باب نات - نزلت أمنة منيف رئيسة جمعية كلنا تونس ضيفة على اذاعة اكسبرس أف أم للحديث عن مجريات محاكمة نبيل القروي رئيس قناة نسمة الفضائية على خلفية بث فيلم برسيبوليس.
واعتبرت منيف أن محاكمة قناة نسمة هي محاكمة لحرية التعبير بعد الثورة معتبرة أن ما قامت به قناة نسمة قانوني باعتبار أن الفيلم بث قبل الثورة ومتحصل على تأشيرة قانونية.

Credits Xpress FM
وقالت منيف " اذا كنا نؤمن بدولة القانون والمؤسسات لم يكن هناك أي داعي لهذه المحاكمة التي تهدف الى التضييق على الحريات في البلاد باعتبارها باطلة قانونيا" مضيفة " هناك وسائل اعلام موالية تتهجم على الاعلاميين والصحافيين وتصفهم بإعلام العار وهذا مرفوض".
وأكدت منيف أن من يساندون قناة نسمة اليوم لا تساند القناة بقدر ما تساند حرية التعبير في البلاد, معتبرة أن التونسيين لهم ثقة تامة في نزاهة القضاء التونسي ونزاهته.
ونفت منيف أن تكون هناك ضغوطات سياسية للتأثير على قرار المحكمة في قضية نسمة مؤكدة أن تواجد الرأي العام وتفاعله مع كل الأحداث من شأنه أن يجعل القرارات تتغير.
وقالت منيف أن الدفاع عن الحريات لا يعني القطيعة بين النخب الفكرية واهتمامات الشعب مضيفة " اذا أراد الشعب التونسي يدافع عن مطالب الثورة التونسية لا بد أن يدافع عن الحريات".
وأكدت منيف على أن معركة الحريات تعني بالأساس معركة التنمية والتشغيل مضيفة " علينا الانكباب على معالجة القضايا الأساسية وعدم اهدار الوقت في معالجة مسألة الحريات التي لن يتراجع الشعب التونسي عنها".
ودعت منيف من وصفتهم بالقوى الحية الى الانكباب على معالجة قضايا الفقر والبطالة والتنمية قائلة " اثارة محاكمة قضايا الرأي والتعبير الغاية منها صرف نظر المواطنين عن مشاكلهم الحقيقية".
وفي علاقة بالقطاع الاعلامي والاتهامات الموجهة ضده قالت منيف " قمع شعبنا طيلة سنين في النظام السابق كان نتيجة تكميم الاعلام وتكبيل الحريات" مضيفة " معركة الاعلام تعني بالأساس معركة ايصال المطالب الشرعية للشعب التونسي الى المسؤولين".
واعتبرت منيف أن محاكمة قناة نسمة هي محاكمة لحرية التعبير بعد الثورة معتبرة أن ما قامت به قناة نسمة قانوني باعتبار أن الفيلم بث قبل الثورة ومتحصل على تأشيرة قانونية.

Credits Xpress FM
وقالت منيف " اذا كنا نؤمن بدولة القانون والمؤسسات لم يكن هناك أي داعي لهذه المحاكمة التي تهدف الى التضييق على الحريات في البلاد باعتبارها باطلة قانونيا" مضيفة " هناك وسائل اعلام موالية تتهجم على الاعلاميين والصحافيين وتصفهم بإعلام العار وهذا مرفوض".
وأكدت منيف أن من يساندون قناة نسمة اليوم لا تساند القناة بقدر ما تساند حرية التعبير في البلاد, معتبرة أن التونسيين لهم ثقة تامة في نزاهة القضاء التونسي ونزاهته.
ونفت منيف أن تكون هناك ضغوطات سياسية للتأثير على قرار المحكمة في قضية نسمة مؤكدة أن تواجد الرأي العام وتفاعله مع كل الأحداث من شأنه أن يجعل القرارات تتغير.
وقالت منيف أن الدفاع عن الحريات لا يعني القطيعة بين النخب الفكرية واهتمامات الشعب مضيفة " اذا أراد الشعب التونسي يدافع عن مطالب الثورة التونسية لا بد أن يدافع عن الحريات".
وأكدت منيف على أن معركة الحريات تعني بالأساس معركة التنمية والتشغيل مضيفة " علينا الانكباب على معالجة القضايا الأساسية وعدم اهدار الوقت في معالجة مسألة الحريات التي لن يتراجع الشعب التونسي عنها".
ودعت منيف من وصفتهم بالقوى الحية الى الانكباب على معالجة قضايا الفقر والبطالة والتنمية قائلة " اثارة محاكمة قضايا الرأي والتعبير الغاية منها صرف نظر المواطنين عن مشاكلهم الحقيقية".
وفي علاقة بالقطاع الاعلامي والاتهامات الموجهة ضده قالت منيف " قمع شعبنا طيلة سنين في النظام السابق كان نتيجة تكميم الاعلام وتكبيل الحريات" مضيفة " معركة الاعلام تعني بالأساس معركة ايصال المطالب الشرعية للشعب التونسي الى المسؤولين".





Asmahan - اسمهان
Commentaires
70 de 70 commentaires pour l'article 48590