باب نات - نزل الأستاذ عبدالفتاح مورو ضيفا على اذاعة اكسبرس أف أم للحديث عن لقائه الأخير بزعيم حزب المبادرة كمال مرجان والذي أثار جدلا سياسيا كبيرا وتعقيبا على الأوضاع السياسية التي تشهدها البلاد في الفترة الأخيرة.

Credits xpress FM
واعتبر مورو أن اللقاء الذي جمعه بكمال مرجان و المنذر بالحاج علي كان يهدف الى بعث منبر حواري للطبقة السياسية التونسية باعتبار أنه ينقصها مد خيوط التشاور والنقاش فيما بينها.
وقال مورو " الحوار لا يفرض علينا التخلي عن مبادئنا السياسية والحزبية وانما يفرض أن نتفهم بعضنا ونجد نقاط اتفاق تجعلنا نعالج مرحلة من مراحل العمل السياسي في البلاد" مضيفا " علينا ايجاد ساحة حوار بين الأطراف السياسية باعتبار أن الساحة الوحيدة للحوار السياسي هي المجلس الوطني التأسيسي".
وأكد مورو أن ما حصل في شارع بورقيبة يفرض أن نوجد مستقبلا منبرا حواريا يجمع القوى السياسية المختلفة, مضيفا " التراجع عن قرار منع التظاهر قرار حكيم يطمئن التونسيين من شأنه أن يفتح شكل جديد من أشكال التعامل بين الحكومة والأطراف السياسية".
وقال مورو أن مبادرة " منبر الاستقلال" مفتوحة لجميع الأطراف السياسية التي تريد الانضمام للحوار والنقاش, مضيفا " سنتصل بجميع الأطراف السياسية للانضمام لهذه المبادرة التشاورية".
وقال مورو " لو كان لنا منبر حواري بين الحكومة والأطراف السياسية لتلافينا هذه الأحداث المشحونة" مضيفا " على مثل هذه الأحداث أن لا تتكرر مستقبلا ولذلك لا بد من توفر مجموعة من المقاييس والخطوات".
ونادى مورو بضرورة تنظيم التعامل مع المظاهرات بشكل حضاري يضمن قيام الحق وعدم تعطيله كما يضمن حقوق المواطنين في التظاهر, مضيفا " على جميع الأطراف السياسية التشاور في وضع قانون ينظم المسيرات والمظاهرات وعلينا أن نكون حذرين في التعامل مع الشارع ومختلف مكوناته الشعبية والسياسية".
وقال مورو " أن بصدد المشاركة في الشأن العام بقدر المستطاع" مضيفا " أنا لم أتغير وأنا اسلامي حواري يساهم في الحيلولة دون استعمال الأيديولوجيات الحزبية لإثارة البلبلة السياسية بين التونسيين".
وطالب عبد الفتاح مورو الحكومة التونسية بالتفكير في بعث اطار حواري بين مختلف الأطراف السياسية للتصدي لكل مشكلة استقطاب تعصف بالبلاد مؤكدا على أن الحوار والنقاش هو السبيل الوحيد للتصدي لكل المشاكل التي يمكن أن تعرفها البلاد خلال هذه المرحلة التأسيسية.

Credits xpress FM
واعتبر مورو أن اللقاء الذي جمعه بكمال مرجان و المنذر بالحاج علي كان يهدف الى بعث منبر حواري للطبقة السياسية التونسية باعتبار أنه ينقصها مد خيوط التشاور والنقاش فيما بينها.
وقال مورو " الحوار لا يفرض علينا التخلي عن مبادئنا السياسية والحزبية وانما يفرض أن نتفهم بعضنا ونجد نقاط اتفاق تجعلنا نعالج مرحلة من مراحل العمل السياسي في البلاد" مضيفا " علينا ايجاد ساحة حوار بين الأطراف السياسية باعتبار أن الساحة الوحيدة للحوار السياسي هي المجلس الوطني التأسيسي".
وأكد مورو أن ما حصل في شارع بورقيبة يفرض أن نوجد مستقبلا منبرا حواريا يجمع القوى السياسية المختلفة, مضيفا " التراجع عن قرار منع التظاهر قرار حكيم يطمئن التونسيين من شأنه أن يفتح شكل جديد من أشكال التعامل بين الحكومة والأطراف السياسية".
وقال مورو أن مبادرة " منبر الاستقلال" مفتوحة لجميع الأطراف السياسية التي تريد الانضمام للحوار والنقاش, مضيفا " سنتصل بجميع الأطراف السياسية للانضمام لهذه المبادرة التشاورية".
وقال مورو " لو كان لنا منبر حواري بين الحكومة والأطراف السياسية لتلافينا هذه الأحداث المشحونة" مضيفا " على مثل هذه الأحداث أن لا تتكرر مستقبلا ولذلك لا بد من توفر مجموعة من المقاييس والخطوات".
ونادى مورو بضرورة تنظيم التعامل مع المظاهرات بشكل حضاري يضمن قيام الحق وعدم تعطيله كما يضمن حقوق المواطنين في التظاهر, مضيفا " على جميع الأطراف السياسية التشاور في وضع قانون ينظم المسيرات والمظاهرات وعلينا أن نكون حذرين في التعامل مع الشارع ومختلف مكوناته الشعبية والسياسية".
وقال مورو " أن بصدد المشاركة في الشأن العام بقدر المستطاع" مضيفا " أنا لم أتغير وأنا اسلامي حواري يساهم في الحيلولة دون استعمال الأيديولوجيات الحزبية لإثارة البلبلة السياسية بين التونسيين".
وطالب عبد الفتاح مورو الحكومة التونسية بالتفكير في بعث اطار حواري بين مختلف الأطراف السياسية للتصدي لكل مشكلة استقطاب تعصف بالبلاد مؤكدا على أن الحوار والنقاش هو السبيل الوحيد للتصدي لكل المشاكل التي يمكن أن تعرفها البلاد خلال هذه المرحلة التأسيسية.





Om Kalthoum - ظلمنا الحب
Commentaires
15 de 15 commentaires pour l'article 48260