باب نات - استضافت مريم في ''ماتينال'' إذاعة ''شمس اف ام'' النائب المستقل عن دائرة صفاقس السيد ''صلاح الدين الزحاف'' الذي تحدث عن نيته التحالف مع الحزب الجمهوري المكون حديثا بين أحزاب وسطية وتقدمية وكذلك حديثه عن الاتهامات الموجهة له من قبل رجل الأعمال المنصف السلامي بالفساد وذلك حينما كان رئيس جمعية النادي الرياضي الصفاقسي.
Credits Shems FM
وأكد عز الدين الصحاف انه ينوي التحالف مع الحزب الجمهوري الذي يضم أحزابا وسطية وتقدمية لأنه يعتبر نفسه قريبا منها باعتبارها البديل السياسي لتونس في المرحلة المقبلة.
وقال الزحاف انه مازال مبتدئا في العمل السياسي لكنه قادر على التعلم من الخبرات السياسية التي يحويها التحالف الجديد الذي يضم مناضلين مشهود لهم بالكفاءة مشيرا إلى انه قادر على منح الإضافة إلى هذا التحالف.
وحول رأيه في أحداث شارع الحبيب بورقيبة قال السيد صلاح الدين الزحاف أن وزير الداخلية علي لعريض قد أخطا في منع التظاهر كما أخطا في الاستعمال المفرط للقوة ضد المحتجين السلميين لكنه يحييه بعد أن امتلك الشجاعة وتراجع عن قراره في اللحظة المناسبة .
وحول موضوع لجنة مكافحة الفساد في المجلس التأسيسي قال صلاح الدين الزحاف وهو عضو فيها أن اللجنة تعمل بكل جهدها لاسترجاع أموال التونسيين المنهوبة لكنها تواجه كثيرا من الصعوبات أهمها الصعوبات القانونية.
وأكد الزحاف أن هنالك 3 أنواع من الدول تتعامل معها لجنة تقصي الفساد أولها الدول التي لا تريد أن تتعاون وان ترجع الأموال المنهوبة ودول تتعاون لكن بتحفظ ودول تتعاون بشكل كامل على غرار سويسرا ولبنان التي أعادت مؤخرا مبلغ 28 مليون دولار كانت في حساب ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس المخلوع.
وحول موضوع الاتهامات التي وجهها له رجل الأعمال المعروف المنصف السلامي بالفساد والسرقة عندما كان رئيس لجمعية النادي الرياضي الصفاقسي قال صلاح الدين الزحاف انه يرفض هذه الاتهامات جملة وتفصيلا وهي اهانة لإدارة جمعية عريقة ومحترمة مثل النادي الرياضي الصفاقسي
كما نفى الزحاف أخذه لمبلغ 800 ألف دولار بعد بيعه للاعب "دانيال" لإحدى الفرق الأوروبية وذلك عبر أرصدة في اللوكسمبورغ وسويسرا وقال بأنه لا يملك حسابات بنكية خارج تونس وانه مستعد للمحاسبة وللمسائلة القانونية في مثل هذه المواضيع.
وتعجب صلاح الدين الزحاف أن توجه له تهم فساد في حين انه مشارك في لجنة وطنية لمكافحة الرشوة والفساد.
Credits Shems FM
وأكد عز الدين الصحاف انه ينوي التحالف مع الحزب الجمهوري الذي يضم أحزابا وسطية وتقدمية لأنه يعتبر نفسه قريبا منها باعتبارها البديل السياسي لتونس في المرحلة المقبلة.
وقال الزحاف انه مازال مبتدئا في العمل السياسي لكنه قادر على التعلم من الخبرات السياسية التي يحويها التحالف الجديد الذي يضم مناضلين مشهود لهم بالكفاءة مشيرا إلى انه قادر على منح الإضافة إلى هذا التحالف.
وحول رأيه في أحداث شارع الحبيب بورقيبة قال السيد صلاح الدين الزحاف أن وزير الداخلية علي لعريض قد أخطا في منع التظاهر كما أخطا في الاستعمال المفرط للقوة ضد المحتجين السلميين لكنه يحييه بعد أن امتلك الشجاعة وتراجع عن قراره في اللحظة المناسبة .
وحول موضوع لجنة مكافحة الفساد في المجلس التأسيسي قال صلاح الدين الزحاف وهو عضو فيها أن اللجنة تعمل بكل جهدها لاسترجاع أموال التونسيين المنهوبة لكنها تواجه كثيرا من الصعوبات أهمها الصعوبات القانونية.
وأكد الزحاف أن هنالك 3 أنواع من الدول تتعامل معها لجنة تقصي الفساد أولها الدول التي لا تريد أن تتعاون وان ترجع الأموال المنهوبة ودول تتعاون لكن بتحفظ ودول تتعاون بشكل كامل على غرار سويسرا ولبنان التي أعادت مؤخرا مبلغ 28 مليون دولار كانت في حساب ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس المخلوع.
وحول موضوع الاتهامات التي وجهها له رجل الأعمال المعروف المنصف السلامي بالفساد والسرقة عندما كان رئيس لجمعية النادي الرياضي الصفاقسي قال صلاح الدين الزحاف انه يرفض هذه الاتهامات جملة وتفصيلا وهي اهانة لإدارة جمعية عريقة ومحترمة مثل النادي الرياضي الصفاقسي
كما نفى الزحاف أخذه لمبلغ 800 ألف دولار بعد بيعه للاعب "دانيال" لإحدى الفرق الأوروبية وذلك عبر أرصدة في اللوكسمبورغ وسويسرا وقال بأنه لا يملك حسابات بنكية خارج تونس وانه مستعد للمحاسبة وللمسائلة القانونية في مثل هذه المواضيع.
وتعجب صلاح الدين الزحاف أن توجه له تهم فساد في حين انه مشارك في لجنة وطنية لمكافحة الرشوة والفساد.





Om Kalthoum - ظلمنا الحب
Commentaires
12 de 12 commentaires pour l'article 48271