باب نات - متابعة - بعد انتشار خبر رفع الأستاذة رجاء بن سلامة قضية عدلية ضد ابن وزير التعليم العالي أسامة بن منصف بن سالم متهمة اياه باستفزازها عن طريق تصوير النقاش الذي دار بينها وبين فتاة منقبة داخل الجامعة, تراجعت الأستاذة عن رفع القضية ونشرت التوضيح التالي :
تبيّن أنّ الصّورة التي نشرت على الشبكات الاجتماعيّة منسوبة إلى أسامة بن سالم ابن وزير التعليم العالي ليست صورته، بل صورة وسام عثماني، وهو ناشط في الاعتصام السلفيّ وتعلّقت به قضايا عديدة. وقد طلبت حفظ القضية التي رفتعتها ضدّ الطالبة المنقّبة وضدّ من تبيّن أنّه وسيم العثماني. واللوم في النهاية يعود إلى وزارة التعليم العالي التي لم تساعد على حسم قضيّة المنقّبات، ولم تساعد على تنفيذ قرارات المجلس العلميّ، ثمّ لم تحترم قرارات مجلس التأديب، ولم تساعد على تنفيذها.

واللوم ثانيا على السيد وكيل الكمهوريّة الذي لم يفتح هذه الملفّات إلاّ بعد ثلاثة أشهر، وبعد ان تعفّن الوضع، وآل الأمر إلى الاعتداءء على العلم الوطنيّ. والشّكر لدائرة الحرس الوطني بمنوبة، لما لاقيناه منها من تجاوب ومساعدة.
لم أتصوّر في يوم من الأياّم أننّي سأقيم دعوى ضدّ طالب أو طالبة، فهذا امر يتناقض تماما مع وظيفة الأستاذ والمربّي عامّة. لكنّ الحكومة أرادت لنا هذا. هل هي جادّة في السّعي إلى إقامة دولة القانون؟ هل هي جادّة في مواجهة العنف السّلفيّ الذي يمكن ان يفسد السلم الاجتماعية ويجرّ البلاد إلى حالة من الاحتقان الذي يوشك أن ينفجر في كلّ لحظة؟
أعتذر عن هذا الخطأ، وارجو نشر التصويب.
تبيّن أنّ الصّورة التي نشرت على الشبكات الاجتماعيّة منسوبة إلى أسامة بن سالم ابن وزير التعليم العالي ليست صورته، بل صورة وسام عثماني، وهو ناشط في الاعتصام السلفيّ وتعلّقت به قضايا عديدة. وقد طلبت حفظ القضية التي رفتعتها ضدّ الطالبة المنقّبة وضدّ من تبيّن أنّه وسيم العثماني. واللوم في النهاية يعود إلى وزارة التعليم العالي التي لم تساعد على حسم قضيّة المنقّبات، ولم تساعد على تنفيذ قرارات المجلس العلميّ، ثمّ لم تحترم قرارات مجلس التأديب، ولم تساعد على تنفيذها. 
واللوم ثانيا على السيد وكيل الكمهوريّة الذي لم يفتح هذه الملفّات إلاّ بعد ثلاثة أشهر، وبعد ان تعفّن الوضع، وآل الأمر إلى الاعتداءء على العلم الوطنيّ. والشّكر لدائرة الحرس الوطني بمنوبة، لما لاقيناه منها من تجاوب ومساعدة.
لم أتصوّر في يوم من الأياّم أننّي سأقيم دعوى ضدّ طالب أو طالبة، فهذا امر يتناقض تماما مع وظيفة الأستاذ والمربّي عامّة. لكنّ الحكومة أرادت لنا هذا. هل هي جادّة في السّعي إلى إقامة دولة القانون؟ هل هي جادّة في مواجهة العنف السّلفيّ الذي يمكن ان يفسد السلم الاجتماعية ويجرّ البلاد إلى حالة من الاحتقان الذي يوشك أن ينفجر في كلّ لحظة؟
أعتذر عن هذا الخطأ، وارجو نشر التصويب.






Najet - أه لو تعرف
Commentaires
52 de 52 commentaires pour l'article 47106