باب نات - إستضافت إذاعة شمسس أف أم في برنامج ستوديو شمس السيد ماهر حنين عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الذي تحدث عن المؤتمر التوحيدي للحزب الديمقراطي التقدمي و حزب آفاق تونس و الحزب الجمهوري و عدد من الأحزاب الصغيرة و شخصيات مستقلة الذي يختتم أعماله يوم 9 أفريل الجاري .
و أكد ماهر حنين أن الإتفاق الحاصل بين الأطراف المشاركة في المؤتمر ينص على عدم الإبقاء على تسمية الحزب الديمقراطي التقدمي مشيرا إلى أن الحزب الجديد قد يحمل إسم الحزب الديمقراطي أو الحزب الجمهوري أو غيرها من الأسماء المطروحة و ذلك على حد تعبيره لاعتبارات سياسية وتقييمية .

Credits Shems FM
و أوضح حنين أنه تم الإتفاق أيضا على أن منصب الأمانة العامة للحزب الجديد سيكون من نصيب الحزب الديمقراطي التقدمي و حسب عديد التسريبات سيكون تحديدا من نصيب مية الجريبي .
ماهر حنين لم ينفى كما لم يؤكد هذا الخبر و اكتفى بالقول أن مية الجريبي ستكون في الصف القيادي للحزب الجديد و أشار إلى أن مية الجريبي يمكن أن تكون لا فقط قيادية في حزب بل أبرز المرشحين لقيادة الحركة السياسية في تونس .
و في خصوص دور نجيب الشابي في الحزب الجديد قال ماهر حنين إن القيادة ليست موقعا بل القيادة تعنى الإقتدار و الكفاءة و الرصيد النضالي و الحضور الإعلامي مشيرا إلى أن كل ذلك يتوفر في نجيب الشابي و يؤهله ليكون له مكانة ودورا هامين في الحزب الجديد .
و حول الإنتقادات الموجهة للشابي و مطالبته بمغادرة الحزب من قبل أنصار الحزب و حتى من بعض أعضائه على اعتبار أن مواقفه وتصريحاته و قراراته كانت أبرز أسباب فشل الحزب في الإنتخابات قال ماهر حنين إن مطالبته بالمغادرة تمر عبر الإنتخاب و اعتبر أنه ليس من الحكمة أن يقع التفريط في قائد سياسي له رصيد نضالى مثل نجيب الشابي .
و في هذا السياق أيضا قال ماهر حنين " إن دور نجيب الشابي في النضال ضد الإستبداد قبل الثورة كان حاسما " و أكد أن مواقف الحزب و خياراته منذ اندلاع الثورة حتى في علاقة بالمشاركة في حكومة الإنقاذ الوطني كانت سليمة و أضاف أن الحزب كان في قلب الحراك السياسي .
و تحدث ماهر حنين في مقابل ذلك عن بعض الأخطاء التى إرتكبها الحزب قال إنها تتعلق أساسا بالأداء الإعلامي و إدارة الحملة الإنتخابية و أشار إلى أنه وقع تجاوزها وتحدّث عن إنطباعات إيجابية للتونسيين و مؤشرات تدل على توسع شعبية الحزب سيكون لها دور و تأثير إيجابي على الحزب الجديد .
و أكد ماهر حنين أن الإتفاق الحاصل بين الأطراف المشاركة في المؤتمر ينص على عدم الإبقاء على تسمية الحزب الديمقراطي التقدمي مشيرا إلى أن الحزب الجديد قد يحمل إسم الحزب الديمقراطي أو الحزب الجمهوري أو غيرها من الأسماء المطروحة و ذلك على حد تعبيره لاعتبارات سياسية وتقييمية .

Credits Shems FM
و أوضح حنين أنه تم الإتفاق أيضا على أن منصب الأمانة العامة للحزب الجديد سيكون من نصيب الحزب الديمقراطي التقدمي و حسب عديد التسريبات سيكون تحديدا من نصيب مية الجريبي .
ماهر حنين لم ينفى كما لم يؤكد هذا الخبر و اكتفى بالقول أن مية الجريبي ستكون في الصف القيادي للحزب الجديد و أشار إلى أن مية الجريبي يمكن أن تكون لا فقط قيادية في حزب بل أبرز المرشحين لقيادة الحركة السياسية في تونس .
و في خصوص دور نجيب الشابي في الحزب الجديد قال ماهر حنين إن القيادة ليست موقعا بل القيادة تعنى الإقتدار و الكفاءة و الرصيد النضالي و الحضور الإعلامي مشيرا إلى أن كل ذلك يتوفر في نجيب الشابي و يؤهله ليكون له مكانة ودورا هامين في الحزب الجديد .
و حول الإنتقادات الموجهة للشابي و مطالبته بمغادرة الحزب من قبل أنصار الحزب و حتى من بعض أعضائه على اعتبار أن مواقفه وتصريحاته و قراراته كانت أبرز أسباب فشل الحزب في الإنتخابات قال ماهر حنين إن مطالبته بالمغادرة تمر عبر الإنتخاب و اعتبر أنه ليس من الحكمة أن يقع التفريط في قائد سياسي له رصيد نضالى مثل نجيب الشابي .
و في هذا السياق أيضا قال ماهر حنين " إن دور نجيب الشابي في النضال ضد الإستبداد قبل الثورة كان حاسما " و أكد أن مواقف الحزب و خياراته منذ اندلاع الثورة حتى في علاقة بالمشاركة في حكومة الإنقاذ الوطني كانت سليمة و أضاف أن الحزب كان في قلب الحراك السياسي .
و تحدث ماهر حنين في مقابل ذلك عن بعض الأخطاء التى إرتكبها الحزب قال إنها تتعلق أساسا بالأداء الإعلامي و إدارة الحملة الإنتخابية و أشار إلى أنه وقع تجاوزها وتحدّث عن إنطباعات إيجابية للتونسيين و مؤشرات تدل على توسع شعبية الحزب سيكون لها دور و تأثير إيجابي على الحزب الجديد .





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 47954