باب نات - على خلفيىة انسحاب عدد من نواب المجلس التأسيسي من جلسة الحوار مع الحكومة أكد رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر على القناة الوطنية الأولى أن هناك من ليسوا راضين عن نتيجة الإنتخابات و يتصرفون كأن الإنتخابات لم تفرز أقلية و أغلبية و قال "هناك من اختار أن يشارك في الحكومة و هناك من اختار أن يكون في المعارضة " مضيفا أنه على كل طرف أن يتحمل المسؤولية من موقعه.
و عبر مصطفى بن جعفر عن أسفه لعدم مشاركة بعض الأعضاء في جلسة الحوار مع الحكومة و قال إن الشعب انتخب ممثليه ليوصلوا أصواته ويعبروا عن مشاغله و اهتماماته لا أن يرفضوا ذلك عندما تتاح لهم الفرصة.
و تجدر الإشارة إلى أن أبرز المنسحبين من جلسة الحوار مع الحكومة ينتمون إلى الكتلة الديمقراطية التى تضم الحزب الديمقراطي التقدمي و القطب الحداثى و آفاق تونس حيث تحدث عدد منهم عن تضييقات على المعارضة و محاولة لحرمانها من حرية التعبير بتخصيص دقيقة واحدة للمتدخلين منهم خلال الحوار .
و أشار مصطفى بن جعفر إلى أن هناك من المنسحبين من يروج إلى أنه هو المسؤول عن تحديد الوقت المخصص للمتدخلين بدقيقة واحدة و قال إن هذه مغالطات موضحا من جهة أن المسؤول عن تحديد الوقت هو مكتب المجلس الذي ينظم الجلسات بالتوافق مع رؤساء الكتل في المجلس وفق ما ينص عليه النظام الداخلي.
و من جهة أخرى أكد رئيس المجلس التأسيسي أن الحديث عن دقيقة واحدة لكل عضو أمر خاطئ و صرح بأنه وقع تخصيص 4 ساعات لمداخلات النواب موضحا أن توزيعها يكون على الكتل حسب حجمها لا على الأعضاء فردا فردا مشيرا إلى أنه ليس من المعقول أن يتحدث جميع الأعضاء مؤكدا مرة أخرى أن النظام الداخلي مبني على الكتل لا على الأفراد.
مصطفى بن جعفرقال "إن بعض الزملاء يأتون إلى المجلس التأسيسي لا لإيجاد الحلول بل للتهريج و خلق الشوشرة " و أضاف في نفس السياق أن هدف الكتلة الديمقراطية دفع الرأي العام في اتجاه غير سليم مشيرا إلى أنها بدأت تتحدث عن وجود إقصاء حتى قبل إنطلاق الجلسة.
و قال في نفس السياق إن عضوا من نفس الكتلة في إشارة إلى أحمد نجيب الشابي سبق له في جلسة الحوار الماضية أن قام بنفس الشيئ تقريبا و بقي قرابة أسبوع يتحدث عن إقصائه و حرمانه من الحق في التعبير و هو الذي لم يحترم الوقت المخصص له رغم علمه المسبق بالمدة المخصصة لكتلته .
و عبر مصطفى بن جعفر عن أسفه لعدم مشاركة بعض الأعضاء في جلسة الحوار مع الحكومة و قال إن الشعب انتخب ممثليه ليوصلوا أصواته ويعبروا عن مشاغله و اهتماماته لا أن يرفضوا ذلك عندما تتاح لهم الفرصة.
و تجدر الإشارة إلى أن أبرز المنسحبين من جلسة الحوار مع الحكومة ينتمون إلى الكتلة الديمقراطية التى تضم الحزب الديمقراطي التقدمي و القطب الحداثى و آفاق تونس حيث تحدث عدد منهم عن تضييقات على المعارضة و محاولة لحرمانها من حرية التعبير بتخصيص دقيقة واحدة للمتدخلين منهم خلال الحوار .
و أشار مصطفى بن جعفر إلى أن هناك من المنسحبين من يروج إلى أنه هو المسؤول عن تحديد الوقت المخصص للمتدخلين بدقيقة واحدة و قال إن هذه مغالطات موضحا من جهة أن المسؤول عن تحديد الوقت هو مكتب المجلس الذي ينظم الجلسات بالتوافق مع رؤساء الكتل في المجلس وفق ما ينص عليه النظام الداخلي.
و من جهة أخرى أكد رئيس المجلس التأسيسي أن الحديث عن دقيقة واحدة لكل عضو أمر خاطئ و صرح بأنه وقع تخصيص 4 ساعات لمداخلات النواب موضحا أن توزيعها يكون على الكتل حسب حجمها لا على الأعضاء فردا فردا مشيرا إلى أنه ليس من المعقول أن يتحدث جميع الأعضاء مؤكدا مرة أخرى أن النظام الداخلي مبني على الكتل لا على الأفراد.
مصطفى بن جعفرقال "إن بعض الزملاء يأتون إلى المجلس التأسيسي لا لإيجاد الحلول بل للتهريج و خلق الشوشرة " و أضاف في نفس السياق أن هدف الكتلة الديمقراطية دفع الرأي العام في اتجاه غير سليم مشيرا إلى أنها بدأت تتحدث عن وجود إقصاء حتى قبل إنطلاق الجلسة.
و قال في نفس السياق إن عضوا من نفس الكتلة في إشارة إلى أحمد نجيب الشابي سبق له في جلسة الحوار الماضية أن قام بنفس الشيئ تقريبا و بقي قرابة أسبوع يتحدث عن إقصائه و حرمانه من الحق في التعبير و هو الذي لم يحترم الوقت المخصص له رغم علمه المسبق بالمدة المخصصة لكتلته .





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
27 de 27 commentaires pour l'article 46497