باب نات - استضاف برنامج ''ملا نهار'' الذي يبث على إذاعة ''شمس اف ام'' السيد محمد جغام زعيم حزب التحالف الوطني الذي تحدث عن هجمات السلفيين الأخيرة التي اجتاحت كامل تراب الجمهورية كما تناول جغام الانعكاسات المحتملة لما حصل في اليومين الماضيين على الوضع الاقتصادي والسياسي في البلاد كما تطرق إلى علاقة السلفيين بحركة النهضة ورأي الشعب التونسي في عودة التجمعيين.

Credits Shems FM
وقد أكد زعيم حزب التحالف الوطني محمد جغام أن التيار السلفي هو مقرب من حركة النهضة مشيرا إلى ان الحكومة عجزت على مواجهة هذا التيار لغايات سياسية وانتخابية معروفة مطالبا وزير الداخلية بمزيد من الحزم للتصدي لما وصفها بالهجمة السلفية المسعورة.
وقال محمد جغام "ضعف الحكومة هو الذي منح التيارات المتطرفة الشجاعة على تحدي هيبة الدولة وإشعال الفتن في البلاد مضيفا "لو كان التجمع في الحكم لما حصل هذا الانزلاق في البلاد".
وأضاف جغام "التجمع وقع في كثير من الأخطاء لكنه لم يكن ليرضى بتهديد امن البلاد وامن المواطن مهما كانت الأسباب لأنه يعتبر ذلك من الخطوط الحمراء".
ونفى جغام ما تردد عن وجود رجال أعمال مقربين من التجمع المنحل يقفون وراء هذه الهجمات قائلا "أتحدى الحكومة أن تذكر أسماء مورطة في هذه العمليات الإرهابية ونحن كتجمعيين شرفاء سنعمل على إقصائه وفضحه أمام الشعب".
واعتبر محمد جغام زعيم حزب التحالف الوطني أن دعوة راشد الغنوشي للشباب بالخروج في مظاهرة جمعة الغضب هي دعوة غير مسؤولة وستكون لها تداعيات خطيرة على استقرار البلاد مطالبا الشعب بعدم الاستجابة لها في هذه الظروف الحساسة.
وأكد محمد جغام أن التجمع اثبت أن له رؤية مستقبلية جيدة رغم الأخطاء التي ارتكبتها بعض القيادة وبعض الأوجه المتطفلة في النظام السابق وذلك بدليل الأحداث الحالية قائلا "لا ننكر أخطاء التجمع لكن هذا الحزب له فضل كبير على تونس وأنا فخور بالانتماء إليه".
وبخصوص عودة التيارات الدستورية والتجمعية قال محمد جغام أن المستقبل سيكون لتلك التيارات بعد فشل الحكومة الحالية في المجال السياسي والاقتصادي والأمني وجميع التيارات التي تتبنى هذا المنهج يفكرون في مصلحة تونس وقاموا بمراجعات كبيرة.
وطالب محمد جغام زعيم التحالف الوطني من أعضاء الحكومة الحالية نسيان الكره والحقد الذي ملا قلوبهم تجاه التجمع.

Credits Shems FM
وقد أكد زعيم حزب التحالف الوطني محمد جغام أن التيار السلفي هو مقرب من حركة النهضة مشيرا إلى ان الحكومة عجزت على مواجهة هذا التيار لغايات سياسية وانتخابية معروفة مطالبا وزير الداخلية بمزيد من الحزم للتصدي لما وصفها بالهجمة السلفية المسعورة.
وقال محمد جغام "ضعف الحكومة هو الذي منح التيارات المتطرفة الشجاعة على تحدي هيبة الدولة وإشعال الفتن في البلاد مضيفا "لو كان التجمع في الحكم لما حصل هذا الانزلاق في البلاد".
وأضاف جغام "التجمع وقع في كثير من الأخطاء لكنه لم يكن ليرضى بتهديد امن البلاد وامن المواطن مهما كانت الأسباب لأنه يعتبر ذلك من الخطوط الحمراء".
ونفى جغام ما تردد عن وجود رجال أعمال مقربين من التجمع المنحل يقفون وراء هذه الهجمات قائلا "أتحدى الحكومة أن تذكر أسماء مورطة في هذه العمليات الإرهابية ونحن كتجمعيين شرفاء سنعمل على إقصائه وفضحه أمام الشعب".
واعتبر محمد جغام زعيم حزب التحالف الوطني أن دعوة راشد الغنوشي للشباب بالخروج في مظاهرة جمعة الغضب هي دعوة غير مسؤولة وستكون لها تداعيات خطيرة على استقرار البلاد مطالبا الشعب بعدم الاستجابة لها في هذه الظروف الحساسة.
وأكد محمد جغام أن التجمع اثبت أن له رؤية مستقبلية جيدة رغم الأخطاء التي ارتكبتها بعض القيادة وبعض الأوجه المتطفلة في النظام السابق وذلك بدليل الأحداث الحالية قائلا "لا ننكر أخطاء التجمع لكن هذا الحزب له فضل كبير على تونس وأنا فخور بالانتماء إليه".
وبخصوص عودة التيارات الدستورية والتجمعية قال محمد جغام أن المستقبل سيكون لتلك التيارات بعد فشل الحكومة الحالية في المجال السياسي والاقتصادي والأمني وجميع التيارات التي تتبنى هذا المنهج يفكرون في مصلحة تونس وقاموا بمراجعات كبيرة.
وطالب محمد جغام زعيم التحالف الوطني من أعضاء الحكومة الحالية نسيان الكره والحقد الذي ملا قلوبهم تجاه التجمع.





Farid -Instrumental- - ساعة بقرب الحبيب
Commentaires
74 de 74 commentaires pour l'article 50707