باب نات - يطالب الاتحاد الوطني الحر في بيان تلقينا نسخة منه , الحكومة بفتح تحقيق جدّي حول ظروف وفاتهما والاهمال الحاصل في شأن التعامل مع اضراب الجوع الذي دخلاه منذ فترة طويلة ومحاسبة
المسؤولين عن هذا الاهمال بشكل جدّي وحازم كما أنّه ينبّه الى أن مشاعر الغبن والاحساس بالتهميش من طرف فئة من المجتمع التونسي هم منتسبو التيار السلفي الذي تتعامل معه معظم أطياف الطبقة السياسية في تونس بمنطق الاقصاء وقطع جسور التواصل والحوار بل وأحيانا بمنطق التحريض و الاستئصال سيزيد من مخاطر ردود الفعل العنيفة التي تهدّد جديّا استقرار البلاد وهو في وضع هش أصلا .
كما جاء في البيان:
'' انّ صمت المنظمات الحقوقية ووسائل الاعلام في مناخ حرية وديمقراطية كما نعيشه اليوم طيلة أيام تفوق الشهر تجاه اضراب جوع يشنّه شابان تونسيّان يضع شبهة التعامل بمكيالين تجاه أبناء المجتمع التونسي بما يغذّي مشاعر الغبن والاحساس بالظلم التي تؤدّي لمنزلقات خطيرة قد تهدّد أمن المجتمع بشكل جدّي لذا نجدّد دعوتنا الى انشاء هيئة عليا للحوار مع شباب التيار السلفي تقودها شخصيات دينية وقانونية و فكرية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة للتعاطي مع هذا الملف الدقيق وفق ما تمليه مصالح مجتمعنا وبلادنا في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به مرحلة الانتقال الديمقراطي في تونس .''
المسؤولين عن هذا الاهمال بشكل جدّي وحازم كما أنّه ينبّه الى أن مشاعر الغبن والاحساس بالتهميش من طرف فئة من المجتمع التونسي هم منتسبو التيار السلفي الذي تتعامل معه معظم أطياف الطبقة السياسية في تونس بمنطق الاقصاء وقطع جسور التواصل والحوار بل وأحيانا بمنطق التحريض و الاستئصال سيزيد من مخاطر ردود الفعل العنيفة التي تهدّد جديّا استقرار البلاد وهو في وضع هش أصلا .كما جاء في البيان:
'' انّ صمت المنظمات الحقوقية ووسائل الاعلام في مناخ حرية وديمقراطية كما نعيشه اليوم طيلة أيام تفوق الشهر تجاه اضراب جوع يشنّه شابان تونسيّان يضع شبهة التعامل بمكيالين تجاه أبناء المجتمع التونسي بما يغذّي مشاعر الغبن والاحساس بالظلم التي تؤدّي لمنزلقات خطيرة قد تهدّد أمن المجتمع بشكل جدّي لذا نجدّد دعوتنا الى انشاء هيئة عليا للحوار مع شباب التيار السلفي تقودها شخصيات دينية وقانونية و فكرية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة للتعاطي مع هذا الملف الدقيق وفق ما تمليه مصالح مجتمعنا وبلادنا في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به مرحلة الانتقال الديمقراطي في تونس .''




Fayza Ahmed - أقول ايه
Commentaires
15 de 15 commentaires pour l'article 56816