باب نات - استضافت إذاعة ''شمس أف أم'' في برنامج ''مابيناتناش'' وزير التجارة و الصناعات التقليدية البشير الزعفوري الذي تحدث عن مدى إحترام وتطبيق الإجراءات التى اتخذتها الوزارة فيما يخص تعديل أسعار عدد من المواد الغذائية التى تمس المقدرة الشرائية للتونسي .

Credits Shems FM
و رغم أن المواطن التونسي لا يزال يشتكى من ارتفاع الإسعار إلا أن هناك من اعتبر الإجراءات التى اتخذتها الوزارة وقوفا إلى جانب المواطن أو المستهلك و حربا على الفلاحين و التجار و مسالك التوزيع التى من شأنها أن تؤدي حسب رأيهم الى إفلاس الفلاحين و تساءل بعضهم في هذا الإطار إن كان إفلاس الفلاحين و التجار سيحسن المقدرة الشرائية للتونسي .
و تعليقا على ذلك قال بشير الزعفوري " لسنا في حرب " و أشار إلى أن دور وزارة التجارة دور تعديلي تقوم به عند وجود انفلات في الأسعار وعدم احترام لشفافية المعاملات و استبعد فرضية إفلاس الفلاحين مستشهدا على ذلك بتصريح لممثل الفلاحين في أحد القنوات التلفزية قال إن فيه إشارة واضحة على أن أوضاع الفلاحين ليست سيئة الى حد الوصول الى الإفلاس .
و أوضح بشير الزعفورى أن الإجراءات التى اتخذتها الوزارة في تحديد أو تعديل أسعار بعض المواد الغذائية على غرار البيض و الدجاج لم تكن على حد تعبيره قرارات فوقية كما كان يحصل على حد تعبيره في العهد السابق و أكد أن الوزارة اجتمعت بالفلاحين و المجامع المهنية المختصة في مختلف المواد و تم تحديد الأسعار بشكل توافقي .
و في خصوص مدى الإلتزام بإجراءات تعديل الأسعار المتفق عليها قال بشير الزعفوري إنه لا يمكن تغطية أسواق و مغازات كامل الجمهورية كل يوم و في كل الأوقات لكنه أشار في المقابل إلى أن الوزارة تمكنت من تغطية نسبة كبيرة منها ما جعل نسبة احترام الإجراءات حسب تقديراته تصل إلى 80 بالمئة .
و بعيدا عن أجهزة المراقبة دعا وزير التجارة المواطنين إلى استعمال ما أسماه حقهم في الإختيار و تشجيع المزودين و الباعة الذين التزموا بإجراءات الوزارة و اعتمدوا الأسعار المتفق عليها بالإقبال عليهم مقابل الإبتعاد على غيرهم من الذين لم يلتزموا بإجرات تعديل الأسعار مشيرا إلى أن ذلك قد يجبرهم على تخفيض الأسعار و الإلتزام بالإجراءات المتفق عليها .

Credits Shems FM
و رغم أن المواطن التونسي لا يزال يشتكى من ارتفاع الإسعار إلا أن هناك من اعتبر الإجراءات التى اتخذتها الوزارة وقوفا إلى جانب المواطن أو المستهلك و حربا على الفلاحين و التجار و مسالك التوزيع التى من شأنها أن تؤدي حسب رأيهم الى إفلاس الفلاحين و تساءل بعضهم في هذا الإطار إن كان إفلاس الفلاحين و التجار سيحسن المقدرة الشرائية للتونسي .
و تعليقا على ذلك قال بشير الزعفوري " لسنا في حرب " و أشار إلى أن دور وزارة التجارة دور تعديلي تقوم به عند وجود انفلات في الأسعار وعدم احترام لشفافية المعاملات و استبعد فرضية إفلاس الفلاحين مستشهدا على ذلك بتصريح لممثل الفلاحين في أحد القنوات التلفزية قال إن فيه إشارة واضحة على أن أوضاع الفلاحين ليست سيئة الى حد الوصول الى الإفلاس .
و أوضح بشير الزعفورى أن الإجراءات التى اتخذتها الوزارة في تحديد أو تعديل أسعار بعض المواد الغذائية على غرار البيض و الدجاج لم تكن على حد تعبيره قرارات فوقية كما كان يحصل على حد تعبيره في العهد السابق و أكد أن الوزارة اجتمعت بالفلاحين و المجامع المهنية المختصة في مختلف المواد و تم تحديد الأسعار بشكل توافقي .
و في خصوص مدى الإلتزام بإجراءات تعديل الأسعار المتفق عليها قال بشير الزعفوري إنه لا يمكن تغطية أسواق و مغازات كامل الجمهورية كل يوم و في كل الأوقات لكنه أشار في المقابل إلى أن الوزارة تمكنت من تغطية نسبة كبيرة منها ما جعل نسبة احترام الإجراءات حسب تقديراته تصل إلى 80 بالمئة .
و بعيدا عن أجهزة المراقبة دعا وزير التجارة المواطنين إلى استعمال ما أسماه حقهم في الإختيار و تشجيع المزودين و الباعة الذين التزموا بإجراءات الوزارة و اعتمدوا الأسعار المتفق عليها بالإقبال عليهم مقابل الإبتعاد على غيرهم من الذين لم يلتزموا بإجرات تعديل الأسعار مشيرا إلى أن ذلك قد يجبرهم على تخفيض الأسعار و الإلتزام بالإجراءات المتفق عليها .





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 47119