باب نات - استضافت ''إذاعة شمس اف أم'' كاتب الدولة للشؤون الإفريقية والعربية عبد الله التريكي الذي تحدث عن أوضاع الجالية التونسية ببماكو وانعكاسات توتر الأوضاع الأمنية في مالي على امن تونس والمنطقة والظروف الذي حدث فيها الانقلاب على الرئيس المالي "اماد توماني توري".

Credits Shems FM
وقد أكد عبد الله التريكي أن عدم استقرار جمهورية مالي هو كارثة حقيقية في المنطقة الصحراوية وفي منطقة المغرب العربي وقال أن خطر الإرهاب وانتشار السلاح سيهدد منطقة الصحراء وان هنالك خوف من تسلل بعض الإرهابيين إلى تونس والقيام بعمليات شبيهة بعملية بئر علي بن خليفة ضد الجيش التونسي.
وقال كاتب الدولة للشؤون العربية والإفريقية عبد الله التريكي أن المعارضة المسلحة تتمثل في مقاتلين سلفيين تابعين لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي استفادت من السلاح المهرب في ليبيا وعادت أكثر قوة لتحتل شمال مالي بالكامل وأنها تنوي جعل تلك المنطقة قاعدة لهجماتها ضد دول المنطقة بما فيها تونس.
وأكد عبد الله التريكي أن انقلاب الجيش المالي على الرئيس "توري" جاء نتيجة المذابح التي تعرض لها من قبل المتمردين حيث اعتبر القادة المنقلبون أن الرئيس المالي لم يقم بواجبه في التصدي للمتمردين ما كلف الجيش غاليا.
وجدد عبد الله التريكي رفض تونس لعملية الانقلاب والتمرد على الشرعية التي يمثلها نظام الرئيس توري" ومطالبة السلطة التونسية بعودة الاستقرار إلى مالي التي تعتبر صمام أمان ضد تنامي خطر التطرف والإرهاب في منطقة الصحراء وفي كامل شمال إفريقيا.
وقال عبد الله التريكي أن السفارة التونسية في باماكو تمكنت في ظرف وجيز من إجلاء الرعايا التونسيين من جمهورية مالي وذلك قبل عدة دول أخرى بما فيها بعض الدول الأوروبية وهو ما يؤكد حرص السلطة التونسية على حماية رعاياها أينما كانوا.
وأشار عبد الله التريكي أن مالي ستشهد عن قريب حربا أهلية إذ أن الجيش منقسم بين موالي للمنقلبين ومعارض لهم كما أن باماكو شهدت مظاهرات عارمة شارك فيها آلاف الماليين المطالبين بعودة الشرعية ورجوع الجيش إلى ثكناته.
وقال كاتب الدولة للشؤون الإفريقية أن الدول العظمى خاصة فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى دول الجوار ترفض رفضا قاطعا الانقلاب لذلك فمن غير المرشح بقاء جنرالات الجيش المالي على رأيهم".

Credits Shems FM
وقد أكد عبد الله التريكي أن عدم استقرار جمهورية مالي هو كارثة حقيقية في المنطقة الصحراوية وفي منطقة المغرب العربي وقال أن خطر الإرهاب وانتشار السلاح سيهدد منطقة الصحراء وان هنالك خوف من تسلل بعض الإرهابيين إلى تونس والقيام بعمليات شبيهة بعملية بئر علي بن خليفة ضد الجيش التونسي.
وقال كاتب الدولة للشؤون العربية والإفريقية عبد الله التريكي أن المعارضة المسلحة تتمثل في مقاتلين سلفيين تابعين لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي استفادت من السلاح المهرب في ليبيا وعادت أكثر قوة لتحتل شمال مالي بالكامل وأنها تنوي جعل تلك المنطقة قاعدة لهجماتها ضد دول المنطقة بما فيها تونس.
وأكد عبد الله التريكي أن انقلاب الجيش المالي على الرئيس "توري" جاء نتيجة المذابح التي تعرض لها من قبل المتمردين حيث اعتبر القادة المنقلبون أن الرئيس المالي لم يقم بواجبه في التصدي للمتمردين ما كلف الجيش غاليا.
وجدد عبد الله التريكي رفض تونس لعملية الانقلاب والتمرد على الشرعية التي يمثلها نظام الرئيس توري" ومطالبة السلطة التونسية بعودة الاستقرار إلى مالي التي تعتبر صمام أمان ضد تنامي خطر التطرف والإرهاب في منطقة الصحراء وفي كامل شمال إفريقيا.
وقال عبد الله التريكي أن السفارة التونسية في باماكو تمكنت في ظرف وجيز من إجلاء الرعايا التونسيين من جمهورية مالي وذلك قبل عدة دول أخرى بما فيها بعض الدول الأوروبية وهو ما يؤكد حرص السلطة التونسية على حماية رعاياها أينما كانوا.
وأشار عبد الله التريكي أن مالي ستشهد عن قريب حربا أهلية إذ أن الجيش منقسم بين موالي للمنقلبين ومعارض لهم كما أن باماكو شهدت مظاهرات عارمة شارك فيها آلاف الماليين المطالبين بعودة الشرعية ورجوع الجيش إلى ثكناته.
وقال كاتب الدولة للشؤون الإفريقية أن الدول العظمى خاصة فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى دول الجوار ترفض رفضا قاطعا الانقلاب لذلك فمن غير المرشح بقاء جنرالات الجيش المالي على رأيهم".





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 47548