باب نات - نزل كل من النقابي عدنان الحاجي وزير الشؤون الاجتماعية السيد خليل زاوية ضيفان على برنامج التاسعة مساء الذي تبثه قناة التونسية للحديث عن اعتصامات الحوض المنجمي التي تكلف البلاد خسائر مالية قدرت ب400 ألف دينار كل يوم.
واعتبر الحاجي أن مطالب أبناء الحوض المنجمي هي مطالب قديمة تعود الى سنة بعد الاتفاق مع الحكومة وانتظرنا طويلا دون جدوى" مضيفا " الاعتصامات والاضرابات بدأت في الحوض المنجمي منذ حكومة السبسي وهي مازالت متواصلة الى حد الأن".

وقال الحاجي " رفعنا الاعتصام بعد زيارة وزير الشؤون الاجتماعية خليل زاوية لكننا تفاجأنا بتجاهل المطالب مرة أخرى" مضيفا " في الأخير والي قفصة ووزير الداخلية اعترض على صرف المبالغ المخصصة لزيادات عمال الحضائر رغم وجود نص اتفاق ومحضر جلسة مع وزير الشؤون الاجتماعية"
واعتبر الحاجي أن أسباب الاعتصامات تعود الى تجاهل مطالب عمال الحوض المنجمي من قبل الحكومة الحالية التي تماطل في تنفيذ قراراتها مضيفا " تم ايقاف عملية التفاوض من قبل وزير الصناعة الذي يرفض التحاور معنا والى حد هذا اليوم لم نتلقى أي رد على المهلة التي أعطيناها الى الحكومة للخروج بحلول ترضي جميع الأطراف".
وقال الحاجي "ليس هناك ثقة بين الأطراف الاجتماعية وهذه الحكومة منبثقة عن ثورة ومن المفروض أن تعكس روح الثورة وتكون جدية" مضيفا " الحكومة تبكي ليلا نهارا وسيسقطها الشعب اذا ما واصلت سياسة المماطلة".
واعتبر الحاجي أن دعوته الى الانفصال عن السلطة ليست زلة لسان بعد أن "مللنا الأوضاع وتجاهل السلطة لعذبات أبناء الحوض المنجمي" مضيفا " الناس تموت في الحوض المنجمي والحكومة لا تحرك ساكنا ولا تحاور شعبها".
من جهته قال خليل زاوية " نحن بصدد دراسة أوضاع جميع عمال الحظائر والتوجه تم اقراره وسيقع تنفيذه في مرحلة ثانية" مضيفا " في بعض جهات الحوض المنجمي ليس هناك طرف واضح للتفاوض معه".
وقال زاوية " أتفهم وضعية الاحتقان الاجتماعي التي تعيشه منطقة الحوض المنجمي وعملية التفاوض مازالت واردة ونحن بصدد اعداد نظرة شاملة للوضع".
وأكد زاوية أن الحكومة بصدد ايجاد حلول عامة لوضعيات عملة الحوض المنجمي وليس حلول جزئية لبعض العملة التي يمكن أن تحدث بلبلة في صفوف عمال الشركات الأخرى, مضيفا " الحكومة ليست حاضرة لإجابات نهائية لوضعية عمال الحوض المنجمي".
واعتبر الحاجي أن مطالب أبناء الحوض المنجمي هي مطالب قديمة تعود الى سنة بعد الاتفاق مع الحكومة وانتظرنا طويلا دون جدوى" مضيفا " الاعتصامات والاضرابات بدأت في الحوض المنجمي منذ حكومة السبسي وهي مازالت متواصلة الى حد الأن".

وقال الحاجي " رفعنا الاعتصام بعد زيارة وزير الشؤون الاجتماعية خليل زاوية لكننا تفاجأنا بتجاهل المطالب مرة أخرى" مضيفا " في الأخير والي قفصة ووزير الداخلية اعترض على صرف المبالغ المخصصة لزيادات عمال الحضائر رغم وجود نص اتفاق ومحضر جلسة مع وزير الشؤون الاجتماعية"
واعتبر الحاجي أن أسباب الاعتصامات تعود الى تجاهل مطالب عمال الحوض المنجمي من قبل الحكومة الحالية التي تماطل في تنفيذ قراراتها مضيفا " تم ايقاف عملية التفاوض من قبل وزير الصناعة الذي يرفض التحاور معنا والى حد هذا اليوم لم نتلقى أي رد على المهلة التي أعطيناها الى الحكومة للخروج بحلول ترضي جميع الأطراف".
وقال الحاجي "ليس هناك ثقة بين الأطراف الاجتماعية وهذه الحكومة منبثقة عن ثورة ومن المفروض أن تعكس روح الثورة وتكون جدية" مضيفا " الحكومة تبكي ليلا نهارا وسيسقطها الشعب اذا ما واصلت سياسة المماطلة".
واعتبر الحاجي أن دعوته الى الانفصال عن السلطة ليست زلة لسان بعد أن "مللنا الأوضاع وتجاهل السلطة لعذبات أبناء الحوض المنجمي" مضيفا " الناس تموت في الحوض المنجمي والحكومة لا تحرك ساكنا ولا تحاور شعبها".
من جهته قال خليل زاوية " نحن بصدد دراسة أوضاع جميع عمال الحظائر والتوجه تم اقراره وسيقع تنفيذه في مرحلة ثانية" مضيفا " في بعض جهات الحوض المنجمي ليس هناك طرف واضح للتفاوض معه".
وقال زاوية " أتفهم وضعية الاحتقان الاجتماعي التي تعيشه منطقة الحوض المنجمي وعملية التفاوض مازالت واردة ونحن بصدد اعداد نظرة شاملة للوضع".
وأكد زاوية أن الحكومة بصدد ايجاد حلول عامة لوضعيات عملة الحوض المنجمي وليس حلول جزئية لبعض العملة التي يمكن أن تحدث بلبلة في صفوف عمال الشركات الأخرى, مضيفا " الحكومة ليست حاضرة لإجابات نهائية لوضعية عمال الحوض المنجمي".





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
24 de 24 commentaires pour l'article 47417