باب نات - استضافت إذاعة ''موزاييك'' رئيس مكتب قناة الجزيرة في تونس لطفي الحاجي الذي تحدث عن عملية طرده من اجتماع "نداء الوطن" الذي اشرف عليه الباجي قائد السبسي في مدينة المنستير والأطراف الحقيقية التي تقف ورائه. 
وقد أكد لطفي الحاجي أن ذهابه إلى التظاهرة كان بدعوة من جمعية الفكر البورقيبي ومن بعض المنتمين إلى التيارات الدستورية وانه يملك الدعوة الكتابية إلى الآن.
وأشار لطفي الحاجي أن أكثر ما أصابه بالاستياء هو سكوت الصحفيين عن عملية طرده من التظاهرة وشعر بأنه يعيش في نفس فترة نظام بن علي عندما لم تتجرا طبقة الصحفيين من رد الفعل عندما يتم اهانتهم من ميليشيات التجمع المنحل وانه رأى في عيونهم نفس النظرة الانهزامية القديمة.
وقال لطفي الحاجي انه دافع عن زملائه في فترة النظام السابق وكان يستطيع أن يتزلف لبن علي وان يبتعد عن مثل هذه المشاكل لكنه خير الصمود والتصدي للاعتداءات المتكررة ضد الإعلاميين والصحفيين التونسيين ودخل في إضراب جوع لنصرتهم.
كما أكد رئيس مكتب قناة الجزيرة أن أكثر ما آلامه هو شماتة بعض السياسيين الذي ناضل معهم ودخل في إضرابات جوع لإطلاق سراحهم في فترة النظام السابق وهم اليوم يسخرون منه ولم يقوموا بردة فعل لحمايته أثناء الاعتداء عليه في اجتماع المنستير.
ونفى لطفي الحاجي انتمائه لأي حزب أو تيار سياسي سواء كان حركة النهضة أو الحزب الديمقراطي التقدمي وان ما أثير حول هذا الأمر هو مجرد شائعات مغرضة غايتها سياسية مشيرا إلى انه صحفي مستقل يناضل من اجل حرية التعبير وحرية الكلمة.
كما نفى لطفي الحاجي أن تكون قناة الجزيرة قد خصصت فضائها الإعلامي لتغطية نشاطات حركة النهضة وأكد أن هنالك دراسات في هذا الأمر تؤكد شفافية القناة في تعاملها مع مختلف التيارات السياسية والفكرية في البلاد مشيرا بان بعض القنوات الأجنبية خصصت فضاء أكثر من قناة الجزيرة لحركة النهضة لكتها لم تلقى نفس النقد.
وقال رئيس مكتب قناة الجزيرة أن حركة النهضة هي الفائزة في الانتخابات وهي الأكثر شعبية في تونس وكل الأحداث تدور حولها لذلك فمن الطبيعي أن يكون هنالك بعض الاهتمام الإعلامي بالحركة إذ لا يمكن أن يتم تجاهل النهضة تماما فكل فاعل سياسي يحظى بالاهتمام الإعلامي.
كما تعجب لطفي الحاجي من بعض الشائعات التي تقول بأنه رفع كتاب القران في وجه خصومه وقام بتكفيرهم وقال انه ليس بمثل هذا الغباء حتى يقع في مثل هذه المزايدات.

وقد أكد لطفي الحاجي أن ذهابه إلى التظاهرة كان بدعوة من جمعية الفكر البورقيبي ومن بعض المنتمين إلى التيارات الدستورية وانه يملك الدعوة الكتابية إلى الآن.
وأشار لطفي الحاجي أن أكثر ما أصابه بالاستياء هو سكوت الصحفيين عن عملية طرده من التظاهرة وشعر بأنه يعيش في نفس فترة نظام بن علي عندما لم تتجرا طبقة الصحفيين من رد الفعل عندما يتم اهانتهم من ميليشيات التجمع المنحل وانه رأى في عيونهم نفس النظرة الانهزامية القديمة.
وقال لطفي الحاجي انه دافع عن زملائه في فترة النظام السابق وكان يستطيع أن يتزلف لبن علي وان يبتعد عن مثل هذه المشاكل لكنه خير الصمود والتصدي للاعتداءات المتكررة ضد الإعلاميين والصحفيين التونسيين ودخل في إضراب جوع لنصرتهم.
كما أكد رئيس مكتب قناة الجزيرة أن أكثر ما آلامه هو شماتة بعض السياسيين الذي ناضل معهم ودخل في إضرابات جوع لإطلاق سراحهم في فترة النظام السابق وهم اليوم يسخرون منه ولم يقوموا بردة فعل لحمايته أثناء الاعتداء عليه في اجتماع المنستير.
ونفى لطفي الحاجي انتمائه لأي حزب أو تيار سياسي سواء كان حركة النهضة أو الحزب الديمقراطي التقدمي وان ما أثير حول هذا الأمر هو مجرد شائعات مغرضة غايتها سياسية مشيرا إلى انه صحفي مستقل يناضل من اجل حرية التعبير وحرية الكلمة.
كما نفى لطفي الحاجي أن تكون قناة الجزيرة قد خصصت فضائها الإعلامي لتغطية نشاطات حركة النهضة وأكد أن هنالك دراسات في هذا الأمر تؤكد شفافية القناة في تعاملها مع مختلف التيارات السياسية والفكرية في البلاد مشيرا بان بعض القنوات الأجنبية خصصت فضاء أكثر من قناة الجزيرة لحركة النهضة لكتها لم تلقى نفس النقد.
وقال رئيس مكتب قناة الجزيرة أن حركة النهضة هي الفائزة في الانتخابات وهي الأكثر شعبية في تونس وكل الأحداث تدور حولها لذلك فمن الطبيعي أن يكون هنالك بعض الاهتمام الإعلامي بالحركة إذ لا يمكن أن يتم تجاهل النهضة تماما فكل فاعل سياسي يحظى بالاهتمام الإعلامي.
كما تعجب لطفي الحاجي من بعض الشائعات التي تقول بأنه رفع كتاب القران في وجه خصومه وقام بتكفيرهم وقال انه ليس بمثل هذا الغباء حتى يقع في مثل هذه المزايدات.





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
24 de 24 commentaires pour l'article 47496