وكالات - نفى رفيق عبد السلام ،وزير الخارجية في الحكومة التونسية المؤقتة تواجد أتباع لتنظيم "القاعدة" في تونس،وأكد أن سلطات بلاده ستتعامل بكل حزم مع الذين يمارسون العنف السياسي والإجرامي.
وقال عبد السلام خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء،إن تونس "خالية من تنظيم "القاعدة"،والأكيد أنه ليس لدينا "قاعدة"،ونحن ملتزمون بأن مجموعة تمارس العنف المنظم،وتهدد الأمن العام،سواء أكانت "القاعدة" او غيرها،فإن الدولة لن تتراخى في مواجهتها،وتقديمها إلى المحاكمة".
وأضاف "ليس لدينا تنظيما علنيا إسمه "القاعدة"،لكنه استدرك "يُحتمل وجود بعض الأفراد الذين تأثروا بأفكار وتوجهات "القاعدة"، وربما هناك بعض الأفراد الذين قد تكون لهم إرتباطات بـ"القاعدة"،أو يقولن إن لديهم علاقات بهذا التنظيم،وهذا أمر يقتضي محاسبتهم وفق مقتضيات القانون".

وتابع"القاعدة ليست تنظيما موحدا"،ومع ذلك فإن أي واحد يُقدم على استخدام العنف أو يُشهر السلاح ضد الدولة،أو يُهدد الأمن العام ،من حق الدولة والحكومة أن تدافع عن نفسها،وهذه قاعدة عامة في التعامل مع العنف ضاف
وتتعارض هذه التصريحات مع التقارير الإعلامية والسياسية التي تتحدث عن تنامي نشاط مجموعات محسوبة أو مقربة من تنظيم "القاعدة" في تونس،ومع بعض الأحداث التي عرفتها البلاد،منها الشعارات التي رُفعت يوم الجمعة الماضي أمام السفارة الأمريكية "أوباما كلنا أسامة"،في إشارة إلى أسامة بن لادن.
وقال عبد السلام خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء،إن تونس "خالية من تنظيم "القاعدة"،والأكيد أنه ليس لدينا "قاعدة"،ونحن ملتزمون بأن مجموعة تمارس العنف المنظم،وتهدد الأمن العام،سواء أكانت "القاعدة" او غيرها،فإن الدولة لن تتراخى في مواجهتها،وتقديمها إلى المحاكمة".
وأضاف "ليس لدينا تنظيما علنيا إسمه "القاعدة"،لكنه استدرك "يُحتمل وجود بعض الأفراد الذين تأثروا بأفكار وتوجهات "القاعدة"، وربما هناك بعض الأفراد الذين قد تكون لهم إرتباطات بـ"القاعدة"،أو يقولن إن لديهم علاقات بهذا التنظيم،وهذا أمر يقتضي محاسبتهم وفق مقتضيات القانون".

وتابع"القاعدة ليست تنظيما موحدا"،ومع ذلك فإن أي واحد يُقدم على استخدام العنف أو يُشهر السلاح ضد الدولة،أو يُهدد الأمن العام ،من حق الدولة والحكومة أن تدافع عن نفسها،وهذه قاعدة عامة في التعامل مع العنف ضاف
وتتعارض هذه التصريحات مع التقارير الإعلامية والسياسية التي تتحدث عن تنامي نشاط مجموعات محسوبة أو مقربة من تنظيم "القاعدة" في تونس،ومع بعض الأحداث التي عرفتها البلاد،منها الشعارات التي رُفعت يوم الجمعة الماضي أمام السفارة الأمريكية "أوباما كلنا أسامة"،في إشارة إلى أسامة بن لادن.




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
29 de 29 commentaires pour l'article 54398