هادي بن عباس: الضمانات الأمريكية مكنتنا من الاقتراض بنسبة فائدة ضئيلة ولا سبيل لخوصصة القطاعات السيادية



باب نات - نزل كاتب الدولة لدى وزارة الخارجية المكلف بالعلاقات بأمريكا واسيا ضيفا على اذاعة ''اكسبرس اف أم'' للحديث عن الضمانات الأمريكية التي مكنت البلاد التونسية من الاقتراض من السوق المالية العالمية وتعقبا على دور الوزارة في جلب الاستثمارات.
وقال عباس أن الضمانات الأمريكية تخول للبلاد التونسية الاقتراض من البنك الدولي قرابة 450 مليون دولار مؤكدا أن نسبة الفائدة ضئيلة وتاريخ التسديد ميسر.




Credits Mosaique FM

وأكد بن عباس على أن البلاد التونسية تحرص على عدم تضخيم نسبة الديون من أجل المحافظة على منظومة الدفوعات معتبرا أن نسبة العجز التجاري في تونس معقولة بعد ثورة شعبية.
وقال بن عباس أن الوزارة تعمل على خلق الثروات من الداخل أولا ثم من الخارج بدرجة ثانية, مضيفا " أن الديبلوماسية تركز جهودها على الأبعاد الاقتصادية أكثر من العمل السياسي باعتبار الظرفية الدقيقة التي تمر بها البلاد.
وقال بن عباس أن كل الاتفاقيات الثنائية مع الدول الغربية مبنية على ثنائية التعاون الفني وتبادل الخبرات, مضيفا " السوق التونسية مفتوحة للاستثمار والمنافسة مع مراعاة السيادة القرار الوطني".
وأكد بن عباس أن المستثمرين الأجانب بصدد التهافت على تونس من أجل الاستثمار والتعويل على اليد العاملة الماهرة مشيرا الى أن أكبر الشركات العالمية مستعدة للاستثمار في تونس.
وقال بن عباس " سيقع مراجعة قانون الاستثمار في تونس من أجل مزيد الانفتاح على السوق العالمية مع مزيد حماية القطاعات السيادية" مضيفا " أن هناك قطاعات حساسة كقطاع الطاقة مثلا تعتبر قطاعات سيادية لا يمكن التفريط فيها للخواص".
وقال بن عباس أن وزارة الخارجية بصدد تركيز مجهوداتها على البعد الاقتصادي وجلب الاستثمارات أكثر من العمل السياسي والديبلوماسي, مضيفا " الحكومة ليست مستعدة في الوقت الحاضر لتحرير قطاع الخدمات وبعض القطاعات الاستثمارية سيادية ولا سبيل لخوصصتها".
وقال بن عباس أن هدف الحكومة حماية المنتوج التونسي أولا وأخيرا في علاقات بالاستثمارات الاجنبية مضيفا " ما يهمنا هو أن تكون المواد الأولية في علاقة ببعض القطاعات الاستثمارية الخدماتية مثلا تونسية الانتاج".



Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 48993

Mandhouj  (France)  |Mardi 01 Mai 2012 à 16h 26m |           
Cette confiance acquise, est un plaisir et un encouragement pour nous, pour que ça continue, il faut que notre lutte contre la corruption s'accélère, et que la compétitivité des nos entreprises devient une réalité dynamique.