الشيخ بشير بن حسن: أدعو الى مشروع مناصحة لتحصين الشباب التونسي من مخاطر التكفير



باب نات - نظمت الدائــرة الثقافيــة برئاســة الجمهوريــة يــوم السبت 17 نوفمبر 2012 محـاضرة ألقاها الشيخ "بشير بن حسن" حول موضوع "السلفية",

وقال الشيخ بشير بن حسن أنه لابد من اتباع سياسة مناصحة مع الشباب التونسي لتحصينهم من مخاطر التكفير. وقال بن حسن " لابد من الاستئناس بتجارب الدول الاسلامية وعلماء الدين المناهضين لسياسة التكفير حتى نقي ثورتنا", مضيفا " اذا تواصل التصعيد وانتهاج سلوك التكفير سنقضي على ثورتنا".










Commentaires


16 de 16 commentaires pour l'article 56837

Gargour  (Tunisia)  |Lundi 19 Novembre 2012 à 12h 25m |           
شيء جميل و يثلج الصدر

Adam1900  (Poland)  |Lundi 19 Novembre 2012 à 11h 05m |           
بارك الله فيك جميل انشاء الله يكون منطقك مفهوم الله ايكثرمنك الأمثال
@ sdiri (canada)
والسلام علي من التبع الهدي

Adamistiyor  (Tunisia)  |Dimanche 18 Novembre 2012 à 23h 07m |           
Sdiri@

قال تعالى
وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
وقال تعالى في نفس القصد
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
ارجو ان يكون خلاصة كلامك جلي في هذه الايتين بما تشمله
كلمة مسلمون من اسلام وايمان مع القول والفعل
سلام

Sdiri  (Canada)  |Dimanche 18 Novembre 2012 à 22h 37m |           
ــ الجزء الثاني ــ

عندما يحتفل بعض الشيعة بذكرى عاشوراء بالحزن والبكاء واللطم على مقتل الحُسين فهذا الفعل لا يُعتبر من الدين في شيء، لأن هذه الحادثة قد وقعت بعد وفاته صلي الله عليه وسلم. ما دام هذا الإحتفال لا يعتبرُ دينيا فهو يدخل في باب العادات والتقاليد، لكن لا يحق للفئة السنية أن تُـكفر الفئة الشيعية لمجرد مغالاتها في طريقة الإحتفال.

كذلك عندما يقع تنصيب الخلفاء الراشدين، رضي الله عنهم، بالبيعة ابتداء من أبي بكر الصديق إلى غاية علي ابن أبي طالب فهذا الإجراء لم يوصي به الرسول قبل وفاته ولكنه اجتهاد من بعض الصحابة بعد التشاور والإتفاق بينهم بناء على قولهم "اخترنا لدُنيانا من اختاره رسول الله لديننا". يعني أن هذا الإتفاق على أبي بكر كخليفة ليس من الدين في شيء بل هو إختيار جاء نتيجة مشورة.
كذلك القول بأن علي أحق من أبي بكر وعمر وعثمان بالخلافة منهم ليس من الدين في شيء...

خلاصة القول: كل هذه المقولات تدخل في باب الإجتهاد فقط تحتمل الصواب كما تحتمل الخطأ. الذي سيقبل بها أو يرفضها لا يُعتبر قد ساند ركن من أركان الإسلام أو قد كفر به.

عندما نرى مسلما وهابيا يشطب بالخط الأحمر على كل المسلمين الشيعة فيجب أن لا نسانده حتى لو وقف إلى جانبه الآلاف من المغرر بهم.
كذلك عندما نرى شيعيا يفعل العكس ضد فئة سنية، يجب أن نقف ضده هو كشخص ولا نعمم هذا الفعل على كل الشيعة. لأن كل شيعي ملتزم يختار أحد الأئمة المعروفين (الخميني أو الخوئي أو السيستاني أو...) ويعتبره مرجعا يعمل بفتواه.
عندما تسمعون أن شيعيا سب أحد الصحابة، قبل اتخاذ أي موقف، يجب أن نبحث أولا هل قالها أيضا مثله أحد هؤلاء الأئمة المعروفين أو أحد علماءهم كالسيد حسين فضل الله؟ لأنه ببساطة هؤلاء لا يفعلونها.

