بات من الضروري بمكان ايجاد حل جذري ونهائي لمعضلة كلية الآداب بمنوبة بعد أن خرجت الأمور عن السيطرة واختلط الحابل بالنابل هناك.
اختلط التربوي بالسياسي واصبحت الجامعة التونسية بمثابة أجنحة عسكرية لتيار يساري يذهب الى الجهل وتيار سلفي متشدد يذهب الى المجهول.

ففي كل مرة يتحسن فيها المناخ العام في البلاد الا وتثار اشكالية تحشد ورائها الاديولوجيات السياسية وتصفية الحسابات الحزبية ثم تدول اعلاميا حتى ينتابك شعور بأن ايجاد حلول لمشاكل فرعية أكثر الحاحا من أمهات القضايا التي اندلعت من أجلها الثورة.
فمن قضية النقاب الى ختان البنات الى العلم المفدى, كلها فسيفساء سياسية واعلامية تجعل من المواطن التونسي تحت الصدمة فبمجرد أن يفيق منها تكون الصدمة الثانية قد تبلورت في الكواليس وكل في فلك يسبحون.
قضية جامعة منوبة أو كما يحلو للبعض وصفها بمسرحية منوية مازالت تتواصل في سيناريو تراجيدي ينبأ بقرب اندلاع أزمة تصادم بين تيارين سياسيين أو بالأحرى بين علمانيين واسلاميين يشارك كل طرف فيهم في التداول على اختلاق الأزمات والبحث عن حلول, حيث يصبح كل حل منطلق لخلق أزمة جديدة.
ليس هناك مجال للشك بأن ما يحصل في منوبة سياسي بالأساس يعكس بامتياز حالة الاحتقان الموجودة داخل قبة المجلس الوطني التأسيسي الذي بدوره يعيش حالة بحث عن وفاق وسط أمواج التشكيك والمؤامرة.
في اعتقادي ان قضية منوبة أكبر وأعمق من معضلة النقاب وتمزيق الراية الوطنية ووجب ايجاد حل نهائي وجذري يكون استعمال القوة فيه جزءا من هذا الحل حتى يسدل الستار عن هذه المسرحية التي أريد لها أن تطول.
استعمال القوة الشعبية والشرعية في وضع حد للإشكاليات المتعاقبة في هذه الكلية يكمن لدى المجلس الوطني التأسيسي الذي يجب أن يستعمل صلاحياته الانتخابية والشرعية بما أنه أكبر سلطة في البلاد ويخرج بحل نهائي جذري وحازم فيما يخص التوترات المتعاقبة التي تشهدها جامعة منوبة والتي تتحول سريعا الى قضية رأي عام بمجرد بعض التشنجات هناك.
اختلط التربوي بالسياسي واصبحت الجامعة التونسية بمثابة أجنحة عسكرية لتيار يساري يذهب الى الجهل وتيار سلفي متشدد يذهب الى المجهول.

ففي كل مرة يتحسن فيها المناخ العام في البلاد الا وتثار اشكالية تحشد ورائها الاديولوجيات السياسية وتصفية الحسابات الحزبية ثم تدول اعلاميا حتى ينتابك شعور بأن ايجاد حلول لمشاكل فرعية أكثر الحاحا من أمهات القضايا التي اندلعت من أجلها الثورة.
فمن قضية النقاب الى ختان البنات الى العلم المفدى, كلها فسيفساء سياسية واعلامية تجعل من المواطن التونسي تحت الصدمة فبمجرد أن يفيق منها تكون الصدمة الثانية قد تبلورت في الكواليس وكل في فلك يسبحون.
قضية جامعة منوبة أو كما يحلو للبعض وصفها بمسرحية منوية مازالت تتواصل في سيناريو تراجيدي ينبأ بقرب اندلاع أزمة تصادم بين تيارين سياسيين أو بالأحرى بين علمانيين واسلاميين يشارك كل طرف فيهم في التداول على اختلاق الأزمات والبحث عن حلول, حيث يصبح كل حل منطلق لخلق أزمة جديدة.
ليس هناك مجال للشك بأن ما يحصل في منوبة سياسي بالأساس يعكس بامتياز حالة الاحتقان الموجودة داخل قبة المجلس الوطني التأسيسي الذي بدوره يعيش حالة بحث عن وفاق وسط أمواج التشكيك والمؤامرة.
في اعتقادي ان قضية منوبة أكبر وأعمق من معضلة النقاب وتمزيق الراية الوطنية ووجب ايجاد حل نهائي وجذري يكون استعمال القوة فيه جزءا من هذا الحل حتى يسدل الستار عن هذه المسرحية التي أريد لها أن تطول.
استعمال القوة الشعبية والشرعية في وضع حد للإشكاليات المتعاقبة في هذه الكلية يكمن لدى المجلس الوطني التأسيسي الذي يجب أن يستعمل صلاحياته الانتخابية والشرعية بما أنه أكبر سلطة في البلاد ويخرج بحل نهائي جذري وحازم فيما يخص التوترات المتعاقبة التي تشهدها جامعة منوبة والتي تتحول سريعا الى قضية رأي عام بمجرد بعض التشنجات هناك.
حلمي الهمامي





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
22 de 22 commentaires pour l'article 46871