بلاغ صحفي - بمناسبة انعقاد الملتقى الأول لفروع حركة كلنا تونس بمدينة الحمامات يومي 15 و 16 جوان أصدرت الجمعية في أعقاب أشغالها و من موقع مسؤوليتها و انخراطها في قضايا الشأن الوطني العام البيان التالي :
● التنديد بموجة العنف الممنهج و المنظم و اللامسؤول التي
اجتاحت العديد من مناطق البلاد و التي استهدفت مصالحها الحيوية و مرافقها العامة و ممتلكات خاصة و مقرات عدد من الأحزاب و الفروع الجهوية و المحلية للاتحاد العام التونسي للشغل.
● استنكار حملة التكفير و استباحة دماء و أرواح و ممتلكات الفنانين و المبدعين التي يمارسها بعض أئمة المساجد و قيادي الحركات المتشددة و تأليب الرأي العام و تحريضه على العنف تحت ذريعة حماية المقدسات الدينية اعتمادا على أساليب المغالطة و فبركة الصور و العزف على وتر الدّين و المقدس ممّا أدّى إلى وفاة شاب تونسي و سقوط العديد من الجرحى. وفي هذا الإطار نحمّل الحكومة المسؤولية كاملة لما آل إليه الوضع العام بالبلاد خصوصا و إنها اعتمدت على مصادر إعلام غير رسمية. فضلا عن أن هذه الممارسات لم تساهم إلا في جرّ البلاد إلى أتون الصراعات و الفتن و الابتعاد عن القضايا الجوهرية التي قامت من أجلها الثورة.
● التنديد بالمضايقات و الضغوطات و الاستفزازات التي تتعرض لها فروع كلنا تونس بالحمامات و جبل جلود و باجة.
● الرفض التام للنيابات الخصوصية القائمة على المحاصصة الحزبية.
● شجب كل محاولات العودة لمظاهر الفساد التي دأب عليها العهد البائد و من بينها إحياء مشروع تانيت بالحمامات و الذي ثبت تعارضه مع النواحي الاجتماعية و العمرانية و الإيكولوجية...
و تطالب :
● بالشفافية التّامة في ما يتّعلق بالكشف عن كافة نتائج لجان التحقيق التي شكلت على اثر مختلف الأحداث و الاخلالات.
● بتحديد خارطة طريق واضحة و رسميّة لمختلف المحطات السياسية مع الإسراع في تكوين الهيأة العليا المستقلة للانتخابات مع ضمان تحييدها عن كل وصاية و الشروع في صياغة القانون الانتخابي.
● التنديد بموجة العنف الممنهج و المنظم و اللامسؤول التي
اجتاحت العديد من مناطق البلاد و التي استهدفت مصالحها الحيوية و مرافقها العامة و ممتلكات خاصة و مقرات عدد من الأحزاب و الفروع الجهوية و المحلية للاتحاد العام التونسي للشغل.● استنكار حملة التكفير و استباحة دماء و أرواح و ممتلكات الفنانين و المبدعين التي يمارسها بعض أئمة المساجد و قيادي الحركات المتشددة و تأليب الرأي العام و تحريضه على العنف تحت ذريعة حماية المقدسات الدينية اعتمادا على أساليب المغالطة و فبركة الصور و العزف على وتر الدّين و المقدس ممّا أدّى إلى وفاة شاب تونسي و سقوط العديد من الجرحى. وفي هذا الإطار نحمّل الحكومة المسؤولية كاملة لما آل إليه الوضع العام بالبلاد خصوصا و إنها اعتمدت على مصادر إعلام غير رسمية. فضلا عن أن هذه الممارسات لم تساهم إلا في جرّ البلاد إلى أتون الصراعات و الفتن و الابتعاد عن القضايا الجوهرية التي قامت من أجلها الثورة.
● التنديد بالمضايقات و الضغوطات و الاستفزازات التي تتعرض لها فروع كلنا تونس بالحمامات و جبل جلود و باجة.
● الرفض التام للنيابات الخصوصية القائمة على المحاصصة الحزبية.
● شجب كل محاولات العودة لمظاهر الفساد التي دأب عليها العهد البائد و من بينها إحياء مشروع تانيت بالحمامات و الذي ثبت تعارضه مع النواحي الاجتماعية و العمرانية و الإيكولوجية...
و تطالب :
● بالشفافية التّامة في ما يتّعلق بالكشف عن كافة نتائج لجان التحقيق التي شكلت على اثر مختلف الأحداث و الاخلالات.
● بتحديد خارطة طريق واضحة و رسميّة لمختلف المحطات السياسية مع الإسراع في تكوين الهيأة العليا المستقلة للانتخابات مع ضمان تحييدها عن كل وصاية و الشروع في صياغة القانون الانتخابي.





Farid -Instrumental- - ساعة بقرب الحبيب
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 50816