باب نات - استضافت مريم مقدمة برنامج ''الماتينال'' الذي يبث على إذاعة شمس اف ام السيد لطفي زيتون المستشار السياسي لرئيس الحكومة الذي تحدث عن قضية تسليم البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية والمخاوف من إعدامه كما تناول زيتون قضية السلفية وخطرها على الموسم السياحي ونية نواب ووزراء الحكومة تقديم 20 بالمائة من مرتباتهم لصندوق الكرامة.

Credits Shems FM
وأكد لطفي زيتون أن الحركة السلفية في تونس حركة لا يمكن قمعها مرة أخرى لان في قمعها خطر على ديمقراطية المجتمع التونسي مشيرا إلى أن القضاء على التطرف يكون بمزيد دعم الحريات الفردية والجماعية وتكريس للديمقراطية في البلاد.
السلفية
وأشار زيتون إلى أن المجتمع التونسي يرفض التطرف وان المجتمع سيعمل على عزل المتطرفين بنفسه وان من يريد إعادتهم للسجون يحاول نفخ الروح فيهم وجلب التعاطف لهم من قبل الشعب التونسي.
ونفى لطفي زيتون الحديث على أن تظاهرات السلفيين تخيف السياح الأجانب مشيرا إلى ان التيار السلفي في أوروبا وبريطانيا أكثر قوة منه في تونس وان الأجانب يعرفون هذه التيارات وقد حدثت مؤخرا مشادة بين سلفيين ويمينيين متطرفين في برلين وفي لندن وان الشرطة الألمانية والبريطانية عملت على حمايتهم.
وأكد لطفي زيتون أن الفيصل في التصدي للسلفيين هو استعمالهم للعنف ضد الشعب التونسي مشيرا إلى أن القانون هو الفيصل في حال حدوث تجاوزات خطيرة تمس بأمن المواطن.
وبخصوص قضية زيادة رواتب نواب المجلس الوطني التأسيسي قال لطفي زيتون أن نية النواب كان التخفيض في التكاليف التي تتكبدها ميزانية المجلس خاصة وان كل نائب يكلف المجلس 4000 دينار من حيث الإقامة.
ونفى لطفي زيتون رفض الحكومة الترفيع في أجور العمال أو ما سمي " بالسنة البيضاء" مؤكدا تواصل التفاوض مع الاتحاد العام التونسي للشغل في هذا الموضوع طالبا من الاتحاد مراعاة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأكد لطفي زيتون إلى أن وزراء الحكومة ونواب المجلس الوطني التأسيسي سيتبرعون بعشرين بالمائة من مرتباتهم لصالح صندوق الكرامة المعد لتشغيل العاطلين عن العمل.
وبخصوص ملف تسليم البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية قال لطفي زيتون أن قرار التسليم تم الاتفاق عليه بأغلبية من المجلس الوزاري مشيرا إلى أن تسليم المحمودي ليست له علاقة بوجود صفقة مع الحكومة الليبية.
وقال زيتون "لا اعتقد أن الرئيس المنصف المرزوقي سيرفض التصويت على قرار التسليم لأنه حصل اتفاق وإعدام المحمودي قرار سيادي لليبيا لا شان لنا به".

Credits Shems FM
وأكد لطفي زيتون أن الحركة السلفية في تونس حركة لا يمكن قمعها مرة أخرى لان في قمعها خطر على ديمقراطية المجتمع التونسي مشيرا إلى أن القضاء على التطرف يكون بمزيد دعم الحريات الفردية والجماعية وتكريس للديمقراطية في البلاد.
السلفية
وأشار زيتون إلى أن المجتمع التونسي يرفض التطرف وان المجتمع سيعمل على عزل المتطرفين بنفسه وان من يريد إعادتهم للسجون يحاول نفخ الروح فيهم وجلب التعاطف لهم من قبل الشعب التونسي.
ونفى لطفي زيتون الحديث على أن تظاهرات السلفيين تخيف السياح الأجانب مشيرا إلى ان التيار السلفي في أوروبا وبريطانيا أكثر قوة منه في تونس وان الأجانب يعرفون هذه التيارات وقد حدثت مؤخرا مشادة بين سلفيين ويمينيين متطرفين في برلين وفي لندن وان الشرطة الألمانية والبريطانية عملت على حمايتهم.
وأكد لطفي زيتون أن الفيصل في التصدي للسلفيين هو استعمالهم للعنف ضد الشعب التونسي مشيرا إلى أن القانون هو الفيصل في حال حدوث تجاوزات خطيرة تمس بأمن المواطن.
وبخصوص قضية زيادة رواتب نواب المجلس الوطني التأسيسي قال لطفي زيتون أن نية النواب كان التخفيض في التكاليف التي تتكبدها ميزانية المجلس خاصة وان كل نائب يكلف المجلس 4000 دينار من حيث الإقامة.
ونفى لطفي زيتون رفض الحكومة الترفيع في أجور العمال أو ما سمي " بالسنة البيضاء" مؤكدا تواصل التفاوض مع الاتحاد العام التونسي للشغل في هذا الموضوع طالبا من الاتحاد مراعاة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأكد لطفي زيتون إلى أن وزراء الحكومة ونواب المجلس الوطني التأسيسي سيتبرعون بعشرين بالمائة من مرتباتهم لصالح صندوق الكرامة المعد لتشغيل العاطلين عن العمل.
وبخصوص ملف تسليم البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية قال لطفي زيتون أن قرار التسليم تم الاتفاق عليه بأغلبية من المجلس الوزاري مشيرا إلى أن تسليم المحمودي ليست له علاقة بوجود صفقة مع الحكومة الليبية.
وقال زيتون "لا اعتقد أن الرئيس المنصف المرزوقي سيرفض التصويت على قرار التسليم لأنه حصل اتفاق وإعدام المحمودي قرار سيادي لليبيا لا شان لنا به".





Farid - تقاسيم عود
Commentaires
23 de 23 commentaires pour l'article 49886