باب نات - استضاف سمير الوافي مقدم برنامج الصراحة راحة وزير الداخلية علي لعريض الذي تحدث عن قضية كلية منوبة وتنامي ظاهرة السلفيين وقضية المؤامرة على حكومة الجبالي والوضع الأمني والسياسي والاقتصادي الراهن والإصلاحات داخل وزارة الداخلية.

ونفى لعريض وجود مؤامرة للانقلاب على الحكومة الشرعية كما يتصور البعض أو تورط دول أجنبية أو سفارات أوروبية في زعزعة استقرار البلاد لكنه أشار إلى وجود أفراد يصورون الوضع في تونس على انه وضع مأساوي مما يؤدي إلى أضرار اقتصادية تتمثل في هروب السياح والمستثمرين الأجانب.
وقال لعريض أن ما صرح به لطفي زيتون وعبد الكريم الهاروني ومحمد عبو هي تحليلات شخصية أكثرها ناتج عن محاولات بعض أطراف المعارضة تازيم الأوضاع السياسية والاقتصادية والسياسية لمصالح حزبية ضيقة.
وحول موضوع كلية منوبة رفض لعريض إنزال العلم الوطني وقال أن وحدة التونسيين وتضامنهم تتجسد في ذلك العلم وان استهدافه هو استهداف للمجتمع في صميمه داعيا الجميع إلى اخذ الحيطة حتى لا يقعوا في الفتنة كما وقعت فيها دول أخرى.
وانتقد لعريض الطلبة السلفيين ووصفهم بأنهم لا يحترمون القانون الداخلي لمؤسستهم الجامعية كما انتقد عميد الكلية وأشار بأنه يستغل القضية لأهداف سياسية وحزبية ضيقة وطالبه بالفصل بين التعليم والعمل السياسي.
كما وجه وزير الداخلية التونسي نقدا لاذعا للتيار السلفي وقال بان صبر الوزارة قد نفذ منهم وعليهم تغيير سلوكهم وان يبتعدوا على العنف مشيرا إلى أن الأمن سيتصدى لأي شخص يستعمل العنف المادي أو اللفظي ضد التونسيين.
وأكد لعريض انه يقوم بإصلاحات كبيرة في وزارة الداخلية التونسية وانه سيعمل على محاسبة الفاسدين والذين قاموا بعمليات تعذيب في النظام السابق وقال أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها.
ورفض وزير الداخلية التونسي أن يكون لراشد الغنوشي زعيم حركة النهضة أية تدخلات في الوزارة وقال بأنه رجل دولة ولا يسمح لاح دان يتدخل في عمله وانه الآن وزير كل التونسيين وليس وزير الغنوشي أو التيار الإسلامي فقط.
وحول الخطر الإرهابي في البلاد أكد لعريض ان تونس في مأمن من الإرهاب غير أن هنالك من يحاول زعزعة الاستقرار من التيارات السلفية المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وطالب لعريض من جميع التونسيين التضامن من اجل تفويت الفرصة على من يريد إحداث الفتنة داخل البلاد.

ونفى لعريض وجود مؤامرة للانقلاب على الحكومة الشرعية كما يتصور البعض أو تورط دول أجنبية أو سفارات أوروبية في زعزعة استقرار البلاد لكنه أشار إلى وجود أفراد يصورون الوضع في تونس على انه وضع مأساوي مما يؤدي إلى أضرار اقتصادية تتمثل في هروب السياح والمستثمرين الأجانب.
وقال لعريض أن ما صرح به لطفي زيتون وعبد الكريم الهاروني ومحمد عبو هي تحليلات شخصية أكثرها ناتج عن محاولات بعض أطراف المعارضة تازيم الأوضاع السياسية والاقتصادية والسياسية لمصالح حزبية ضيقة.
وحول موضوع كلية منوبة رفض لعريض إنزال العلم الوطني وقال أن وحدة التونسيين وتضامنهم تتجسد في ذلك العلم وان استهدافه هو استهداف للمجتمع في صميمه داعيا الجميع إلى اخذ الحيطة حتى لا يقعوا في الفتنة كما وقعت فيها دول أخرى.
وانتقد لعريض الطلبة السلفيين ووصفهم بأنهم لا يحترمون القانون الداخلي لمؤسستهم الجامعية كما انتقد عميد الكلية وأشار بأنه يستغل القضية لأهداف سياسية وحزبية ضيقة وطالبه بالفصل بين التعليم والعمل السياسي.
كما وجه وزير الداخلية التونسي نقدا لاذعا للتيار السلفي وقال بان صبر الوزارة قد نفذ منهم وعليهم تغيير سلوكهم وان يبتعدوا على العنف مشيرا إلى أن الأمن سيتصدى لأي شخص يستعمل العنف المادي أو اللفظي ضد التونسيين.
وأكد لعريض انه يقوم بإصلاحات كبيرة في وزارة الداخلية التونسية وانه سيعمل على محاسبة الفاسدين والذين قاموا بعمليات تعذيب في النظام السابق وقال أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها.
ورفض وزير الداخلية التونسي أن يكون لراشد الغنوشي زعيم حركة النهضة أية تدخلات في الوزارة وقال بأنه رجل دولة ولا يسمح لاح دان يتدخل في عمله وانه الآن وزير كل التونسيين وليس وزير الغنوشي أو التيار الإسلامي فقط.
وحول الخطر الإرهابي في البلاد أكد لعريض ان تونس في مأمن من الإرهاب غير أن هنالك من يحاول زعزعة الاستقرار من التيارات السلفية المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وطالب لعريض من جميع التونسيين التضامن من اجل تفويت الفرصة على من يريد إحداث الفتنة داخل البلاد.





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
33 de 33 commentaires pour l'article 47204