الاستماع إلى الباجي قائد السبسي في القضية التي رفعها ضد الداعية الحبيب بوصرصار



tap - تولى قاضي التحقيق (المكتب 17) بمحكمة تونس الابتدائية، الخميس، الاستماع إلى رئيس الحكومة السابق، الباجي قائد السبسي، بوصفه متضررا في القضية التحقيقية التي رفعها ضد الداعية محمد الحبيب بوصرصار من أجل "جريمة التهديد بما يوجب عقابا جنائيا".

أتى استماع قاضي التحقيقي إلى الوزير الأول السابق، بناء على الشكاية التي تقدم بها يوم 28 مارس المنقضي رئيس لجنة الدفاع عن قائد السبسي، الأستاذ عبد الستار المسعودي.


وأفاد الأستاذ المسعودي وكالة تونس افريقيا للأنباء "وات" ان موكله (قائد السبسي) كان "متحرجا من هذه الشكاية" وقد صرح لقاضي التحقيق "بأنه لأول مرة في حياته المهنية والسياسية يشتكي شخصا ما لكنه كان مجبرا باعتبار انه لا يعرف الداعية المذكور شخصيا".

ووفق المسعودي ذكر الباجي قائد السبسي لقاضي التحقيق أنه "فوجئ بتصريحات بوصرصار سيما أن هذا الداعية يشغل وظيفة مؤطر للوعاظ بوزارة الشؤون الدينية مما يجعل ما صدر عنه يوم 25 مارس الماضي أمرا خطيرا لأنه بمثابة الفتوى الصريحة الصادرة عن رجل دين تبيح هدر دمه"أي قائد السبسي".

ونقل المسعودي كذلك عن قائد السبسي أيضا قوله "إن من مخلفات وتداعيات تلك التصريحات ان زميلا له في حكومته (وزير التكوين والتشغيل سعيد العايدي) تعرض يوم الأربعاء بالعاصمة للتهديد من طرف مجموعة أشخاص نعتته بـ"العلماني ومن جماعة السبسي"، كما ان من مخلفات ذلك تعزيز الحماية الأمنية حول مسكنه وفي تنقلاته(اي قائد السبسي".

وشدد الوزير الأول السابق أمام قاضي التحقيق على "ان رفع هذه القضية إنما الهدف منه عدم السماح مستقبلا لأي كان وأيا كان اتجاهه السياسي بان يهدد رجال الدولة سواء كانوا داخل حكومة أو خارجها".

وقال الأستاذ المسعودي ان الدفاع متمسك بمؤازرة قائد السبسي وبالقيام بالحق الشخصي الذي يمكنه من تتبع القضية في جميع إجراءاتها التحقيقية.

وكانت المواقع الاجتماعية تداولت يوم الاثنين 26 مارس شريط فيديو لنشاط "جبهة الجمعيات الإسلامية" وقد ظهر فيه المكلف بتأطير الأئمة والوعاظ بوزارة الشؤون الدينية الحبيب بوصرصار وهو يخطب في مجموعة من الناس قائلا عبر مضخم للصوت "الموت للسبسي ولعصابة السبسي" وهو ما اعتبرته لجنة الدفاع عن الوزير الأول السابق "تهديدا ودعوة صريحة للقتل".

وقد أصدر بوصرصار على إثر ذلك بلاغا توضيحيا للرأي العام قال فيه "إنني قصدت طبعا الموت السياسي، أي ان السبسي انتهى سياسيا".

Commentaires


6 de 6 commentaires pour l'article 47880

   (Tunisia)  |Vendredi 06 Avril 2012 à 18h 00m |           
La crédibilité de la justice en jeu , ce présumé prédicateur des ténèbres qui a appelé au meurtre de mr béji caïd essebsi est indigne d'être tunisien . il prétend être musulman et en vérité , il n'est qu'un obscurantiste wahabiste de moyen âge .

   (Tunisia)  |Vendredi 06 Avril 2012 à 17h 42m |           
Sebsi : aujourd’hui témoin ,demain tu seras sur les bans des accusés pour tout ce que tu as fais contre les youssefistes .et puis ,à ta place j'aurai honte de dire que j'étais un homme d'état car un homme d'état ne fait pas de mal à ses compatriotes .

Hsanine  (Tunisia)  |Vendredi 06 Avril 2012 à 12h 55m |           
لم يبقى للسبسى من دور سياسى يلعبه فى تونس بعد ما قدم مشكورا
الاجدر به ان ينسحب مثل الغنوشى مشكورا
المحامى الذى يشعل النار لا هم له سوى الشهرة و لكنه انتحر من حيث لا يدرى
كفى يا سى السبسى و بارك الله فيك و اترك البلاد للعباد و كما اشتغلت انت مع بورقيبة و انت صغيرا و وفقتم الى الخروج بتونس .
الآن هناك كفاآت قادرة على لعب نفس الدور المهم ان تتركوهم يعملون و كفى

   (Tunisia)  |Vendredi 06 Avril 2012 à 11h 08m |           
Drôle de situation:

l'accusée : un citoyen ordinaire est devant le juge juste pour une expression

la victime : un assassin et tortionnaire (des youssitites) et falsificateur des élections (ses propres déclarations).

Souha  (Tunisia)  |Vendredi 06 Avril 2012 à 10h 04m |           
أنا لا احب السبسي، و لكنني اتمنى أن ينال بوصرصار جزاءه لأنه أخطأ و لا ريب. بالإضافة، فإنه لم يعترف بخطئه و تمادى...
على رجال الدين تهدئة الاوضاع لا التصعيد..لا حول و لا قوه الا بالله، ربي يهدي!

Ridha_E  (France)  |Vendredi 06 Avril 2012 à 00h 37m |           
Drôle de façon d'expliquer les choses dans les ministères de la troïka et chez leurs adeptes :

- complot, disait zitoun, veut dire opposition ou presque.
- mort à..., selon cet employé, veut dire mort politique.

on est en droit de se demander ce que dieu, religion, islam veulent dire dans leurs bouches.

j'espère que boulbaba, zitoun ou un autre nous gratifiera de sa science pour nous éclairer là-dessus.