أرى البعض، على صفحات باب بنات، يُصيبون في الرد على المنافقين المعادين للإسلاميين، لكنهم عندما يتعلق الأمر بموضوع إيران أو الشيعة بصفة عامة يتغير المنطق ويصير اللون الأبيض أسودا. البعض منهم يتجرأ بقول ما لا يقبله العقل. مثل اتفاق بين إيران والصهاينة على ضرب العرب. ثم ينعت الإيرانيين بالفرس بعد أن دخل الإسلام بلادهم منذ قرون وانطلق منها لفتح ببلدان أخرى.

كفانا انقساما وبُغضا فيما بيننا، ألا تشاهدون كيف يستغل أعداء الإسلام من الصهاينة هذه الإنقسامات؟
هل سنعادي المقاومة الإسلامية في لبنان في حربها ضد الصهاينة لأنها تحت زعامة حزب الله الشيعي؟ ما هذا المنطق؟
ألا تعترفون بالمنطق القائل: "في الإتحاد بين المسلمين قوة"؟

Sdiri  (Canada)  |Dimanche 18 Novembre 2012 à 22h 22m |           
ــ الجزء الأول ــ

هذا الشيخ ثروة وطنية لم ينتفع بها الشعب، قد استُبعدت من طرف الحُكام الظلاميون، ثم استمر الإقصاء إعلاميا بعد الثورة. أتمني أن يكون ظهوره اليوم بمثابة كسر لهذا الحاجز وأن يستمر في تقريب وجهات النظر حول المسألة السلفية.

كان على الشيخ وضع مجهوده في التحذير من بعض المسلمين الذين يدعون إلى تقسيم الأمة الإسلامية إلى سُني وشيعي بالإنتماء إلى مذاهب لم يُنزل بها الله من سلطان ولم يدعوا لها رسُوله صلى الله عليه وسلم. تُكفر إحداها الأخرى بحُجة آمتلاكها للحقيقة المطلقة وتُعطي لأعداء الإسلام سيفا ليَقطع به رؤوسنا ببث الفتنة بيننا متى شاء لمجرد اختلافنا على ما اختلف في صحته المؤرخون في كتاباتهم لما حصل للمسلمين بعد وفاة سيد الخلق.

لأنه قبل وفاته، صلي الله عليه وسلم، قد ذكر لنا في حجة الوداع آخر ما نزل عليه من القرآن : "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينا..." لست هنا بصدد إعطاء أي تفسير جديد لهذه الآية، لكن سأرتكز على التفاسير المتفق عليها لتوضيح بعض الأمور.

إكمال الشيء يعني الإنتهاء منه، لكن بالنسبة للدين هو الإنتهاء من بنائه بعد تحديد جميع أركانه. بعبارة أخرى قد اكتملت شرائع هذا الدين وقوانينه. يعني أن هذه الصورة التي رضيها الله للمسلمين دينا هي الصورة الأخيرة. وتعديل شيء فيه كإنكاره كله. فمن شاء أن يبدل أو يحور أو يغير إلى آخره من هذه التعبيرات، فليبتغي غير الإسلام دينا ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.

لا أقصد بهذا الكلام رفض كل المذاهب السنية والشيعية. الكل يعلم أن كل هذه المذاهب قد ظهرت بعد بناء أركان الإسلام. كما أن كلها تتفق على هذه الأركان وما الإختلاف بينها إلا في بعض الجزئيات. حذف أو ترك هذه الجُزئيات لا يهدم ما وقع بناءه في هذا الدين. الإعتراف أو عدم الإعتراف بها لا يُظيف إليه ولا ينقص شيء منه.

الذي سيقرؤُ الفقرة التالية سيقول أنني سنيا والذي سيقرؤ الفقرة التي تليها سيقول أنني شيعيا. لست شيعيا ولا سنيا ولا وهابيا ولا سلفيا ولست مع أي فرقة إسلامية تعتبر نفسها تمتلك الحقيقة وتكفر غيرها. أنا مسلم فقط وكلنا مُسلمون ما دام كتابنا الوحيد هو القرآن الكريم ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين وَحّد المؤمنين تحت راية الإسلام. لم يرثه ولد في النبوة، لم يُنصِّب علينا خليفة بأمره ولم يُوصي لنا بالإنقسام إلى مذاهب متفرقة عند
وفاته.

يتبع في الجزء الثاني...

