باب نات - راجت في الفترة الأخير عديد الأخبار مفادها أن السيد عثمان جنيح رجل الأعمال والرئيس السابق للنجم الرياضي الساحلي قام بدفع مبلغ 100 ألف دينار للمحامي شكري بلعيد مقابل عمله على ارباك سير حكومة حمادي الجبالي والاطاحة بها... كما ورد في نفس الموقع ان السيد جنيح ساهم في تعبئة الحافلات التي قيل أنها نقلت أنصار اتحاد الشغل بسوسة يوم السبت الفارط للمشاركة في مسيرة الاتحاد.
السيد عثمان جنيح نفى هذه الأخبار جملة وتفصيلا على أعمدة الصحافة ومن خلال تصريح على أمواج ''شمس أف أم'',حيث صرح أنّه لم يُموّل مجموعات من المواطنين للقيام بأعمال تخريبية في مسيرة الاتحاد، وأكّد على أنّه كان خارج البلاد الأسبوع الماضي، وصرّح بأنّه ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بهذه المسألة.

Credits Shems FM
وردا على نفس السؤال من جريدة أخبار الجمهورية صرح جنيح بالتالي:
إني ابن النجم وأحب الحي الذي أسكن فيه كما أحب مدينتي وبلادي تونس والنجم الرياضي الساحلي الذي ضحيت من أجله عشرات السنين حتى يلمع نجمه في سماء إفريقيا والعالم العربي.. ويعرف القاصي والداني أني لم أكن طيلة حياتي من أتباع النظام السياسي السابق ولا من أنصاره مثل عديد التونسيين. بل كانت لي مشاكل كبرى مع سليم شيبوب صهر الرئيس المخلوع وكلها من أجل النجم .
بعد الثورة تعاطيت النشاط السياسي كجل رجال الأعمال كل حسب قناعاته وقد ساندت السيد كمال مرجان دون أن تكون لى أزمة علاقة عدائية مع أي حزب أخر بما في ذلك النهضة.. فكل إنسان حر في أفكاره ورؤيته لمستقبل تونس..
وبرأيي فإن تصريحات السيد حمادي الجبالي قد تكون تحت ضغط الوضع أو انطلاقا من معلومات خاطئة.. إن التجريم السياسي لبعض رجال الأعمال أمر خطير من ناحية المبدأ وحتى إن كانت لهم خياراتهم فهم أحرار فيها.. وفي المقابل أؤكد وبصفة قطعية أن اتحاد الشغل اكترى ثلاث حافلات من وكالة أسفار ولم يتدخل أي رجل أعمال في عملية التسوغ، علما أن بعض الحافلات قد تكون انطلقت من مدن أخرى لنقل النقابيين.. وإضافة إلى كل هذا ألاحظ أني كنت فى سفرة مع عائلتى يوم الثلاثاء قبل الفارط وأعتقد أن من أمد السيد حمادي الجبالى بمعطيات زائفة إنما أراد الإضرار به، فالساحل غاضب على ما صرح به كما أن رجال الأعمال بالجهة مستاءون من الاتهامات التي وجهها.. ويبدو لي أن وجها رياضيا أراد الانتقام من المسيرين الرياضيين القدامى لتوريطهم وذلك بتقديم معطيات مغلوطة، وفي السياسة فإن حسن النية لا يكفى.
السيد عثمان جنيح نفى هذه الأخبار جملة وتفصيلا على أعمدة الصحافة ومن خلال تصريح على أمواج ''شمس أف أم'',حيث صرح أنّه لم يُموّل مجموعات من المواطنين للقيام بأعمال تخريبية في مسيرة الاتحاد، وأكّد على أنّه كان خارج البلاد الأسبوع الماضي، وصرّح بأنّه ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بهذه المسألة.

Credits Shems FM
وردا على نفس السؤال من جريدة أخبار الجمهورية صرح جنيح بالتالي:
إني ابن النجم وأحب الحي الذي أسكن فيه كما أحب مدينتي وبلادي تونس والنجم الرياضي الساحلي الذي ضحيت من أجله عشرات السنين حتى يلمع نجمه في سماء إفريقيا والعالم العربي.. ويعرف القاصي والداني أني لم أكن طيلة حياتي من أتباع النظام السياسي السابق ولا من أنصاره مثل عديد التونسيين. بل كانت لي مشاكل كبرى مع سليم شيبوب صهر الرئيس المخلوع وكلها من أجل النجم .
بعد الثورة تعاطيت النشاط السياسي كجل رجال الأعمال كل حسب قناعاته وقد ساندت السيد كمال مرجان دون أن تكون لى أزمة علاقة عدائية مع أي حزب أخر بما في ذلك النهضة.. فكل إنسان حر في أفكاره ورؤيته لمستقبل تونس..
وبرأيي فإن تصريحات السيد حمادي الجبالي قد تكون تحت ضغط الوضع أو انطلاقا من معلومات خاطئة.. إن التجريم السياسي لبعض رجال الأعمال أمر خطير من ناحية المبدأ وحتى إن كانت لهم خياراتهم فهم أحرار فيها.. وفي المقابل أؤكد وبصفة قطعية أن اتحاد الشغل اكترى ثلاث حافلات من وكالة أسفار ولم يتدخل أي رجل أعمال في عملية التسوغ، علما أن بعض الحافلات قد تكون انطلقت من مدن أخرى لنقل النقابيين.. وإضافة إلى كل هذا ألاحظ أني كنت فى سفرة مع عائلتى يوم الثلاثاء قبل الفارط وأعتقد أن من أمد السيد حمادي الجبالى بمعطيات زائفة إنما أراد الإضرار به، فالساحل غاضب على ما صرح به كما أن رجال الأعمال بالجهة مستاءون من الاتهامات التي وجهها.. ويبدو لي أن وجها رياضيا أراد الانتقام من المسيرين الرياضيين القدامى لتوريطهم وذلك بتقديم معطيات مغلوطة، وفي السياسة فإن حسن النية لا يكفى.





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
35 de 35 commentaires pour l'article 46447