باب نات - في حلقة مثيرة جلبت اهتمام كل التونسيين عرض برنامج في الصميم الذي يبث على قناة التونسية ظروف وأوضاع اليهود التونسيين خاصة في جربة والعاصمة ورأيهم في التهديدات التي يتعرضون لها من قبل التيارات السلفية والدعاوي المتواصلة لقتلهم وعلاقتهم بالمسلمين ورايتهم للكيان الصهيوني. 
وقد تجولت كاميرا في الصميم في منطقة الغريبة في مدينة جربة أين يوجد الثقل الأساسي ليهود تونس حيث تم التعرف على الطقوس الدينية التي يقومون بها وقد تفاجأ مقدم البرنامج بوجود فتاتين تونسيتين مسلمتين في معبد الغريبة حيث قامتا ببعض العادات اليهودية كوضع بيضة في إحدى الجدران والتبرك بمياه خاصة وذلك لجب الحظ وللزواج.
كما اظهر البرنامج النشاطات الاقتصادية ليهود جربة والتي تتمثل أساسا في التجارة وبيع الأكلات التقليدية كالبريك وبيع الذهب والرخام وغيرها من النشاطات ويظهر في هذا البرنامج مدى تعلق يهود جربة وتونس عموما بتقاليدهم ودينهم وبلدهم حيث عاد كثير من اليهود التونسيين من فرنسا وأمريكا أين درسوا ليستقروا في بلادهم.
كما أكد يهود جربة أنهم ضد الاحتلال الصهيوني لإسرائيل ومع الاستقرار والتمسك بتونس وأنهم لا يخافون تهديدات السلفيين وأنهم عاشوا طوال حياتهم بسلام مع المسلمين وقد أشار بيريز الطرابلسي رئيس الطائفة أن حكومة النهضة قادرة على حمايتهم من أي خطر وان الرئيس المرزوقي ورئيس الحكومة الجبالي التزما بذلك.
كما انتقلت كاميرا برنامج في الصميم إلى منطقة حلق الواد أين تقطن جالية يهودية أكثر انفتاحا من نظيرتها في جربة حيث تنصهر تلك الجالية أكثر في محيطها وتتفاعل أكثر مع المسلمين.
وقد أكد احد اليهود الذين يملكون معمل رخام أن هنالك دعوات من قبل القادة الإسرائيليين لاستمالة يهود تونس حتى يغادروا بلادهم ويستقروا في "تل ابيب" لكن كثير من يهود تونس رفضوا ذلك رغم قيمة الإغراءات.
من جانبها أكدت إحدى اليهوديات أن كثيرا من أصدقائها ذهبوا للاستقرار في إسرائيل لكنهم ندموا لأنهم تعرضوا للتمييز العنصري.
من جهتها تحدثت القيادية في جمعية النساء الديمقراطيات السيدة بشرى بالحاج حميدة عن المخاطر التي يتعرض لها اليهود في تونس وأكدت بأنها رفعت قضية ضد احد الشيوخ الذين طالبوا بقتل اليهود في شارع الحبيب بورقيبة.
من جانبهم اعتبر مسلموا جربة أن اليهود التونسيون إخوانهم وهم يتعاملون معهم منذ القديم وأجدادهم تعاملوا معهم وقالوا بان الدين لا يجب أن يفرق بين التونسيين بل يجب أن يوحدهم.

وقد تجولت كاميرا في الصميم في منطقة الغريبة في مدينة جربة أين يوجد الثقل الأساسي ليهود تونس حيث تم التعرف على الطقوس الدينية التي يقومون بها وقد تفاجأ مقدم البرنامج بوجود فتاتين تونسيتين مسلمتين في معبد الغريبة حيث قامتا ببعض العادات اليهودية كوضع بيضة في إحدى الجدران والتبرك بمياه خاصة وذلك لجب الحظ وللزواج.
كما اظهر البرنامج النشاطات الاقتصادية ليهود جربة والتي تتمثل أساسا في التجارة وبيع الأكلات التقليدية كالبريك وبيع الذهب والرخام وغيرها من النشاطات ويظهر في هذا البرنامج مدى تعلق يهود جربة وتونس عموما بتقاليدهم ودينهم وبلدهم حيث عاد كثير من اليهود التونسيين من فرنسا وأمريكا أين درسوا ليستقروا في بلادهم.
كما أكد يهود جربة أنهم ضد الاحتلال الصهيوني لإسرائيل ومع الاستقرار والتمسك بتونس وأنهم لا يخافون تهديدات السلفيين وأنهم عاشوا طوال حياتهم بسلام مع المسلمين وقد أشار بيريز الطرابلسي رئيس الطائفة أن حكومة النهضة قادرة على حمايتهم من أي خطر وان الرئيس المرزوقي ورئيس الحكومة الجبالي التزما بذلك.
كما انتقلت كاميرا برنامج في الصميم إلى منطقة حلق الواد أين تقطن جالية يهودية أكثر انفتاحا من نظيرتها في جربة حيث تنصهر تلك الجالية أكثر في محيطها وتتفاعل أكثر مع المسلمين.
وقد أكد احد اليهود الذين يملكون معمل رخام أن هنالك دعوات من قبل القادة الإسرائيليين لاستمالة يهود تونس حتى يغادروا بلادهم ويستقروا في "تل ابيب" لكن كثير من يهود تونس رفضوا ذلك رغم قيمة الإغراءات.
Les Tunes Célèbres
يهود تونس غاضبون من الهتافات المعادية لهم عند استقبال هنية
يهود تونس يقاضون سلفيا حرض على قتال اليهود
اسرائيل واللعب على الوتر الديني في تونس
سلفيون يطالبون بإعلان الجهاد وقتل اليهود
يهود تونس غاضبون من الهتافات المعادية لهم عند استقبال هنية
يهود تونس يقاضون سلفيا حرض على قتال اليهود
اسرائيل واللعب على الوتر الديني في تونس
سلفيون يطالبون بإعلان الجهاد وقتل اليهود
من جانبها أكدت إحدى اليهوديات أن كثيرا من أصدقائها ذهبوا للاستقرار في إسرائيل لكنهم ندموا لأنهم تعرضوا للتمييز العنصري.
من جهتها تحدثت القيادية في جمعية النساء الديمقراطيات السيدة بشرى بالحاج حميدة عن المخاطر التي يتعرض لها اليهود في تونس وأكدت بأنها رفعت قضية ضد احد الشيوخ الذين طالبوا بقتل اليهود في شارع الحبيب بورقيبة.
من جانبهم اعتبر مسلموا جربة أن اليهود التونسيون إخوانهم وهم يتعاملون معهم منذ القديم وأجدادهم تعاملوا معهم وقالوا بان الدين لا يجب أن يفرق بين التونسيين بل يجب أن يوحدهم.





fairouz - القدس
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 48912