باب نات - إستضافت إذاعة شمس أف أم في برنامج ستوديو شمس عضو هيئة إصلاح الإعلام و الإتصال رضا الكافي الذي تحدّث بمناسبة اليوم العالمى لحرية الصحافة عن وضع حرية الصحافة في تونس .
و أفاد رضا الكافى بأن وضع حرية الصحافة بالمقارنة مع ما كانت عليه أفضل بكثير و قال إن الإعلام اليوم حر و أضاف " نحن لا نشتكي من غياب الحرية بل نشتكي من غياب المهنية .

و أكد الكافى أنه لم يعد هناك تدخلات مباشرة من قبل السلطة في وسائل الإعلام في خصوص طريقة صياغتها للأخبار أو الشخصيات التى تقع استضافتهم و غيرها من المسائل مضيفا أن الصحفي اليوم يملك المبادرة فهو الذي يختار المادة الإعلامية و طريقة تقديمها .
و أشار رضا الكافي إلى أن بعض وسائل الإعلام لم تفهم معنى الحرية مشيرا إلى أن ذلك جعل قطاع الإعلام يعيش إنفلات و أكد على وجود تجاوزات و أخطاء مهنية قال إنها تكون أحيانا فضيعة .
و تحدث عما تتضمنه أو تسوقه بعض وسائل الإعلام من اتهامات باطلة وثلب و غيرها تدخل على حد تعبيره تحت طائلة القانون و أرجع ذلك إلى أنه و قع حل الأطر القانونية لقطاع الإعلام .
و شدد الكافى على ضرورة التسريع بتفعيل المرسومين 115 و 116 المتعلقين بقطاع الإعلام بعد النقاش ربما حول بعض الفصول لتغييرها أو تحويرها .
و أوضح أن ضبط الإطار القانوني هو الذي سيحدد المسؤوليات و يجعل كل وسيلة إعلام مدركة و كل إعلامي مدرك بتبعات ما قد يقومون به من تجاوزات .
و أضاف الكافي أن الحرية مرتبطة بالمسؤولية التى تحددها حسب ما صرح به الضوابط الأخلاقية و القانونية و قال " ليس مسموح للصحفي بكل الشيئ " و أكد أن أهمية الأطر القانونية تتمثل أساسا في أنها تضمن حماية الصحفي ليكون قادرا على آداء واجبه و أيضا تحمى حق المواطن في الوصول إلى المعلومة .
و أفاد رضا الكافى بأن وضع حرية الصحافة بالمقارنة مع ما كانت عليه أفضل بكثير و قال إن الإعلام اليوم حر و أضاف " نحن لا نشتكي من غياب الحرية بل نشتكي من غياب المهنية .

و أكد الكافى أنه لم يعد هناك تدخلات مباشرة من قبل السلطة في وسائل الإعلام في خصوص طريقة صياغتها للأخبار أو الشخصيات التى تقع استضافتهم و غيرها من المسائل مضيفا أن الصحفي اليوم يملك المبادرة فهو الذي يختار المادة الإعلامية و طريقة تقديمها .
و أشار رضا الكافي إلى أن بعض وسائل الإعلام لم تفهم معنى الحرية مشيرا إلى أن ذلك جعل قطاع الإعلام يعيش إنفلات و أكد على وجود تجاوزات و أخطاء مهنية قال إنها تكون أحيانا فضيعة .
و تحدث عما تتضمنه أو تسوقه بعض وسائل الإعلام من اتهامات باطلة وثلب و غيرها تدخل على حد تعبيره تحت طائلة القانون و أرجع ذلك إلى أنه و قع حل الأطر القانونية لقطاع الإعلام .
و شدد الكافى على ضرورة التسريع بتفعيل المرسومين 115 و 116 المتعلقين بقطاع الإعلام بعد النقاش ربما حول بعض الفصول لتغييرها أو تحويرها .
و أوضح أن ضبط الإطار القانوني هو الذي سيحدد المسؤوليات و يجعل كل وسيلة إعلام مدركة و كل إعلامي مدرك بتبعات ما قد يقومون به من تجاوزات .
و أضاف الكافي أن الحرية مرتبطة بالمسؤولية التى تحددها حسب ما صرح به الضوابط الأخلاقية و القانونية و قال " ليس مسموح للصحفي بكل الشيئ " و أكد أن أهمية الأطر القانونية تتمثل أساسا في أنها تضمن حماية الصحفي ليكون قادرا على آداء واجبه و أيضا تحمى حق المواطن في الوصول إلى المعلومة .





Warda - مڤادير
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 49158