باب نات - ''استضاف برنامج ''مابيناتناش'' الذي يبث في إذاعة ''شمس اف ام النائب في المجلس الوطني التأسيسي عن الحزب الديمقراطي التقدمي السيد ''مهدي بن غربية'' الذي تحدث عن الدستور التونسي واللجان المكلفة بصياغته وكذلك السياسة الخارجية للحكومة التونسية وأدائها في الملفات الداخلية.

Credits Shems FM
وقد أشار بن غربية إلى أن السياسة الخارجية للحكومة لم تكن فعالة فعديد الدول لم تعمل على مساعدة تونس اقتصاديا بشكل فعال بخلاف الشقيقة الجزائر وحتى دولة قطر لم تقدم مساعدات واقعية وحقيقية إلى حد ألان.
وأكد بن غربية أن سعي الحكومة إلى استقبال مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس ليس في محله خاصة وان تونس تعاني مشاكل اقتصادية واجتماعية كبيرة زادت مشكلة الفيضانات في تعميقها.
وأكد مهدي بن غربية إلى انه يعارض جعل الشريعة الإسلامية جزء من التشريع في الدستور التونسي المقبل لان الشريعة هي اجتهاد شخصي من قبل العلماء وان تونس تعرف تعددا ولو بسيطا في المعتقدات داخل المنظومة الإسلامية نفسها.
وأشار عضو المجلس الوطني التأسيسي عن الحزب الديمقراطي التقدمي إلى أن جميع النواب مسلمون ويحترمون الدين الإسلامي كإطار قيمي يجمع كل التونسيين وانه لا يجب تشتيت وبث الفرقة داخل المجتمع التونسي.
وطالب مهدي بن غربية بضرورة التوافق على الدستور المقبل لان خلاف ذلك سيؤدي إلى مزيد الفرقة بين مختلف التيارات السياسية في البلاد.
وأشار بن غربية إلى أن اللجنة المكلفة بمتابعة شهداء وجرحى الثورة التونسية يجب أن تعمل بلا خلفيات سياسية للكشف عن هوية المرتكبين الحقيقيين لجريمة قتل الشهداء.
وطالب بن غربية بتفعيل قانون العفو التشريعي العام والى ضرورة تعويض المساجين السياسيين والاعتذار لهم بل وتفعيل الدبلوماسية لتحميل بعض الجهات الأجنبية مسؤولية ما حصل للمساجين السياسيين خاصة من التيار الإسلامي الذين قمعوا بقانون مكافحة الإرهاب المسقط من دول غربية.
وقال بن غربية انه من الصعب تقييم أداء الحكومة في ظرف شهرين من العمل ولكن هنالك بعض البوادر غير مبشرة وان هنالك أخطاء عديدة مرتكبة.
وأكد بن غربية إلى أن المعارضة تطالب بالتشاور مع الحكومة التونسية حول عديد المواضيع وإعطاء النصيحة لأعضاء الحكومة حتى يطورا من أدائهم لان نجاحهم هو نجاح لتونس وفشلهم فشل للتجربة الديمقراطية التونسية.
وأكد بن غربية إلى أن الكتلة الديمقراطية التي تأسست مؤخرا هي كتلة وسطية تقبل كل الأفكار من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار مع احترام الهوية والخصوصية التونسية.

Credits Shems FM
وأكد بن غربية أن سعي الحكومة إلى استقبال مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس ليس في محله خاصة وان تونس تعاني مشاكل اقتصادية واجتماعية كبيرة زادت مشكلة الفيضانات في تعميقها.
وأكد مهدي بن غربية إلى انه يعارض جعل الشريعة الإسلامية جزء من التشريع في الدستور التونسي المقبل لان الشريعة هي اجتهاد شخصي من قبل العلماء وان تونس تعرف تعددا ولو بسيطا في المعتقدات داخل المنظومة الإسلامية نفسها.
وأشار عضو المجلس الوطني التأسيسي عن الحزب الديمقراطي التقدمي إلى أن جميع النواب مسلمون ويحترمون الدين الإسلامي كإطار قيمي يجمع كل التونسيين وانه لا يجب تشتيت وبث الفرقة داخل المجتمع التونسي.
وطالب مهدي بن غربية بضرورة التوافق على الدستور المقبل لان خلاف ذلك سيؤدي إلى مزيد الفرقة بين مختلف التيارات السياسية في البلاد.
وأشار بن غربية إلى أن اللجنة المكلفة بمتابعة شهداء وجرحى الثورة التونسية يجب أن تعمل بلا خلفيات سياسية للكشف عن هوية المرتكبين الحقيقيين لجريمة قتل الشهداء.
وطالب بن غربية بتفعيل قانون العفو التشريعي العام والى ضرورة تعويض المساجين السياسيين والاعتذار لهم بل وتفعيل الدبلوماسية لتحميل بعض الجهات الأجنبية مسؤولية ما حصل للمساجين السياسيين خاصة من التيار الإسلامي الذين قمعوا بقانون مكافحة الإرهاب المسقط من دول غربية.
وقال بن غربية انه من الصعب تقييم أداء الحكومة في ظرف شهرين من العمل ولكن هنالك بعض البوادر غير مبشرة وان هنالك أخطاء عديدة مرتكبة.
وأكد بن غربية إلى أن المعارضة تطالب بالتشاور مع الحكومة التونسية حول عديد المواضيع وإعطاء النصيحة لأعضاء الحكومة حتى يطورا من أدائهم لان نجاحهم هو نجاح لتونس وفشلهم فشل للتجربة الديمقراطية التونسية.
وأكد بن غربية إلى أن الكتلة الديمقراطية التي تأسست مؤخرا هي كتلة وسطية تقبل كل الأفكار من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار مع احترام الهوية والخصوصية التونسية.





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 46339