باب نات - استضاف برنامج ''ملا نهار'' الذي يبث على إذاعة ''شمس اف ام '' السيد "محمد عموس" احد الجنرالات المتقاعدين بأمر من وزير الداخلية السابق فرحات الراجحي الذي تناول أوضاع وزارة الداخلية وجهاز البوليس السياسي ومطالبته بفتح ملفات جنرالات الداخلية الذين اقيلو وإمكانية إعادتهم إلى سلك الداخلية ورد الاعتبار لهم.

وقد أكد الجنرال المتقاعد محمد عموس أن جهاز البوليس السياسي مازال قائما في وزارة الداخلية رغم ادعاءات بعض الأمنيين بحل الجهاز منذ الثورة مضيفا بأنه يعرف أسماء ضباط هذا الجهاز وهم الآن مازالوا في مناصبهم ويقومون بنفس الإجراءات التي كانوا يتبعونها زمن النظام السابق.
وأشار الجنرال محمد عموس أن وزارة الداخلية تملك حقائق خطيرة وغير معلنة حول التجاوزات التي قام بها بعض الأمنيين ضد الشعب وبعض النخبة المعارضة مستغربا إخفاء تلك الوثائق إلى حد الآن متسائلا أن كانت ستستعمل في الفترات القادمة ضد هذه الأطراف.
وحول موضوع إقالتهم من طرف وزير الداخلية الأسبق فرحات الراجحي قال الجنرال المقال محمد عموس انه كان وزملائه المقالون ضحية لعبة سياسية وصفها "بالقذرة" لتحسين صورة بعض الأطراف السياسية والأمنية في تلك الفترة.
وطالب الجنرال محمد عموس من وزير الداخلية الحالي علي لعريض إعادة فتح قضية إقالة مجموعة من الجنرالات وضباط الأمن زمن فرحات الراجحي مشيرا بان الأمنيين المقالون مستعدون للتحقيق في الاتهامات الموجهة لهم بالتحضير للانقلاب وأنهم مستعدون للمحاسبة.
ونفى الجنرال محمد عموس ما تردد عن نيتهم إحباط الثورة بعد نجاحها قائلا "ليس هنالك دليل حول هذا الأمر وأنا اتحدي الداخلية أن تثبت ذلك وان لم تستطع فعليها الاعتذار للجنرالات المقالين ورد الاعتبار إليهم ولعائلاتهم وذلك بإعادة تعيينهم في وظائفهم لمن يريد العودة.
وحول الخطر السلفي وتهديدات القاعدة قال الجنرال محمد عموس أن الداخلية عليها مسؤولية كبيرة للتصدي لمن يحاول اللعب بمصير البلاد التونسية من أي جهة كانت طالبا من وزير الداخلية اخذ تهديدات الظواهري على محمل الجد.
وطالب الجنرال محمد عموس من وزير الداخلية علي لعريض مزيدا من الحسم ضد التيارات المتطرفة مهما كان لونها وذلك لحماية الوطن والمواطنين.

وقد أكد الجنرال المتقاعد محمد عموس أن جهاز البوليس السياسي مازال قائما في وزارة الداخلية رغم ادعاءات بعض الأمنيين بحل الجهاز منذ الثورة مضيفا بأنه يعرف أسماء ضباط هذا الجهاز وهم الآن مازالوا في مناصبهم ويقومون بنفس الإجراءات التي كانوا يتبعونها زمن النظام السابق.
وأشار الجنرال محمد عموس أن وزارة الداخلية تملك حقائق خطيرة وغير معلنة حول التجاوزات التي قام بها بعض الأمنيين ضد الشعب وبعض النخبة المعارضة مستغربا إخفاء تلك الوثائق إلى حد الآن متسائلا أن كانت ستستعمل في الفترات القادمة ضد هذه الأطراف.
وحول موضوع إقالتهم من طرف وزير الداخلية الأسبق فرحات الراجحي قال الجنرال المقال محمد عموس انه كان وزملائه المقالون ضحية لعبة سياسية وصفها "بالقذرة" لتحسين صورة بعض الأطراف السياسية والأمنية في تلك الفترة.
وطالب الجنرال محمد عموس من وزير الداخلية الحالي علي لعريض إعادة فتح قضية إقالة مجموعة من الجنرالات وضباط الأمن زمن فرحات الراجحي مشيرا بان الأمنيين المقالون مستعدون للتحقيق في الاتهامات الموجهة لهم بالتحضير للانقلاب وأنهم مستعدون للمحاسبة.
ونفى الجنرال محمد عموس ما تردد عن نيتهم إحباط الثورة بعد نجاحها قائلا "ليس هنالك دليل حول هذا الأمر وأنا اتحدي الداخلية أن تثبت ذلك وان لم تستطع فعليها الاعتذار للجنرالات المقالين ورد الاعتبار إليهم ولعائلاتهم وذلك بإعادة تعيينهم في وظائفهم لمن يريد العودة.
وحول الخطر السلفي وتهديدات القاعدة قال الجنرال محمد عموس أن الداخلية عليها مسؤولية كبيرة للتصدي لمن يحاول اللعب بمصير البلاد التونسية من أي جهة كانت طالبا من وزير الداخلية اخذ تهديدات الظواهري على محمل الجد.
وطالب الجنرال محمد عموس من وزير الداخلية علي لعريض مزيدا من الحسم ضد التيارات المتطرفة مهما كان لونها وذلك لحماية الوطن والمواطنين.





Farid -Instrumental- - ساعة بقرب الحبيب
Commentaires
7 de 7 commentaires pour l'article 50544