باب نات - نزل رئيس حزب القراصنة صلاح الدين كشك ضيفا على اذاعة اكسبرس أف أم للحديث عن استراتيجية العمل داخل الحزب في المرحلة القادمة بعد أن تحصل على تأشيرة العمل القانوني.
وقال كشك أن الحزب وجد لإيصال الحقيقة الى الشعب والمواطنين و"نحن لسنا طرف سياسي تقليدي في البلاد وليست الكراسي غايتنا".
واعتبر كشك أن حزب القراصنة التونسي لا علاقة له بمبادرة سليم عمامو مضيفا " من يعرف حزب القراصنة يعرف من كان وراء منع حزب القراصنة التونسي وحزبنا منع لأن الهيأة التأسيسية للحزب تنتمي الى منظمة تكريز".
وقال كشك " ان حزب القراصنة التونسي يمثل أكثر من مليوني تونسي يبحرون على شبكة الأنترنت" مضيفا " بمنحنا الترخيص أرادت الحكومة الحالية أن تقول أن التعددية الحزبية وحرية التنظم مكفولة في تونس".
واعتبر كشك أن برامج الحزب في الفترة المقبلة يتركز على تقديم الحقيقة للشعب التونسي التي غيبت عنه طوال سنوات مضيفا " ليس لدينا برامج اقتصادية أو اجتماعية أو تنموية بل برنامجنا هو كشف الحقائق وتقديم المعلومة للتونسيين دون تزييف".
وقال كشك أن الفضاء الافتراضي مازال مراقبا في تونس باعتبار الدور الذي لعبه في الثورة التونسية لذلك فان الحكومة اليوم بين أخذ ورد في علاقة بهذا الفضاء, مضيفا " مادام الفضاء الافتراضي يحتوي على المعلومة فانه سيبقى مراقبا وجهاز الاستخبارات هو من يراقب هذه الوسيلة اليوم".
واعتبر كشك أن على الأنترنت أن تكون حرة وبعيدا عن المراقبة البوليسية ونحن نسعى الى تحريرها ومعركتنا الكبرى هو المجال الافتراضي, مضيفا " لدينا فرصة في تونس لنكون سابقين في مجال الحريات داخل المجال الافتراضي ونكون قدوة للديمقراطيات الكلاسيكية".
وقال كشك أنه أبلغ وزير الدفاع التونسي احترازاته على مراقبة الفضاء الافتراضي مضيفا " سندرج قانون حرية الفضاء الافتراضي في الدستور القادم للبلاد وسنلتقي مع رئيس المجلس التأسيسي قريبا لإبلاغ مقترحنا".
وحول المناوشات التي وقعت أمام مقر وزارة حقوق الانسان والعدالة الانتقالية اعتبر كشك أن ما حدث هو تعبير عن امتعاض جرحى الثورة من مماطلة الحكومة في ايجاد حلول عاجلة لهذه الملفات مضيفا " من غير المعقول أن لا يكرم جرحى وشهداء الثورة في تونس بعد عام ونصف من الثورة ووزارة حقوق الانسان تذكرنا بالرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان أيام المخلوع".

وقال كشك أن الحزب وجد لإيصال الحقيقة الى الشعب والمواطنين و"نحن لسنا طرف سياسي تقليدي في البلاد وليست الكراسي غايتنا".
واعتبر كشك أن حزب القراصنة التونسي لا علاقة له بمبادرة سليم عمامو مضيفا " من يعرف حزب القراصنة يعرف من كان وراء منع حزب القراصنة التونسي وحزبنا منع لأن الهيأة التأسيسية للحزب تنتمي الى منظمة تكريز".
وقال كشك " ان حزب القراصنة التونسي يمثل أكثر من مليوني تونسي يبحرون على شبكة الأنترنت" مضيفا " بمنحنا الترخيص أرادت الحكومة الحالية أن تقول أن التعددية الحزبية وحرية التنظم مكفولة في تونس".
واعتبر كشك أن برامج الحزب في الفترة المقبلة يتركز على تقديم الحقيقة للشعب التونسي التي غيبت عنه طوال سنوات مضيفا " ليس لدينا برامج اقتصادية أو اجتماعية أو تنموية بل برنامجنا هو كشف الحقائق وتقديم المعلومة للتونسيين دون تزييف".
وقال كشك أن الفضاء الافتراضي مازال مراقبا في تونس باعتبار الدور الذي لعبه في الثورة التونسية لذلك فان الحكومة اليوم بين أخذ ورد في علاقة بهذا الفضاء, مضيفا " مادام الفضاء الافتراضي يحتوي على المعلومة فانه سيبقى مراقبا وجهاز الاستخبارات هو من يراقب هذه الوسيلة اليوم".
واعتبر كشك أن على الأنترنت أن تكون حرة وبعيدا عن المراقبة البوليسية ونحن نسعى الى تحريرها ومعركتنا الكبرى هو المجال الافتراضي, مضيفا " لدينا فرصة في تونس لنكون سابقين في مجال الحريات داخل المجال الافتراضي ونكون قدوة للديمقراطيات الكلاسيكية".
وقال كشك أنه أبلغ وزير الدفاع التونسي احترازاته على مراقبة الفضاء الافتراضي مضيفا " سندرج قانون حرية الفضاء الافتراضي في الدستور القادم للبلاد وسنلتقي مع رئيس المجلس التأسيسي قريبا لإبلاغ مقترحنا".
وحول المناوشات التي وقعت أمام مقر وزارة حقوق الانسان والعدالة الانتقالية اعتبر كشك أن ما حدث هو تعبير عن امتعاض جرحى الثورة من مماطلة الحكومة في ايجاد حلول عاجلة لهذه الملفات مضيفا " من غير المعقول أن لا يكرم جرحى وشهداء الثورة في تونس بعد عام ونصف من الثورة ووزارة حقوق الانسان تذكرنا بالرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان أيام المخلوع".





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 47597