باب نات - بث تلفزيون دبي مساء الأحد حوارا مع زعيم حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي الذي تحدث أساسا عن الإسلام و الحداثة و أيضا عن الإسلام و العلمانية .
و أكد زعيم حركة النهضة أن الغرب حقق بفضل العلمانية العديد من المكاسب تتمثل أساسا في التطور و العدالة و الحرية و التقدم أشواطا كبيرة في ميدان حقوق الإنسان .
و شدد في المقابل على أن العلمانية تسببت للغرب أيضا في عديد الكوارث و تحدث عما أسماه تسويغ الشذوذ و الزواج المثلي و أشار في نفس السياق إلى انخرام القيم و إضعاف أو حتى قطع الروابط الأسرية .
و قال راشد الغنوشي إنه ليس مكتوبا علينا أن نأخذ كل ما لدى الغرب بحلوه ومره بل نحن نأخذ ما هو جيد لنا و أضاف " نحن نريد أن نعيش مسلمين و نحقق مكاسب الحداثة و نحن مسلمون .
و تابع راشد الغنوشي قائلا إن الإسلام إذا حررناه من الخرافات و الأوهام و الفهم المتشدد له سيكون قادرا على استيعاب كل مكتسبات الحداثة و الديمقراطية و التقدم العلمي و التقني و الإداري و العسكري مضيفا أن الإسلام هو ان نعيش حياتنا و عصرنا مسلمين و ليس على حساب الإسلام .
و أوضح أن هناك من يفهم الإسلام بطرق وصفها بالمنحرفة و المتشددة تبرر مثلا قتل المسلم للمسلم أو تعتبر أن الإسلام يجب أن يعيش على هامش الحياة و قال " إن الإسلام الحقيقي هو الإسلام المنفتح و المعتدل " مشيرا إلى أن ذلك هو مبعث الطمأنينة على أن الإسلام قادر على استيعاب قيم الحداثة كما ذهب الي ذلك على حد تعبيره رواد المشروع الإصلاحي الذي بدأ بالظهور في القرن 19 .
راشد الغنوشي اعتبر أن الثورة بعثت مجددا هذا المشروع الذي يزاوج بين الإسلام و الحداثة و ذلك بعد أن فشل مسار التحديث على حساب الإسلام الذي وصل الى حد الدعوة الى الإفطار جهرا في رمضان و محاربة المؤسسات الدينية والسخرية من المقدسات .
و على أساس ذلك اعتبر زعيم حركة النهضة أن العالم الإسلامي يتجه الى الإسلام المعتدل الذي تتعايش فيه كل الديانات و الأفكار بعد تجارب وصفها بالمريرة مع ايديولوجيات لم تؤدي سوى إلى الخراب .
و أكد زعيم حركة النهضة أن الغرب حقق بفضل العلمانية العديد من المكاسب تتمثل أساسا في التطور و العدالة و الحرية و التقدم أشواطا كبيرة في ميدان حقوق الإنسان .

و شدد في المقابل على أن العلمانية تسببت للغرب أيضا في عديد الكوارث و تحدث عما أسماه تسويغ الشذوذ و الزواج المثلي و أشار في نفس السياق إلى انخرام القيم و إضعاف أو حتى قطع الروابط الأسرية .
و قال راشد الغنوشي إنه ليس مكتوبا علينا أن نأخذ كل ما لدى الغرب بحلوه ومره بل نحن نأخذ ما هو جيد لنا و أضاف " نحن نريد أن نعيش مسلمين و نحقق مكاسب الحداثة و نحن مسلمون .
و تابع راشد الغنوشي قائلا إن الإسلام إذا حررناه من الخرافات و الأوهام و الفهم المتشدد له سيكون قادرا على استيعاب كل مكتسبات الحداثة و الديمقراطية و التقدم العلمي و التقني و الإداري و العسكري مضيفا أن الإسلام هو ان نعيش حياتنا و عصرنا مسلمين و ليس على حساب الإسلام .
و أوضح أن هناك من يفهم الإسلام بطرق وصفها بالمنحرفة و المتشددة تبرر مثلا قتل المسلم للمسلم أو تعتبر أن الإسلام يجب أن يعيش على هامش الحياة و قال " إن الإسلام الحقيقي هو الإسلام المنفتح و المعتدل " مشيرا إلى أن ذلك هو مبعث الطمأنينة على أن الإسلام قادر على استيعاب قيم الحداثة كما ذهب الي ذلك على حد تعبيره رواد المشروع الإصلاحي الذي بدأ بالظهور في القرن 19 .
راشد الغنوشي اعتبر أن الثورة بعثت مجددا هذا المشروع الذي يزاوج بين الإسلام و الحداثة و ذلك بعد أن فشل مسار التحديث على حساب الإسلام الذي وصل الى حد الدعوة الى الإفطار جهرا في رمضان و محاربة المؤسسات الدينية والسخرية من المقدسات .
و على أساس ذلك اعتبر زعيم حركة النهضة أن العالم الإسلامي يتجه الى الإسلام المعتدل الذي تتعايش فيه كل الديانات و الأفكار بعد تجارب وصفها بالمريرة مع ايديولوجيات لم تؤدي سوى إلى الخراب .





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
39 de 39 commentaires pour l'article 46985