باب نات - استضاف برنامج لقاء خاص على قناة الجزيرة و زير الخارجية الدكتور رفيق عبد السلام الذي تحدث عن السياسة الخارجية لتونس و أيضا عن موقفه من وسائل الإعلام .
و قال وزير الخارجية إن بعض المراقبين يظنون أن هناك حرب أهلية في تونس و ذلك جراء آداء الذي قال إنه ينظر إلى الواقع و الأحداث بعين واحدة ويسير في اتجاه واحد .
و أوضح أن الإعلام في كثير من الأحيان يشوه الحقائق بحديثه عن غياب الإستقرار و انقسامات حادة في المجتمع و في الطبقة السياسة في حين أن ما يحصل في الواقع هو على حد تعبيره حراك مجتمعي وسياسي طبيعي في ظل مناخ الحرية السائد .
و أكد وزير الخارجية أن تونس بعد الثورة بلد مستقر و آمن على عكس ما تشيعه بعض وسائل الإعلام و أشار في المقابل إلى أن الإستقرار في العهد السابق كان مفروضا بالإستبداد و بقوة القمع .
و فسر رفيق عبد السلام ما وصف بتدني مستوى الآداء الإعلامي بأن 80 أو 90 بالمئة من وسائل الإعلام التى كانت تطبل لبن علي و تسبح بحمده ركبت موجة الثورة مضيفا أن نفس الوجوه و العناوين انقلبت 180 درجة و قال في نفس السياق " من المفروض أن تحترم نفسها و تعبر عن تنوع المجتمع و الحراك السياسي الذي تشهده البلاد " .
في خصوص السياسة الخارجية قال رفيق عبد السلام إن تونس لم تبدأ سياستها في هذا المجال بعد الثورة و أوضح أنه يتم العمل على تعديل و تطوير علاقات تونس مع محيطها العربي و الإفريقي و ذكر أن النظام السابق كان يشتغل على مجال واحد في غشارة إلى اللمجال الأوروبي .
و حول موضوع إحياء اتحاد المغرب العربي أوضح وزير الخارجية أنه على عكس ما تم ترويجه ليس هناك وساطة تونسية بين الجزائر و المغرب مؤكدا أن الدولتين ليستا في حاجة إلى هذه الوساطة و قال في المقابل إنه من الطبيعي أن تشتغل تونس في الحلقة المغاربية و تلعب دورا نشيطا في إعادة إحياء الإتحاد مشيرا إلى أن العلاقة مع دول المغرب العربي جزء من أمن تونس الوطني .
و قال وزير الخارجية إن بعض المراقبين يظنون أن هناك حرب أهلية في تونس و ذلك جراء آداء الذي قال إنه ينظر إلى الواقع و الأحداث بعين واحدة ويسير في اتجاه واحد .

و أوضح أن الإعلام في كثير من الأحيان يشوه الحقائق بحديثه عن غياب الإستقرار و انقسامات حادة في المجتمع و في الطبقة السياسة في حين أن ما يحصل في الواقع هو على حد تعبيره حراك مجتمعي وسياسي طبيعي في ظل مناخ الحرية السائد .
و أكد وزير الخارجية أن تونس بعد الثورة بلد مستقر و آمن على عكس ما تشيعه بعض وسائل الإعلام و أشار في المقابل إلى أن الإستقرار في العهد السابق كان مفروضا بالإستبداد و بقوة القمع .
و فسر رفيق عبد السلام ما وصف بتدني مستوى الآداء الإعلامي بأن 80 أو 90 بالمئة من وسائل الإعلام التى كانت تطبل لبن علي و تسبح بحمده ركبت موجة الثورة مضيفا أن نفس الوجوه و العناوين انقلبت 180 درجة و قال في نفس السياق " من المفروض أن تحترم نفسها و تعبر عن تنوع المجتمع و الحراك السياسي الذي تشهده البلاد " .
في خصوص السياسة الخارجية قال رفيق عبد السلام إن تونس لم تبدأ سياستها في هذا المجال بعد الثورة و أوضح أنه يتم العمل على تعديل و تطوير علاقات تونس مع محيطها العربي و الإفريقي و ذكر أن النظام السابق كان يشتغل على مجال واحد في غشارة إلى اللمجال الأوروبي .
و حول موضوع إحياء اتحاد المغرب العربي أوضح وزير الخارجية أنه على عكس ما تم ترويجه ليس هناك وساطة تونسية بين الجزائر و المغرب مؤكدا أن الدولتين ليستا في حاجة إلى هذه الوساطة و قال في المقابل إنه من الطبيعي أن تشتغل تونس في الحلقة المغاربية و تلعب دورا نشيطا في إعادة إحياء الإتحاد مشيرا إلى أن العلاقة مع دول المغرب العربي جزء من أمن تونس الوطني .





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
27 de 27 commentaires pour l'article 46929