Wis2008  (Tunisia)  |Dimanche 18 Novembre 2012 à 21h 11m |           
الله يبارك فيك يا شيخ

Bourced  (Tunisia)  |Dimanche 18 Novembre 2012 à 20h 43m |           
مبادرة الشيخ تذكر فتشكر ولكن لا بد لها من يتبناها عمليا من الشخصيات والجمعيات

Elwatane  (France)  |Dimanche 18 Novembre 2012 à 15h 29m |           
Sahhet ya cheik

Elwatane  (France)  |Dimanche 18 Novembre 2012 à 14h 19m |           
Allez dire ça a jandoubi hammami belaid et cie

Najibbik  (Tunisia)  |Dimanche 18 Novembre 2012 à 14h 04m |           
bonne initiative et un bon choix et ce cheikh est un bon causeur et a des arguments solides et je souhaite qu'on lui procure plus d'espace dans les médias peut etre bien que avec d'autres cheikhs tel que monsieur
mourou et d'autres qu'on ne connait pas et suis sure qu'ils sont nombreux nous réconcilierons avec notre religion

Nader5  (Tunisia)  |Dimanche 18 Novembre 2012 à 13h 51m |           
بارك الله فيك سيد الرئيس على هذه المبادرة لكن حذار...حذار...ان العاملينمعك يريدون ان يجعلوا من قصر قرطاج منتدى ثقافي لهم بل دار للثقافة حتى يصبح لهم شأن...انهم اذا وراء تعطيل اتمام بناء دار الثقافة بشارع محمد الخامس...
المسألة اذا فيها و عليها...
أما بخصوص الشيخ بن حسن نراه يتزحلق متقربا الى النهضة دائما...لم نسمع ان هذا الشيخ ندد بمقتل لطفي نقض و بالشابين السلفيين...بل نراه يتودد للغنوشي...

Galb_ellouz  (France)  |Dimanche 18 Novembre 2012 à 12h 16m |           
كان على الشيخ وضع مجهوده في التحذير من الشيعة الرافضة المجوس و ليس من اهل السنة و الجماعة الذين اذا ابتعدوا قليلا عن النهج القويم فالايام كفيلة باصلاحهم... اما الشيعة فديدنهم هو سب الصحابة و نشر الزنا الذي يسمونه زواج المتعة، و اللطم و عبادة الحسين من دون الله
فانت يا شيخ قد اخطات الهدف و أطلقت النار على اخوانك و تركت اعداء الملة الشيعة الروافض و المنصرين عباد الصليب

MSHben1  (Tunisia)  |Dimanche 18 Novembre 2012 à 08h 49m |           
جميل ان تأتي هذه الخطوة من السيد الرئيس و لو انها متأخرة و كذلك انها اتت بعد فترة من تسرع في تصعيد الرئيس من لهجته ضد السلفيين الا اننا نباركها فسبحان الله الذي لا يخطىء و كل الباقي خطائين . نشكر الشيخ بشير بن حسن انه حكيم من حكماء الاسلام بالمنهج الرباني الاصيل الذي يتوخى الحجة و البرهان وسيلة لنصرة الدين . كان على ديوان الرئيس ان يدعو مع البشير بن حسن محاضر او محاضرين آخرين حتى تكون الاستفادة اكثر و تكون التظاهرة اكثر اثراءا .
انا خبير الاستراتيجيين
انا mshben1.

Tunisia  (France)  |Samedi 17 Novembre 2012 à 23h 40m |           
أين أنتم من رسول الله صلي الله عليه وسلم

بقوله فك الآناي فك الأسير أنهم ضحية صمتنا

حسبي الله ونعم الوكيل فيكم

AbuAdam  (Germany)  |Samedi 17 Novembre 2012 à 22h 50m |           
ما أروع صورة الشيخ و هو يحاضر في الزعامات السياسية
الصواب في النصح و الإرشاد حين تدعي الضرورة و المقام
لانبطاح على الأعتاب و هجر و تكفير و سباب

MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 17 Novembre 2012 à 22h 48m |           
ونحن نقترب من الذكرى الثانية للثورة يبدو جليا أن جل القطاعات بدأت تشهد ترميما واصلاحا من داخلها وهي ميزة الشخصية التونسية التي تفشل معها محاولات الاصلاح من أطراف خارجية وتتعافى ذاتيا من داخلها لأن التدخل الخارجي يجابه دوما ب - وآش يهمك وآش مدخلك وهالكلوف وآش مكلفك وبرا فوتنا ...