لاشك فيه ان الايام القليلة القادمة ستحمل الجديد في هذه المسألة الحساسة التي تأتي في ظرف دقيق تمر به البلاد على جميع المستويات ومن شأنها ان تخلق المزيد من التجاذبات والصراعات" .




Megri - ليلي طويل
Commentaires
15 de 15 commentaires pour l'article 57448