باب نات - نزلت رئيسة جمعية كلنا تونس أمنة منيف ضيفا على اذاعة ''شمس أف أم'' تعقيبا على ما شهدته البلاد من أحداث عنف وتخريب وتعليقا على قرار وزارة الداخلية منع التظاهر الجمعة.
واعتبرت أمنة منيف أن المشاكل التي تعيشها البلاد التونسية بعيدة كل البعد عن مسالة الهوية والمس من المقدسات, مشيرة الى أن بعض الجهات تعمل على تصوير مشاكل تونس على أنها مشاكل هوية ومقدسات.

Credits Shems FM
وقالت منيف " موضوع المقدسات والمعرض نوع من المغالطة وابتعاد عن همومنا الحقيقية, مضيفة " رد الاعتبار للدين الاسلامي أصبح استحقاق من استحقاقات الثورة وكأن الاسلام لم يوجد في تونس من قبل".
وقالت منيف أن الحكومة بصدد تسييس قضية معرض العبدلية للابتعاد بالمواطن التونسي عن مشاكله الحقيقية, مضيفة " قرار وزير الثقافة بمقاضاة الفنانين سابقة خطيرة في البلاد".
وتساءلت منيف عن مفهوم المقدس ومن يحدده منددة بما وصفته تسامح الأمن مع محاسبة الأطراف التي دعت الى القتل والفوضى خلال الأحداث الأخيرة قائلة " هل من المقدسات أن يتم التسامح مع من يدعو الى هدر الدم".
وقالت منيف أن الحكومة تتعامل بحزم مع من يتهجم على المقدسات في حين أنها تتواطئ مع من يدعون الى هدر الدماء, مضيفة " قرار منع التظاهر الجمعة مسرحية أبطالها الحكومة والجهة التي دعت الى التظاهر في اشارة الى دعوة الشيخ راشد الغنوشي".
واعتبرت منيف أن الدعوة التي أطلقها الغنوشي للتظاهر كانت قبل 48 ساعة من تاريخ المظاهرة في حين أن القانون المنظم للتظاهر يقتضي أن يتم ابلاغ وزارة الداخلية قبل 72 ساعة من موعد التظاهر.
وقالت منيف أن وزارة الداخلية عندما رفضت الترخيص لتظاهرة 2 جوان التي نظمتها مؤسسات المجتمع المدني بمعية جمعية كلنا تونس قالت بأنها ستتعامل بأسلوب أمني اذا ما تم عدم احترام قرار الوزارة بينما عندما يتعلق الأمر بهذه المظاهرة تناشد وزارة الداخلية المتظاهرين بعدم الخروج.
واعتبرت منيف أن هناك تهديد واضح للحريات العامة والخاصة في البلاد وغياب كلي لأجهزة الدولة في التعاطي مع عديد الملفات الاقتصادية والاجتماعية مشيرة الى أن الحكومة تعمل على ابعاد المواطن عن مشاغله الحقيقية ففي الوقت الذي سربت فيه امتحانات البكالوريا في سابقة خطيرة تكون المقدسات والحجاب الشغل الشاغل لها.
واعتبرت أمنة منيف أن المشاكل التي تعيشها البلاد التونسية بعيدة كل البعد عن مسالة الهوية والمس من المقدسات, مشيرة الى أن بعض الجهات تعمل على تصوير مشاكل تونس على أنها مشاكل هوية ومقدسات.

Credits Shems FM
وقالت منيف " موضوع المقدسات والمعرض نوع من المغالطة وابتعاد عن همومنا الحقيقية, مضيفة " رد الاعتبار للدين الاسلامي أصبح استحقاق من استحقاقات الثورة وكأن الاسلام لم يوجد في تونس من قبل".
وقالت منيف أن الحكومة بصدد تسييس قضية معرض العبدلية للابتعاد بالمواطن التونسي عن مشاكله الحقيقية, مضيفة " قرار وزير الثقافة بمقاضاة الفنانين سابقة خطيرة في البلاد".
وتساءلت منيف عن مفهوم المقدس ومن يحدده منددة بما وصفته تسامح الأمن مع محاسبة الأطراف التي دعت الى القتل والفوضى خلال الأحداث الأخيرة قائلة " هل من المقدسات أن يتم التسامح مع من يدعو الى هدر الدم".
وقالت منيف أن الحكومة تتعامل بحزم مع من يتهجم على المقدسات في حين أنها تتواطئ مع من يدعون الى هدر الدماء, مضيفة " قرار منع التظاهر الجمعة مسرحية أبطالها الحكومة والجهة التي دعت الى التظاهر في اشارة الى دعوة الشيخ راشد الغنوشي".
واعتبرت منيف أن الدعوة التي أطلقها الغنوشي للتظاهر كانت قبل 48 ساعة من تاريخ المظاهرة في حين أن القانون المنظم للتظاهر يقتضي أن يتم ابلاغ وزارة الداخلية قبل 72 ساعة من موعد التظاهر.
وقالت منيف أن وزارة الداخلية عندما رفضت الترخيص لتظاهرة 2 جوان التي نظمتها مؤسسات المجتمع المدني بمعية جمعية كلنا تونس قالت بأنها ستتعامل بأسلوب أمني اذا ما تم عدم احترام قرار الوزارة بينما عندما يتعلق الأمر بهذه المظاهرة تناشد وزارة الداخلية المتظاهرين بعدم الخروج.
واعتبرت منيف أن هناك تهديد واضح للحريات العامة والخاصة في البلاد وغياب كلي لأجهزة الدولة في التعاطي مع عديد الملفات الاقتصادية والاجتماعية مشيرة الى أن الحكومة تعمل على ابعاد المواطن عن مشاغله الحقيقية ففي الوقت الذي سربت فيه امتحانات البكالوريا في سابقة خطيرة تكون المقدسات والحجاب الشغل الشاغل لها.





Farid -Instrumental- - ساعة بقرب الحبيب
Commentaires
67 de 67 commentaires pour l'article 50734