باب نات - قال الناطق باسم الحكومة ووزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية في اجتماع عام عقده المكتب المحلي لحركة النهضة بصفاقس يوم الجمعة 28 سبتمبر ان هنالك من المعارضة المتطرفة من اجتمع بسفراء دول غربية وطالبوا صراحة بإعادة أنصار وقيادات حركة النهضة الى السجون وإعادة دكتاتورية ثانية.
وأضاف ديلو "انهم يحلمون بسجننا سندعهم يحلمون بهذا المستحيل لكننا سنحاسبهم على سرقاتهم وفسادهم".

كما أكد عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة، سمير ديلو، أن المهمة الأولى والرئيسية للحكومة الحالية، الحفاظ على مكتسبات الثورة باعتباره "أكبر تحد تواجهه البلاد" على حد قوله مشيرا إلى أن الحكومة الحالية "ليست حكومة عادية تعمل في ظروف عادية لتنتظر منها الانجازات الاقتصادية والاجتماعية في المقام الأول" على حد تعبيره.
وذكر ديلو أن "عشرات الملفات المتعلقة بالفساد، هي اليوم أمام القضاء" مؤكدا أنه "سيتم قريبا الشروع في التعويض لضحايا الاستبداد".
وقال في معرض حديثه عمن اسماهم بـ"المشككين في عمل الحكومة والمشوهين لصورة حزب النهضة" على حد تعبيره "نحن نؤسس لدولة ديمقراطية مدنية متصالحة مع تراثها وهويتها ومتفتحة على كل الحضارات، تحترم حقوق الإنسان والحريات، وتمد يدها لكل بلدان العالم".
واضاف ديلو في سياق حديثه عن جدل نهاية الشرعية في 23 اكتوبر القادم "نحن لا نتشبث بالسلطة ولا نستقوي بالشرعية الانتخابية رغم أن الحكومة الحالية هي أول حكومة تفرزها انتخابات ديمقراطية في تاريخ البلاد" مضيفا القول " أن لا احد يمكن له أن يخلعنا إلا بانتخابات فيها نفس المستوى من الشفافية والديمقراطية واحترام إرادة الناخب التونسي".
وأضاف ديلو "انهم يحلمون بسجننا سندعهم يحلمون بهذا المستحيل لكننا سنحاسبهم على سرقاتهم وفسادهم".

كما أكد عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة، سمير ديلو، أن المهمة الأولى والرئيسية للحكومة الحالية، الحفاظ على مكتسبات الثورة باعتباره "أكبر تحد تواجهه البلاد" على حد قوله مشيرا إلى أن الحكومة الحالية "ليست حكومة عادية تعمل في ظروف عادية لتنتظر منها الانجازات الاقتصادية والاجتماعية في المقام الأول" على حد تعبيره.
وذكر ديلو أن "عشرات الملفات المتعلقة بالفساد، هي اليوم أمام القضاء" مؤكدا أنه "سيتم قريبا الشروع في التعويض لضحايا الاستبداد".
وقال في معرض حديثه عمن اسماهم بـ"المشككين في عمل الحكومة والمشوهين لصورة حزب النهضة" على حد تعبيره "نحن نؤسس لدولة ديمقراطية مدنية متصالحة مع تراثها وهويتها ومتفتحة على كل الحضارات، تحترم حقوق الإنسان والحريات، وتمد يدها لكل بلدان العالم".
واضاف ديلو في سياق حديثه عن جدل نهاية الشرعية في 23 اكتوبر القادم "نحن لا نتشبث بالسلطة ولا نستقوي بالشرعية الانتخابية رغم أن الحكومة الحالية هي أول حكومة تفرزها انتخابات ديمقراطية في تاريخ البلاد" مضيفا القول " أن لا احد يمكن له أن يخلعنا إلا بانتخابات فيها نفس المستوى من الشفافية والديمقراطية واحترام إرادة الناخب التونسي".




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
29 de 29 commentaires pour l'article 54879