باب نات - نزل وزير الخارجية رفيق عبد السلام ضيفا على اذاعة ''شمس اف أم'' تعقيبا على ما شهدته البلاد من أحداث في المدة الأخيرة وتعقيبا على تداعيات هذه الأحداث على صورة البلاد التونسية في الخارج.
وقال عبد السلام أن السفارات الأجنبية بصدد متابعة ما يجري في تونس مؤكدا أن الوزارة لم تتلقى الى حد الأن تعبير عن مخاوف من تردي الوضعية الأمنية في تونس من قبل الدول الأجنبية.
وقال عبد السلام أن ما يجري في تونس مسؤولية الجميع من الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية, مضيفا " صورة تونس في الخارج جيدة و مشعة وعلى جميع الأطراف أن تعمل على مزيد الرقي بهذه الصورة المشعة أصلا".
وأكد عبد السلام أن هناك بعض المجموعات تريد تشويه تونس في الخارج ولديها حساباتها السياسية, مضيفا " هناك استهداف للجماعات السلفية عن طريق التعدي على المقدسات وفقا لنظرية بافلوف المنبه والاستجابة".
وقال عبد السلام " أن ديناميكية الثورة تقتضي العديد من التحديات لكن هذا لا يعني أن أوضاعنا في تونس جيدة ولكنها في نفس الوقت ليست كارثية كما يحاول البعض تسويقه" مضيفا " نحن مع حرية التعبير الذي يعتبر مكسب من مكاسب الثورة ولكن هذه الحرية لا يجب أن تتعدى على المقدسات العامة للشعب بمختلف دياناته".
وقال عبد السلام أن مهمة الدولة تتمثل في الحفاظ على الأمن العام والسلم الاجتماعي وتطبيق القانون على الجميع, مضيفا " بعض المجموعات الفوضوية في تونس مهمتها تأجيج الأوضاع في تونس والتسويق لصورة ضبابية للأوضاع داخل البلاد".
وأكد عبد السلام على ضرورة مواجهة ومحاسبة المجموعات التحريضية والتي تمارس العنف من أجل ترهيب المواطنين وزعزعة الاستقرار العام مشيرا الى أن التشدد الموجود لدى الجماعات السلفية ينقسم الى نوعين.
النوع الأول هو التشدد في القراءات الدينية وهؤلاء يمكن الحوار معهم باعتبار أن جلهم متأثر بالفضائيات والمجال الافتراضي ويستقون تكوينهم الديني من الفضائيات, أما النوع الثاني فهم من يسمون بالسلفية القتالية وهؤلاء سنتصدى لهم بدون تردد.

وقال عبد السلام أن السفارات الأجنبية بصدد متابعة ما يجري في تونس مؤكدا أن الوزارة لم تتلقى الى حد الأن تعبير عن مخاوف من تردي الوضعية الأمنية في تونس من قبل الدول الأجنبية.
وقال عبد السلام أن ما يجري في تونس مسؤولية الجميع من الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية, مضيفا " صورة تونس في الخارج جيدة و مشعة وعلى جميع الأطراف أن تعمل على مزيد الرقي بهذه الصورة المشعة أصلا".
وأكد عبد السلام أن هناك بعض المجموعات تريد تشويه تونس في الخارج ولديها حساباتها السياسية, مضيفا " هناك استهداف للجماعات السلفية عن طريق التعدي على المقدسات وفقا لنظرية بافلوف المنبه والاستجابة".
وقال عبد السلام " أن ديناميكية الثورة تقتضي العديد من التحديات لكن هذا لا يعني أن أوضاعنا في تونس جيدة ولكنها في نفس الوقت ليست كارثية كما يحاول البعض تسويقه" مضيفا " نحن مع حرية التعبير الذي يعتبر مكسب من مكاسب الثورة ولكن هذه الحرية لا يجب أن تتعدى على المقدسات العامة للشعب بمختلف دياناته".
وقال عبد السلام أن مهمة الدولة تتمثل في الحفاظ على الأمن العام والسلم الاجتماعي وتطبيق القانون على الجميع, مضيفا " بعض المجموعات الفوضوية في تونس مهمتها تأجيج الأوضاع في تونس والتسويق لصورة ضبابية للأوضاع داخل البلاد".
وأكد عبد السلام على ضرورة مواجهة ومحاسبة المجموعات التحريضية والتي تمارس العنف من أجل ترهيب المواطنين وزعزعة الاستقرار العام مشيرا الى أن التشدد الموجود لدى الجماعات السلفية ينقسم الى نوعين.
النوع الأول هو التشدد في القراءات الدينية وهؤلاء يمكن الحوار معهم باعتبار أن جلهم متأثر بالفضائيات والمجال الافتراضي ويستقون تكوينهم الديني من الفضائيات, أما النوع الثاني فهم من يسمون بالسلفية القتالية وهؤلاء سنتصدى لهم بدون تردد.





Farid -Instrumental- - ساعة بقرب الحبيب
Commentaires
18 de 18 commentaires pour l'article 50658