باب نات - استضاف برنامج ''ميدي شو'' على إذاعة موزاييك و زير حقوق الإنسان و العدالة الإنتقالية السيد سمير ديلو الذي تحدث أساساعن مسار العدالة الإنتقالية و ملف شهداء و جرحى الثورة .
و أكد سمير ديلو أن لجنة تقصي الحقائق التى يرأسها توفيق بودربالة هي المسؤولة قانونا على تحديد قوائم الشهداء و الجرحى و ليس وزارة العدالة الإنتقالية .
و في نفس الموضوع أكد أن إشكال التعويض المادي للشهداء و الجرحى تم حله و أشار إلى أن وجود إشكالات أخرى متعلقة أساسا ببطاقات التنقل و الأدوية التى ليست متوفرة ببطاقة العلاج و بسفر بعض الجرحى .
و أشار سمير ديلو في السياق ذاته إلى وجود إشكالات تتعلق بمئات الجرحى و بعض الشهداء الذين ليس لهم على حد تعبيره علاقة بالثورة و أوضح أن هناك من الجرحى ابتاع شهادات طبية و تحدث عن شهيد أكد أن سبب وفاته كان طعنة في جلسة خمرية و أيضا عن آخر توفي بسبب حادث مرور .
بشأن العدالة الإنتقالية قال ديلو ربما هناك بطؤ في مسار العدالة الإنتقالية و أوضح في المقابل أنه حسب بعض التجارب فإنه من الأفضل الإبتعاد عن فترة الإستبداد حتى تهدأ الأنفس مضيفا أن الإستعجال قد يكون له مفعول معاكس .
و تحدث سمير ديلو عن الندوة حول العدالة الإنتقالية التى ستنعقد في 14 أفريل المقبل و التى سيشارك فيها الرؤساء الثلاث وشخصيات و أحزاب وجمعيات وطنية مشيرا إلى أنها ستكون مناسبة لإطلاق المسار الرسمي للعدالة الإنتقالية و للنقاش حول آلياتها و تحديد الفترة التى تضبط مجال تدخلها .
في موضوع آخر سمير ديلو رد على تصريحات بعض النشطاء السياسيين حول تواصل التنصت عليهم ومراقبتهم و قال إنه لم يقع اتخاذ قرار بشأن فتح تحقيق في مسألة التنصت و أوضح أنه حاليا لا يملك ما يثبت أن هناك تنصت أو أنه ليس هناك تنصت و أضاف " ليس لى حتى ما ينفي أو يؤكد إن كان هاتفي الشخصي تحت التنصت " .
و أكد سمير ديلو على ضرورة التعامل مع المسألة بطريقة تنهيها بشكل قطعي في حال ثبت تواصلها بعد الثورة و تمنى أن يكون أصدقاؤه قد تسرعوا في الحديث عن تواصل ممارسات النظام السابق من تنصت و مراقبة وغيرها .
و تحدث سمير ديلو عن الإحتفال بعيد الإستقلال أشار سمير ديلو إلى أن ممارسة الحرية ساهمت أحيانا في الإستقطاب و قال "كنت أفضل أن يحتفل التونسيين جميعا في الشوارع التونسية بعيد الإستقلال " في إشارة ربما إلى ما وصف بمحاولات تقسيم التونسيين بين مطالب بالتنصيص على الشريعة في الدستور ورافض لها و بين مرحب بالديمقراطية و غير قابل بها
و أكد سمير ديلو أن لجنة تقصي الحقائق التى يرأسها توفيق بودربالة هي المسؤولة قانونا على تحديد قوائم الشهداء و الجرحى و ليس وزارة العدالة الإنتقالية .

و في نفس الموضوع أكد أن إشكال التعويض المادي للشهداء و الجرحى تم حله و أشار إلى أن وجود إشكالات أخرى متعلقة أساسا ببطاقات التنقل و الأدوية التى ليست متوفرة ببطاقة العلاج و بسفر بعض الجرحى .
و أشار سمير ديلو في السياق ذاته إلى وجود إشكالات تتعلق بمئات الجرحى و بعض الشهداء الذين ليس لهم على حد تعبيره علاقة بالثورة و أوضح أن هناك من الجرحى ابتاع شهادات طبية و تحدث عن شهيد أكد أن سبب وفاته كان طعنة في جلسة خمرية و أيضا عن آخر توفي بسبب حادث مرور .
بشأن العدالة الإنتقالية قال ديلو ربما هناك بطؤ في مسار العدالة الإنتقالية و أوضح في المقابل أنه حسب بعض التجارب فإنه من الأفضل الإبتعاد عن فترة الإستبداد حتى تهدأ الأنفس مضيفا أن الإستعجال قد يكون له مفعول معاكس .
و تحدث سمير ديلو عن الندوة حول العدالة الإنتقالية التى ستنعقد في 14 أفريل المقبل و التى سيشارك فيها الرؤساء الثلاث وشخصيات و أحزاب وجمعيات وطنية مشيرا إلى أنها ستكون مناسبة لإطلاق المسار الرسمي للعدالة الإنتقالية و للنقاش حول آلياتها و تحديد الفترة التى تضبط مجال تدخلها .
في موضوع آخر سمير ديلو رد على تصريحات بعض النشطاء السياسيين حول تواصل التنصت عليهم ومراقبتهم و قال إنه لم يقع اتخاذ قرار بشأن فتح تحقيق في مسألة التنصت و أوضح أنه حاليا لا يملك ما يثبت أن هناك تنصت أو أنه ليس هناك تنصت و أضاف " ليس لى حتى ما ينفي أو يؤكد إن كان هاتفي الشخصي تحت التنصت " .
و أكد سمير ديلو على ضرورة التعامل مع المسألة بطريقة تنهيها بشكل قطعي في حال ثبت تواصلها بعد الثورة و تمنى أن يكون أصدقاؤه قد تسرعوا في الحديث عن تواصل ممارسات النظام السابق من تنصت و مراقبة وغيرها .
و تحدث سمير ديلو عن الإحتفال بعيد الإستقلال أشار سمير ديلو إلى أن ممارسة الحرية ساهمت أحيانا في الإستقطاب و قال "كنت أفضل أن يحتفل التونسيين جميعا في الشوارع التونسية بعيد الإستقلال " في إشارة ربما إلى ما وصف بمحاولات تقسيم التونسيين بين مطالب بالتنصيص على الشريعة في الدستور ورافض لها و بين مرحب بالديمقراطية و غير قابل بها





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 47268