باب نات - بعد ان عبر بلحسن الطرابلسي شقيق زوجة الرئيس السابق والذي فر الى كندا عن رغبته فى العودة الى تونس والخضوع للمحاسبة العادلة وذلك عبر رسالة توجه بها بلحسن مؤخرا الى الشعب التونسي،صرح رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي يوم السبت وعلى هامش فعاليات الندوة الوطنية لاطلاق الحوار حول العدالة
الانتقالية،ان بلحسن الطرابلسي يمكنه العودة إلى تونس،و نقلا عن جريدة ''الصريح'', أوضح الغنوشي أن العدالة الانتقالية يجب أن تبنى على أسس صحيحة تنطق من المساءلة مرورا بالمحاسبة فالمصالحة.
وقال في هذا الصدد //من الضروري اليوم التأكيد على عدم الغلو في المحاسبة لكي لا يصبح الأمر تشفيا يؤثر على وحدة المجتمع، فنحن لا نريد أن نعلق المشانق. .//
وكان وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية سمير ديلو أكد الالتزام بمعاملة بلحسن وفق القانون وأن يحاكم محاكمة عادلة .
وحول موقفه من "رسالة الاعتذار" التي وجهها بلحسن الطرابلسي مؤخرا إلى الشعب التونسي " أوضح ديلو أنه لم يتلق شخصيا أية رسالة من بلحسن الطرابلسي بل اطلع على محتوى الرسالة في وسائل الاعلام.
وأكد الوزير في تصريح لـ"وات" على هامش أشغال الندوة الوطنية لإطلاق الحوار حول العدالة الانتقالية بتونس بالقول "كل تونسي يبقى مواطنا تونسيا حتى وان تعلقت به قضايا وإجراءات قضايئة أو صدرت في شأنه احكام، وكل ما نلتزم به هو ان يعامل معاملة وفق القانون وان يحاكم محاكمة عادلة اما ما زاد على ذلك فهو من شأن القضاء ولا نتدخل فيه".
وكان صهر الرئيس المخلوع توجه عن طريق محاميه يوم الخميس 12 افريل بـ"رسالة اعتذار" إلى الشعب التونسي قال فيها "إنه مستعد للعودة إلى تونس والمثول أمام القضاء".
وأكد بلحسن الطرابلسي الذي هرب إلى كندا قبل انتصار الثورة في 14 جانفي 2011، أنه يريد العودة إلى تونس "بكل تلقائية.. ومهما كلفه ذلك من ثمن" معلنا استعداده "للمثول أمام أي هيئة قضائية أو هيئة عدالة انتقالية أو أي هيئة يختارها الشعب وتقرها الحكومة للاستجواب والمساءلة".
وكان حكم غيابيا خلال شهر سبتمبر المنقضي على شقيق زوجة الرئيس السابق بالسجن 15 سنة وشهرين في قضايا ديوانية ومصرفية.
الانتقالية،ان بلحسن الطرابلسي يمكنه العودة إلى تونس،و نقلا عن جريدة ''الصريح'', أوضح الغنوشي أن العدالة الانتقالية يجب أن تبنى على أسس صحيحة تنطق من المساءلة مرورا بالمحاسبة فالمصالحة. وقال في هذا الصدد //من الضروري اليوم التأكيد على عدم الغلو في المحاسبة لكي لا يصبح الأمر تشفيا يؤثر على وحدة المجتمع، فنحن لا نريد أن نعلق المشانق. .//
وكان وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية سمير ديلو أكد الالتزام بمعاملة بلحسن وفق القانون وأن يحاكم محاكمة عادلة .
وحول موقفه من "رسالة الاعتذار" التي وجهها بلحسن الطرابلسي مؤخرا إلى الشعب التونسي " أوضح ديلو أنه لم يتلق شخصيا أية رسالة من بلحسن الطرابلسي بل اطلع على محتوى الرسالة في وسائل الاعلام.
وأكد الوزير في تصريح لـ"وات" على هامش أشغال الندوة الوطنية لإطلاق الحوار حول العدالة الانتقالية بتونس بالقول "كل تونسي يبقى مواطنا تونسيا حتى وان تعلقت به قضايا وإجراءات قضايئة أو صدرت في شأنه احكام، وكل ما نلتزم به هو ان يعامل معاملة وفق القانون وان يحاكم محاكمة عادلة اما ما زاد على ذلك فهو من شأن القضاء ولا نتدخل فيه".
وكان صهر الرئيس المخلوع توجه عن طريق محاميه يوم الخميس 12 افريل بـ"رسالة اعتذار" إلى الشعب التونسي قال فيها "إنه مستعد للعودة إلى تونس والمثول أمام القضاء".
وأكد بلحسن الطرابلسي الذي هرب إلى كندا قبل انتصار الثورة في 14 جانفي 2011، أنه يريد العودة إلى تونس "بكل تلقائية.. ومهما كلفه ذلك من ثمن" معلنا استعداده "للمثول أمام أي هيئة قضائية أو هيئة عدالة انتقالية أو أي هيئة يختارها الشعب وتقرها الحكومة للاستجواب والمساءلة".
وكان حكم غيابيا خلال شهر سبتمبر المنقضي على شقيق زوجة الرئيس السابق بالسجن 15 سنة وشهرين في قضايا ديوانية ومصرفية.





Asmahan - اسمهان
Commentaires
38 de 38 commentaires pour l'article 48345